واشنطن ـ المغرب اليوم
قطعت مجموعة المتظاهرين المسلحين المعارضين للحكومة الذين يحتلون منذ 10 أيام محمية في شمال غرب الولايات المتحدة، اسيجة لأراض فدرالية، مصعدين بذلك حرب الأعصاب التي يقومون بها ضد السلطات الأمريكية.
واستخدم المتظاهرون الذين يعتصمون في "مالور ناشيونال وايلدلايف ريفوج" في ولاية اوريغون، كماشات عثروا عليها في مبنى لقطع الأسلاك الشائكة التي كانت تشكل حدود المحمية.
وقال قائد هذه الحركة الاحتجاجية، بإنه "تحرك مع رفاقه بطلب من زميل له في المنطقة في إطار مشروعهم الذي يتلخص بإعادة الأراضي الفدرالية إلى شعب منطقة هارني".
وأضاف أن السلطة الأمريكية للسمك والحياة البرية (فيش اند وايلد لايف سوسايتي) التي تدير محمية مالور وضعت هذا السياج العام الماضي وتمنع مربي الماشية حالياً من جلب أبقاره البالغ عددهم 600 للرعي فيها.
وقال في مؤتمر صحافي غطته وسائل الإعلام المحلية "هذا سيساعدهم في إدارة مزرعتهم كما في الماضي".
وذكرت شبكة (ايه بي سي)، أن المحتجين قاموا بالاطلاع أيضاً على الوثائق التي تركها الموظفون الفدراليون في المكان.
ودانت الوكالة الفدرالية عمل المحتجين، وقالت في بيان نقلته شبكة إن "نزع اسيجة وإتلاف ملكية للمحمية غير قانوني وأي تحرك للماشية في المحمية أو أي نشاط آخر لم تسمح به الوكالة بالتحديد يشكل الفدرالية يشكل انتهاكاً للملكية".
نقلًا عن "أ.ف.ب"


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر