هولاند يحيي في الهند الآمال بإبرام صفقة طائرات رافال
آخر تحديث GMT 06:12:26
المغرب اليوم -

هولاند يحيي في الهند الآمال بإبرام صفقة طائرات رافال

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - هولاند يحيي في الهند الآمال بإبرام صفقة طائرات رافال

رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي يرحب بهولاند في شانديغار
شانديغار ـ المغرب اليوم

احيا الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الأحد الآمال بتوقيع سريع لصفقة بيع 36 طائرة "رافال" للهند، وذلك في مستهل زيارة تستمر ثلاثة أيام لهذا البلد يأمل خلالها بإعطاء دفع جديد للتبادل الاقتصادي.

وبعد شانديغار في شمال الهند، سيتوجه هولاند الى نيودلهي حيث سيكون ضيف شرف العرض العسكري التقليدي الذي يجرى في 26 كانون الثاني/يناير في ذكرى اعلان الجمهورية في 1950 في هذه المستعمرة البريطانية السابقة.

وكانت فرنسا تأمل بابرام عقد لبيع الهند 36 طائرة رافال حربية اثناء هذه الزيارة الثانية للرئيس الفرنسي خلال عام منذ الرحلة التي قام بها في شباط/فبراير 2013.

ولدى وصوله الى شانديغار، أكد الرئيس الفرنسي "سنجتاز مرحلة أخرى في اتجاه حصول الهند على 36 (طائرة) رافال كما نأمل جميعا"، موضحا ان "العقد التجاري لا يمكن ان يبرم الا بعد الاتفاق بين الحكومتين".

وأعرب بعد ذلك عن "تفاؤله" بإمكان توقيع هذا الاتفاق الاثنين، في اليوم الثاني من زيارته.

وقال هولاند إن "الهند في حاجة (لطائرات رافال) وفرنسا اظهرت انها افضل طائرة في العالم".

وكان رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي قدم طلبية لشراء هذه الطائرات خلال لقاء مع الرئيس الفرنسي في باريس في نيسان/ابريل 2015. ومنذ ذلك التاريخ تجري مفاوضات بين حكومتي البلدين لتحديد بنود وشروط عقد شراء هذه الطائرات الذي تقدر قيمته بنحو خمسة مليارات يورو.

وكان مودي صرح في نيسان/ابريل الماضي انها طلبية لشراء طائرات "جاهزة للتحليق" ضرورية لتحديث الاسطول الهندي.

وشهدت المفاوضات المعقدة عدة تقلبات اذ بدأت الهند منذ 2012 مشاورات مع مجموعة "داسو افياسيون" من اجل طلبية اكبر لكنها لم تفض الى نتيجة.

والى جانب الاسعار، من النقاط الاساسية التي تعرقل المفاوضات رغبة الهند في الحصول على موافقة "داسو" على استثمار جزء كبير من العقد على الاراضي الهندية.

وكان مصدر دبلوماسي فرنسي صرح ان "زيارة كهذه يمكن ان تشكل فرصة للتقدم على طريق اتفاق"، بينما قال الناطق باسم وزارة الخارجية الهندية فيكاش سواروب قبل ايام ان المفاوضات وصلت الى "مرحلة متقدمة".

وبدأ هولاند الذي يرافقه نحو 50 من كبار رؤساء الشركات، زيارته للهند بمحطة رمزية في مدينة شانديغار عاصمة ولاية البنجاب التي صممها المعماري الفرنسي السويسري لوكوربوزييه في خمسينات القرن الماضي، قبل المشاركة في منتدى لرؤساء الشركات الفرنسية والهندية.

 

- تعاون في مكافحة الارهاب -

 

وبين الشركات المعنية بالزيارة مجموعات كبرى في مجالات البناء والطاقة والنقل وبشكل اوسع البنى التحتية للمدن مثل الستوم واريفا وايلكتريسيتيه  دو فرانس وغاز دو فرانس-سويس ولافارج وسان غوبان وسويس للبيئة...

وكلها قطاعات تحفزها الاصلاحات الكبيرة التي بدأتها حكومة مودي وتدعمها نسبة نمو تقدر حسب صندوق النقد الدولي ب7,5 بالمئة في 2015 و2016 لبلد في طريقه للتفوق على الصين.

وتريد باريس التي تقدر ب680 مليار يورو احتياجات الهند في مجال البنى التحتية للسنوات العشرين المقبلة، تعزيز علاقاتها الاقتصادية والتجارية مع ثالث اقتصاد في آسيا. وهذه العلاقات محدودة حاليا وغير متوازنة على حساب فرنسا.

وأمام رؤساء الشركات، أكد هولاند رغبته، في أعقاب مؤتمر المناخ العالمي الذي استضافته باريس، في "بناء عالم ما بعد الكربون مع الهند من خلال بدء مشاريع فورا".

وفي حضور هولاند ومودي، تم توقيع اتفاقات عدة في نهاية المنتدى، في مجالات التنمية المدنية المستدامة والطاقة أو تخزين الطاقة.

وحدد هولاند من جهته هدفا للاستثمارات الفرنسية في البلاد، يتمثل بـ"مليار دولار سنويا من استثمارات إضافية في الهند تأتي من الشركات الفرنسية"، والبدء بـ"ثمانية مليارات في السنوات الثلاث المقبلة".

بدوره قال رئيس الوزراء الهندي "ليس لدي سوى شعار واحد: التنمية والتنمية والتنمية".

وتبدي الشركات الفرنسية خصوصا اهتماما بالبرنامج الذي بدأه مودي لبناء مئة "مدينة ذكية" يفترض ان تصبح نماذج لتنمية مستدامة. وقد قررت باريس الاستثمار في ثلاث منها في شانديغار وبونديشيري وناغبور.

وسيطرح ايضا مشروع بناء ستة مفاعلات نووية في جنوب بومباي. وهذا الملف تأثر باعادة هيكلة المجموعة النووية الفرنسية "اريفا" والتي تشمل التنازل لشركة كهرباء فرنسا عن فرعها للمفاعلات.

وعلى الصعيد الأمني ومكافحة الإرهاب، أكد هولاند ومودي رغبة البلدين في تعزيز التعاون في هذين المجالين.

وقال هولاند إن "فرنسا والهند دولتان ديموقراطيتان كبيرتان (...) مستهدفتان من إرهابيين"، لذا "علينا علينا تعزيز التعاون الأمني بيننا".

من جهته، قال رئيس الوزراء الهندي إنه قرر دعوة هولاند لحضور ذكرى إعلان الجمهورية، في 13 تشرين الثاني/نوفمبر، "وهو اليوم التي كانت فيه باريس ضحية هجمات إرهابية، لأننا شعبان متحدان ضد أعداء الإنسانية".

نقلًا عن "أ.ف.ب"

 
libyatoday
libyatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هولاند يحيي في الهند الآمال بإبرام صفقة طائرات رافال هولاند يحيي في الهند الآمال بإبرام صفقة طائرات رافال



لتستوحي منها ما يُلائم ذوقك واختياراتك في مناسباتك المُختلفة

تعرّفي على أجمل إطلالات نيللي كريم الفخمة خلال 2020

القاهرة - ليبيا اليوم

GMT 09:24 2024 الإثنين ,12 شباط / فبراير

تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - عودة الرحلات الجوية عبر مطار ميناء السدرة النفطي

GMT 16:10 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021
المغرب اليوم - الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021

GMT 19:46 2016 الإثنين ,26 أيلول / سبتمبر

مغربية تسافر مع احشاء زوجها في الحقيبة

GMT 21:51 2020 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

محمد فاخر يكشف أن حسنية أغادير لديه 13 مصابًا

GMT 05:41 2018 الجمعة ,13 تموز / يوليو

صممي ستائر غرفة نوم طفلك بطريقة مبتكرة

GMT 09:44 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

الطقس و الحالة الجوية في المضيق

GMT 15:15 2017 الجمعة ,13 تشرين الأول / أكتوبر

سيروان بارزاني يعلن أن البيشمركة في كركوك في حال استنفار

GMT 02:30 2016 الأربعاء ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

فايج أحمد يشتهر بتصميم سجاد سحري لتزيين الجدران

GMT 22:58 2017 الأحد ,24 أيلول / سبتمبر

عذرية بعض الفتيات في المغرب مقابل 200 درهم

GMT 11:03 2020 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

الناظور تنتظر جلسة إضافية لانتخاب رئيس البلدية

GMT 16:05 2020 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

نجلاء بدر بفستان يكشف عن وزنها المثالي

GMT 21:15 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

الشرطة البريطانية تلقي القبض على قاتل طالب عماني في لندن

GMT 04:30 2020 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

دي روسي يقرر إنهاء عقده مع بوكا جونيورز واعتزال كرة القدم
 
libyatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

libyatoday libyatoday libyatoday libyatoday
Libya Today News
Libya Today
Salah Eldain Street
Hay Al-Zouhour
Tripoli
Tripoli, Tripoli District, 218 Libya