البابا يدافع عن حق الشعب الأرمني في الدفاع عن ذاكرته
آخر تحديث GMT 06:12:26
المغرب اليوم -

البابا يدافع عن حق الشعب الأرمني في الدفاع عن ذاكرته

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - البابا يدافع عن حق الشعب الأرمني في الدفاع عن ذاكرته

البابا فرنسيس
يريفان - المغرب اليوم

دافع البابا فرنسيس السبت امام النصب التذكاري لضحايا الابادة، عن حق الشعب الارمني في الدفاع عن الذاكرة التي "تخصه" مبديا تعاطفه مع "المحن" التي عاناها الارمن وزار البابا صباح السبت نصب تزيتزرناكابرد في يريفان ثم اقام قداسا في غومري قبل ان يؤدي صلاة امام نحو خمسين الف شخص في الساحة الرئيسية للعاصمة.

وخلال هذه المراحل الثلاث حرص على الكلام عن "المأساة" و"الابادة المرعبة والمجنونة" التي عاناها الارمن خلال حكم السلطنة العثمانية وكان البابا وصف الجمعة امام المسؤولين السياسيين في البلاد المجازر التي ذهب ضحيتها مئات الاف الارمن مطلع القرن الماضي على ايدي العثمانيين ب"الابادة".

وترفض تركيا وصف ما حصل بالابادة وقد استدعت سفيرها العام الماضي في الفاتيكان عندما استخدم البابا هذا التعبير للمرة الاولى. ولم تعلق السلطات التركية هذه المرة على كلام البابا في ارمينيا عن الابادة.

وزار البابا في ساعة مبكرة من صباح السبت نصب تزيتزرناكابرد المخصص لذكرى الابادة بحضور الرئيس الارميني سيرج سركيسيان. ويشاهد من المكان جبل ارارات المكلل بالثلوج الذي له رمزيته الدينية لدى الارمن، وهو يقع اليوم على الجانب التركي من الحدود مع ارمينيا.

وكتب البابا في سجل النصب "اصلي هنا بقلب معذب لكي لا تتكرر ابدا مآس من هذا النوع ولكي لا تتعلم البشرية كيف تتغلب على الشر بالخير. ليحم الله ذاكرة الشعب الارمني، لا يمكن تناسي الذاكرة وهي مصدر السلام والمستقبل".

والتقى البابا في تزيتزرناكابرد نحو عشرة اشخاص من احفاد ناجين من المجازر سبق ان استقبلهم البابا بنديكتوس الخامس عشر المعروف بمساندته للقضية الارمنية في ايطاليا خلال الحرب العالمية الاولى.

واشار البابا مرة جديدة الى حق الارمن في الدفاع عن تاريخهم عندما انتقل الى مدينة غومري المدينة الثانية في ارمينيا التي ضربها زلزال مدمر عام 1988. ويعيش في هذه المدينة غالبية الارمن الكاثوليك الذين يشكلون اقل من عشرة بالمئة من سكان البلاد.

وقال في قداس اقامه امام نحو عشرين الف شخص بينهم مئات قدموا من جورجيا "هناك ذاكرة لا بد من الحفاظ عليها : ذاكرة الشعب وحتى خلال المحن الرهيبة لم ينس الرب وفاءكم للانجيل وتذكر كل الذين تمسكوا بالشهادة للمسيح ولو على حساب ارواحهم".

في الوقت نفسه اكد البابا ان الارمن قادرون على "بناء الجسور وتجاوز الجدران الفاصلة" مع خصومهم وفي كاتدرائية غومري وبحضور بطريرك الارمن الارثوذكس الكاثوليكوس كراكين الثاني التقى البابا لاجئين ارمن اتوا من سورية.

ومساء السبت وفي ساحة الجمهورية بوسط يريفان امام نحو خمسين الف شخص، كرر البابا الكلام عن هذه "الابادة المرعبة والمجنونة" التي ذهب ضحيتها نحو مليون ونصف مليون شخص بحسب الارمن.

وقال البابا امام الحشد "ان عذاباتكم تخصكم والتذكير بها ليس مناسبا فحسب بل هو واجب"، مضيفا "لا استطيع التوقف عن التفكير في المحن المرعبة التي عاشها شعبكم".

الا انه اضاف "حتى العذابات الكبرى يمكن ان تتحول الى حبة حنطة تزرع السلام في المستقبل"ودعا البابا الى سلوك "طريق المصالحة بين الشعبين الارمني والتركي والى ان يعم السلام ناغورني قره باغ"، المنطقة التابعة لاذربيجان والتي سيطر عليها الارمن.

libyatoday
libyatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البابا يدافع عن حق الشعب الأرمني في الدفاع عن ذاكرته البابا يدافع عن حق الشعب الأرمني في الدفاع عن ذاكرته



لتستوحي منها ما يُلائم ذوقك واختياراتك في مناسباتك المُختلفة

تعرّفي على أجمل إطلالات نيللي كريم الفخمة خلال 2020

القاهرة - ليبيا اليوم

GMT 09:24 2024 الإثنين ,12 شباط / فبراير

تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - عودة الرحلات الجوية عبر مطار ميناء السدرة النفطي

GMT 16:10 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021
المغرب اليوم - الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021

GMT 09:13 2017 السبت ,21 كانون الثاني / يناير

اللاعب يوسف أنور يلتحق رسميًا بنادي الرجاء البيضاوي

GMT 18:53 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم الأربعاء 2 كانون الأول / ديسمبر لبرج الحمل

GMT 19:46 2013 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

إنخفاض أسعار الصمغ العربي السوداني

GMT 17:55 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

ظافر العابدين يكشف تفاصيل دخوله عالم الفن

GMT 06:04 2017 الخميس ,07 كانون الأول / ديسمبر

​جماعة وجدة تتدارس مشروع إحداث ممرات خاصة بالدرّاجات

GMT 00:53 2017 الإثنين ,04 كانون الأول / ديسمبر

"أش كاين" تكشف مجموعة رسائل "يقولو ما بغاو"

GMT 10:00 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

وقاحة مرفوضة

GMT 13:57 2016 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

كاد المعلم أن يكون مشلولاً

GMT 19:05 2015 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

إدارة "الجيش الملكي" تنهي مهام الكاتب الإداري إدريس لكحل
 
libyatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

libyatoday libyatoday libyatoday libyatoday
Libya Today News
Libya Today
Salah Eldain Street
Hay Al-Zouhour
Tripoli
Tripoli, Tripoli District, 218 Libya