بناء جيش موحد وعدم التسامح مع أي فعل انتقام
آخر تحديث GMT 06:12:26
المغرب اليوم -

بناء جيش موحد وعدم التسامح مع أي فعل انتقام

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - بناء جيش موحد وعدم التسامح مع أي فعل انتقام

ستافان دي ميستورا
دمشق - المغرب اليوم

كشفت صحيفة "الحياة" اللندنية عن أن المبعوث الأممي "دي ميستورا" أدخل ملاحظات المعارضة في مقدمة الوثيقة، التي كان مقرراً أن يعلن عن بنودها الـ12 مساء أمس الخميس.

ونصت الوثيقة، على أن المشاركين في المحادثات السورية اتفقوا على "تنفيذ القرار 2254 وبيانات المجموعة الدولية لدعم سوريا وبيان جنيف في شكل متكامل، باعتبارها الأساس للانتقال السياسي وما بعده وإنهاء الأزمة السورية"، وأن الأطراف اتفقت على أن "التسوية السياسية هي الطريقة الوحيدة للسلام"، والبنود التي نصت عليها الوثيقة كالتالي:

البند الأول
"احترام سيادة واستقلال سوريا ووحدتها. وانه لن يتم التنازل عن أي جزء منها... ويبقى الشعب السوري ملتزماً باستعادة الجولان المحتل عبر الوسائل السلمية".

البند الثاني
احترام "مبدأ مساواة السيادة وعدم التدخل بما يتوافق مع ميثاق الأمم المتحدة وأن السوريين وحدهم يقررون مستقبلهم بوسائل ديموقراطية وصناديق الاقتراع من دون تدخل أو ضغط خارجي".

البند الثالث
سوريا "ديموقراطية ودولة غير طائفية على أساس مبدأ المواطنة والتعددية السياسية ومشاركة جميع مكونات الشعب السوري وحكم القانون".

البند الرابع
"الاعتزاز بتاريخ سوريا وتعدديتها والقيم الدينية، كما أن أفعال الانتقام من الافراد والمجموعات يجب عدم التسامح معها، إضافة إلى رفض التمييز مقابل الحماية الكاملة لكل المجموعات".

البند الخامس
التركيز على دور النساء وضرورة الحفاظ على نسبة ٣٠ % في التمثيل في المؤسسات و "عملية صنع القرار".

البند السادس
وشكلت المادة السادسة نقاشاً بين دي ميستورا ومسؤولين غربيين إلى أن نصت "موجب القرار ٢٢٥٤، فإن الانتقال السياسي في سوريا يجب أن يتضمن آليات لحكم ذي صدقية وغير طائفي وشامل، وبرنامج وعملية لصوغ دستور جديد وانتخابات حرة وعادلة بموجب الدستور الجديد بإدارة وتحت إشراف الأمم المتحدة بما يحقق رضا الحكم الجديد وأعلى المعايير الدولية في خصوص الشفافية والمحاسبة بمشاركة كل السوريين بمن فيهم سوريو الشتات المخول لهم بالمشاركة".

البند السابع
الحكم الجديد يوفّر بيئة مستقرة وهادئة لـ "الانتقال"، ويوفر فرصاً متساوية للاعبين السياسيين كي يؤسسوا أنفسهم في الانتخابات المقبلة والحياة العامة.

البند الثامن
"استمرار وإصلاح مؤسسات الدولة والخدمات العامة وإجراءات حماية المؤسسات العامة والخاصة للحفاظ على استقرارها بما ينسجم مع المعايير الدولية ومبادئ الحكم الرشيد وحقوق الانسان، وسيتخذ الحكم الجديد إجراءات كافية ومؤثرة لمحاربة الفساد والتوافق مع قواعد حقوق الإنسان".

البند التاسع
سوريا تعارض في شكل جوهري الإرهاب و "ترفض التنظيمات الإرهابية والأشخاص المصنفين بموجب مجلس الأمن الدولي وستنخرط في جهد وطني ومشاركة دولية لهزيمة الإرهاب وحل جذور الإرهاب"، إضافة إلى دعوة جميع الدول انسجاماً مع القرارات الدولية لمنع تزويد الإرهاب بالسلاح والمال والتدريب والملجأ.

البند العاشر
السوريين "ملتزمون إعادة بناء جيش قوي وموحد ووطني عبر نزع سلاح ودمج أعضاء في المجموعات المسلحة التي تدعم العملية الانتقالية والدستور الجديد. هذا الجيش المهني يجب أن يحمي الحدود والشعب من التهديدات الخارجية انسجاماً مع مبادئ القانون، وأن الدولة ومؤسساتها بعد إصلاحها، ستحتكر السلاح، ويجب ألا يكون هناك تدخل خارجي في الأرض السورية".

البند الحادي عشر
تناولت المادة الحادية عشرة موضوع اللاجئين وعودتهم الطوعية والآمنة بدعم دولي وحماية بمستويات دولية، إضافة إلى إطلاق سراح المعتقلين عشوائياً ومعرفة مصير المخطوفين والمخفيين.

البند الأخير
تناول البند رقم 12 في الوثيقة، حقوق الملكية والمصابين جراء الصراع و "عندما يتحقق السلام، يمكن طلب عقد مؤتمر دولي كبير للمانحين ورفع الاجراءات العقابية الاقتصادية والإجراءات الأحادية"، في وقت "تتطلع سوريا لضمانات ودعم دوليين لتنفيذ العملية السياسية بما لا يخرق السيادة السورية".

 

libyatoday
libyatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بناء جيش موحد وعدم التسامح مع أي فعل انتقام بناء جيش موحد وعدم التسامح مع أي فعل انتقام



لتستوحي منها ما يُلائم ذوقك واختياراتك في مناسباتك المُختلفة

تعرّفي على أجمل إطلالات نيللي كريم الفخمة خلال 2020

القاهرة - ليبيا اليوم

GMT 09:24 2024 الإثنين ,12 شباط / فبراير

تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - عودة الرحلات الجوية عبر مطار ميناء السدرة النفطي

GMT 16:10 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021
المغرب اليوم - الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021

GMT 16:31 2019 الأحد ,25 آب / أغسطس

اصالة تحقق 4 ملايين مشاهدة في عدة أيام

GMT 01:48 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

زيني ملابسك بالوشاح خلال فصل الشتاء لتظهري أكثر اناقة

GMT 03:47 2017 الثلاثاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

جزيرة مايوركا من أبرز الجزر الإسبانية لقضاء شهر العسل

GMT 14:58 2019 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تجربة غاموندي

GMT 04:47 2019 السبت ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

السجائر الإلكترونية تُعرّض شابًا إلى مرض "رئة الفشار"

GMT 12:22 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

مصدر أمني يوضح حقيقة وفاة جمعويّ بالدار البيضاء

GMT 08:33 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أفضل مطاعم القاهرة لعشاق الطعام

GMT 22:16 2019 الثلاثاء ,24 أيلول / سبتمبر

دراسة جديدة تكشف عن سبب بكاء طفلكِ ليلًا

GMT 10:10 2019 الثلاثاء ,17 أيلول / سبتمبر

تسريحات للشعر الكيرلي القصير بأسلوب النجمات

GMT 06:17 2019 السبت ,07 أيلول / سبتمبر

"مون جيرلان" ماء عطر كثيف يتسم بالفخامة والرقي
 
libyatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

libyatoday libyatoday libyatoday libyatoday
Libya Today News
Libya Today
Salah Eldain Street
Hay Al-Zouhour
Tripoli
Tripoli, Tripoli District, 218 Libya