أنقرة ـ المغرب اليوم
تطالب جماعات حقوق الإنسان بإجراء تحقيق في وفاة مدنيين بمدينة سيزر التركية، بعد رفع التجول فيها أخيراً.
ويشتبه في أن العديد من المدنيين توفوا بعد حبسهم في الطوابق السفلية، وفقاً لتقرير كتبته المدافعة عن حقوق الإنسان والخبيرة في مجال الطب الشرعي سيبنيم كورور فينكانجي، اليوم الأربعاء.
وزارت فينكانجي سيزر مع وفد من مؤسسة حقوق الإنسان التركية و أعضاء جمعية حقوق الإنسان.
وعثر الوفد على عظام بشرية متفحمة في طابق سفلي، بما في ذلك فك يشتبه بانه لصبي يبلغ من العمر نحو 12 عاماً.
وأضاف التقرير أنه تم القاء الحطام الذي يحتوي على أجزاء من جثث بشرية في نهر دجلة الذي يخترق سيزر.
ورفعت السلطات التركية في مطلع الشهر الجاري حظر تجول في سيزر كان قد تم فرضه في منتصف ديسمبر(كانون الأول) الماضي.
وينفذ الجيش التركي حملة عسكرية ضد حزب العمال الكردستاني في جنوب شرق تركيا، وانتهت العملية في معظم المناطق، وكان آخرها في مدينة ديار بكر ذات الأغلبية الكردية.
واندلع العنف بين الدولة التركية وحزب العمال الكردستاني، الذي تعتبره الحكومة جماعة إرهابية، في العام الماضي بعد انهيار وقف إطلاق النار لمدة عامين وتوقف محادثات السلام.
واستمرت الحرب الأهلية في تركيا لأكثر من 30 عاماً، في ظل شكوى الكثير من الأكراد من التمييز الممنهج ضدهم.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر