روسيف تدافع عن نفسها امام مجلس الشيوخ البرازيلي
آخر تحديث GMT 06:12:26
المغرب اليوم -

روسيف تدافع عن نفسها امام مجلس الشيوخ البرازيلي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - روسيف تدافع عن نفسها امام مجلس الشيوخ البرازيلي

ديلما روسيف
برازيليا ـ المغرب اليوم

 تمثل رئيسة البرازيل ديلما روسيف الاثنين امام مجلس الشيوخ لتدافع عن نفسها شخصيا في اجراءات اقالتها في محاولة اخيرة لمنع اقصائها المرجح الذي سينهي 13 عاما من حكم اليسار في اكبر بلد في اميركا اللاتينية.

وقال احد مستشاري روسيف لوكالة فرانس برس ان الرئيسة التي علقت مهامها ستتوجه الى هذا اللقاء التاريخي "وهي مطمئنة" وان كانت كل التوقعات ترجح اقالة هذه المناضلة السابقة التي تبلغ من العمر 68 عاما وسجنت وعذبت في عهد الحكم الديكتاتوري العسكري (1964-1985).

وقالت روسيف الاسبوع الماضي "علينا ان نحتفظ بالامل".

ولمواجهة اعضاء مجلس الشيوخ المعادي لها باغلبيته كما تشير الارقام، سيرافقها راعيها السياسي ايناسيو لولا دا سيلفا رئيس البرازيل من 2003 الى 2010، والمغني اليساري الملتزم الشهير شيكو بواركي وحوالى 12 وزيرا سابقا.

وقرر انصارها التوجه بالسيارات الى برازيليا للتعبير عن دعمهم لها. ويأمل بعضهم في ان يتمكنوا من اعطائها ورودا لتشجيعها. لكن تظاهرة تأييد لروسيف لم تجمع اكثر من مئتي شخص في برازيليا، مما يدل على تراجع تأثير حزبها حزب العمال اليساري.

ومنذ اشهر، تؤكد اول سيدة تنتخب لمنصب الرئاسة في البرازيل في 2010، برءاتها وتشدد على ان ما يحدث هو "انقلاب" مؤسساتي دبره المستفيد الاكبر من هذه المناورة نائبها السابق الذي اصبح خصمها ميشال تامر (75 عاما) الذي ينتمي الى يمين الوسط.

وهو يشغل منصب الرئاسة بالوكالة منذ تعليق مهامها في 12 ايار/مايو بتصويت اكثر من ثلثي اعضاء مجلس الشيوخ. وسيبقى في هذا المنصب حتى الانتخابات الرئاسية والتشريعية التي ستجرى في نهاية 2018 اذا تمت اقالتها.

- ثلاثون دقيقة -

سيسمح لروسيف بالتحدث في المجلس ثلاثين دقيقة ستقرر بعدها ما اذا كانت ستقبل او لا تقبل الرد على اسئلة البرلمانيين. وفي حال قبولها ذلك، سيمهل كل عضو خمس دقائق يتحدث خلالها.

وستجري بعد ذلك مناقشات طويلة قبل التصويت النهائي الثلاثاء او الاربعاء. ولاقالة روسيف نهائيا، يفترض ان يوافق ثلثا اعضاء مجلس الشيوخ -- اي 54 من اصل 81 --. وستكون هذه الخطوة سابقة في تاريخ البرازيل. 

واذا اقصيت نهائيا عن السلطة، فان روسيف لا يمكنها ان تشغل اي وظيفة عامة لثماني سنوات. واذا تمت تبرئتها، فان هذه الخبيرة الاقتصادية التي لم تتجاوز شعبيتها نسبة 13 بالمئة ستواصل ولايتها الرئاسية.

وفي اجواء من الصخب، استمع البرلمانيون الذين يشتبه في نصفهم تقريبا بالفساد او تستهدفهم تحقيقات، منذ الخميس لشهود الاتهام والدفاع في جلسة برئاسة رئيس المحكمة الفدرالية العليا ريكاردو ليواندوسكي كما يقضي الدستور.

ويتواجه مؤيدو اقالتها ومعارضو هذه الخطوة حول "جريمة مسؤولية" تتهم بها الرئيسة وهي التلاعب بحسابات عامة لاخفاء حجم العجز واصدار مراسيم تتضمن نفقات بدون موافقة البرلمان.

وقال عضو مجلس الشيوخ اليميني كاسيو كونا ليما انها ارتكبت "اكبر عملية تزوير ضريبي في تاريخ البلاد". ورد وزير الاقتصاد السابق نلسون باربوزا الذي ادلى بافادته كشاهد "لم ترتكب اي عمل غير قانوني".

- اجواء سياسية متوترة -

وكل الرؤساء السابقين لجأوا الى هذه الاجراءات بدون ان يواجهوا اي مشاكل.

لكن بينما يمر اكبر اقتصاد في اميركا اللاتينية بمرحلة انكماش تاريخي، توترت الاجواء السياسية بشكل كبير.

ولم تعد "المعجزة" البرازيلية اكثر من ذكرى بعيدة. فبعد اربع سنوات من النمو الضئيل، انخفض اجمالي الناتج الداخلي بنسبة 3,8 بالمئة في 2015 ويفترض ان ينخفض الى 3,1 بالمئة في 2016.

وبات عدد العاطلين عن العمل يبلغ احد عشر مليون شخص بينما ارتفع العجز في الميزانية الى اكثر من 45 مليار دولار.

وما زاد من الاستياء الشعبي كشف فضيحة بتروبراس المجموعة الحكومية النفطية التي تهز حزبي روسيف وتامر على حد سواء والجزء الاكبر من النخبة السياسية.

وحتى نجم لولا الذي كان لفترة مرشحا محتملا للرئاسة لانتخابات 2018، خبا. فالعامل السابق الذي اصبح رئيسا اخرجت برامجه حوالى ثلاثين مليون برازيلي من دائرة الفقر، اتهم بمحاولة عرقلة عمل القضاء وعدم التحرك في مواجهة الفساد وغسل اموال في فضيحة بتروبراس.

وسيرث ميشال تامر الذي لا يتمتع بالشعبية مثل روسيف، اذا اقيلت بلدا في حالة ازمة ويستشري فيه الفساد. 

وسيتوجه الثلاثاء او الاربعاء الى الصين لحضور قمة مجموعة العشرين التي يأمل في ان يحسن صورة بلده خلالها.

libyatoday
libyatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

روسيف تدافع عن نفسها امام مجلس الشيوخ البرازيلي روسيف تدافع عن نفسها امام مجلس الشيوخ البرازيلي



لتستوحي منها ما يُلائم ذوقك واختياراتك في مناسباتك المُختلفة

تعرّفي على أجمل إطلالات نيللي كريم الفخمة خلال 2020

القاهرة - ليبيا اليوم

GMT 09:24 2024 الإثنين ,12 شباط / فبراير

تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - عودة الرحلات الجوية عبر مطار ميناء السدرة النفطي

GMT 16:10 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021
المغرب اليوم - الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021

GMT 21:43 2015 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

اعرفي مكونات الدلكة اللبنانية لتبيض الجسم ونعومته

GMT 11:45 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر

GMT 10:00 2019 الخميس ,26 كانون الأول / ديسمبر

طرق لتطويل شعر العروس قبل الزفاف

GMT 06:35 2019 الثلاثاء ,29 كانون الثاني / يناير

الخشت يؤكد انضمام "جامعة القاهرة" الى أسبوع الشباب

GMT 06:50 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

نيكول يؤكد بقاء محمد صلاح في ليفربول حتى نهاية الموسم

GMT 21:01 2018 السبت ,06 كانون الثاني / يناير

نادي برشلونة يسعى بقوة إلى ضم البرازيلي فيليب كوتينيو

GMT 03:00 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

مسحوق "الواي بروتين" يؤدي إلى بعض الأمراض الجلدية

GMT 10:53 2020 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

بوطيب يرفض التنازل عن مستحقات مادية للزمالك

GMT 11:24 2019 الأحد ,29 كانون الأول / ديسمبر

شرطة سطات توقف شخص لتورطه في تجارة المخدرات
 
libyatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

libyatoday libyatoday libyatoday libyatoday
Libya Today News
Libya Today
Salah Eldain Street
Hay Al-Zouhour
Tripoli
Tripoli, Tripoli District, 218 Libya