منفذ اعتداء نيس في فرنسا استعان بشركاء اثناء استعداداته قبل اشهر
آخر تحديث GMT 06:12:26
المغرب اليوم -

منفذ اعتداء نيس في فرنسا استعان بشركاء اثناء استعداداته قبل اشهر

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - منفذ اعتداء نيس في فرنسا استعان بشركاء اثناء استعداداته قبل اشهر

مدعي عام باريس فرنسوا مولانس خلال مؤتمر صحافي في باريس
باريس ـ المغرب اليوم

بعد اسبوع على اعتداء نيس كشف التحقيق الذي يجريه مئات العناصر ان منفذه التونسي محمد لحويج بوهلال الذي اندفع بشاحنته وسط حشد وقتل 84 شخصا استعان بشركاء فيما كان يستعد لهذه المجزرة منذ اشهر.

واعلن المدعي العام الفرنسي فرنسوا مولانس المكلف التحقيق في الاعتداء الخميس احالة خمسة اشخاص الى القضاء لتوجه اليهم رسميا تهمة تشكيل عصابة لارتكاب اعمال ارهابية وعمليات قتل.

واكد مولانس الذي يتراس قضايا مكافحة الارهاب في تصريح صحافي احراز "تقدم كبير" في التحقيق الذي يتولاه "اكثر من 400 محقق".

واضاف ان التحقيقات "لم تسمح فقط بالتاكيد بشكل اكبر على ان محمد لحويج بوهلال خطط مسبقا لتنفيذ عمله القاتل، بل اثبتت كذلك ان الاخير حظي بدعم وتواطؤ في الاعداد لعمله الاجرامي وتنفيذه".

واوضح مولانس انه تمت احالة فرنسيين-تونسيين اثنين وتونسي والباني وفرنسية-البانية تتراوح اعمارهم بين 21 و42 عاما الى القضاء لتوجه اليهم ، موضحا انهم "غير معروفين لدى اجهزة الاستخبارات"، وان واحدا منهم فقط ادين في قضية حق عام.

واكد المدعي العام توقيف المشتبه بهم بعدما كشف تحليل بيانات الهاتف النقال الخاص بمنفذ الاعتداء عن اجرائه الكثير من الاتصالات معهم، مشيرا الى اثبات الرابط بينهم وبين لحويج بوهلال (31 عاما) بفضل ادلة تم جمعها في الشاحنة وعلى الاسلحة التي عثر عليها، ويعود بعضها الى اكثر من عام.

بين هذه الادلة عثر على صورة لعرض الالعاب النارية في 14 تموز/يوليو 2015 على جادة "برومناد ديزانغليه" المحاذية للبحر حيث ارتكب الاعتداء، واخرى لحفل موسيقي في المكان نفسه، وصورة تعود الى 25 ايار/مايو 2015 لمقال عن حبوب الكبتاغون المخدرة التي يعتقد ان بعض الجهاديين الذين يرتكبون اعتداءات يستهلكونها.

افاد المدعي ان الاحاديث المتبادلة بين التونسي والخمسة "تعزز نظرية سبق الاصرار"، بعد ان صرح في مطلع الاسبوع ان المنفذ ابدى اهتماما "مؤخرا" لكن "مؤكدا" بالتيار الجهادي.

بعد اسبوع على الاعتداء ما زال 15 من الجرحى في حال الخطر بحسب السلطات.

 

- "الحقيقة والشفافية" -

مع احراز التحقيق تقدما بشأن دوافع ومحيط المنفذ ما زال الجدل حادا بشأن الاجراءات الامنية التي اعتمدتها السلطات في 14 تموز/يوليو والثغرات المحتملة في اوج حالة الطوارئ.

ففي اثناء زيارة الى دبلن وعد الرئيس فرنسوا هولاند "بالحقيقة والشفافية" حول الاجراءات الامنية التي كانت متخذة ذلك المساء في نيس ردا على تجدد الاتهامات للسلطات بشأن ثغرات.

قال هولاند "عند وقوع ماساة، كارثة، على غرار هجوم وكثير من القتلى (...) ترد تساؤلات بالطبع (...) لا مكان للجدل، لا مكان الا للحقيقة والشفافية".

اما رئيس وزرائه مانويل فالس فاعتبر الخميس ان "التشكيك المستمر في كلمة الدولة ورئيس الادارة المحلية والشرطة لا تحتمل".

واثارت صحيفة "ليبيراسيون" اليسارية الجدل مجددا حول الانتشار الامني في تلك الليلة، في حين وجهت الى السلطات من كل حدب وصوب اتهامات ب"الكذب".

واكدت الصحيفة ان سيارة واحدة للشرطة البلدية اغلقت المدخل الى منطقة المشاة على جادة "برومناد ديزانغليه" حيث تواجد 30 الف شخص لمشاهدة الالعاب النارية، في حين لم يكن هناك اي انتشار لعناصر الشرطة الوطنية.

ورد وزير الداخلية برنار كازنوف على الفور بغضب "هذا ليس صحيحا"، لكنه اعلن فتح الشرطة المكلفة اجهزة الشرطة تحقيقا اداريا من اجل "تحديد واقع هذه الاجراءات" ووقف الجدل.

يعيد هذا الجدل الى الواجهة الاتهامات التي صدرت عن اليمين واليمين المتطرف بالتساهل، بعد ساعات على وقوع المجزرة، ما انعكس سلبا على دعوات الحكومة الاشتراكية الى الوحدة الوطنية.

في الشق السياسي، صوت البرلمان على تمديد حال الطوارىء حتى كانون الثاني/يناير. ووافق النواب على تعديلات اجراها اعضاء مجلس الشيوخ تحظر التجمعات التي لا يضمن امنها وتساعد في اغلاق اماكن العبادة التي يتم الادلاء فيها بتصريحات تحرض على العنف والحقد.

لكنهم رفضوا تطبيق نظام اخضاع المدانين في قضايا ارهاب للحجز والمراقبة الامنية كما تطالب المعارضة اليمينية.

وهدد تنظيم الدولة الاسلامية الذي تبنى ايضا اعتداءات باريس في 13 تشرين الثاني/نوفمبر التي اوقعت 130 قتيلا، بتكثيف هجماته على فرنسا في شريط جديد ظهر فيه جهاديون فرنسيون يشيدون بمنفذ اعتداء نيس.

libyatoday
libyatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

منفذ اعتداء نيس في فرنسا استعان بشركاء اثناء استعداداته قبل اشهر منفذ اعتداء نيس في فرنسا استعان بشركاء اثناء استعداداته قبل اشهر



لتستوحي منها ما يُلائم ذوقك واختياراتك في مناسباتك المُختلفة

تعرّفي على أجمل إطلالات نيللي كريم الفخمة خلال 2020

القاهرة - ليبيا اليوم

GMT 09:24 2024 الإثنين ,12 شباط / فبراير

تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - عودة الرحلات الجوية عبر مطار ميناء السدرة النفطي

GMT 16:10 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021
المغرب اليوم - الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021

GMT 02:37 2015 الأربعاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

الراتنج العطري يساعد في علاج الأورام الخبيثة

GMT 13:33 2016 الثلاثاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد حماقي يحرص على الظهور بإطلالة مختلفة خاصة به

GMT 05:14 2019 الأربعاء ,17 إبريل / نيسان

"تويوتا" تخصص عام 2025 للفئات الهجين

GMT 20:52 2019 الأربعاء ,10 إبريل / نيسان

الأميرة للا سلمى تقوم بزيارة قصيرة لبني ملال

GMT 12:05 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرَّف على تحديات مصممي الهواتف الذكية والملاذ الآمن لهم

GMT 03:26 2018 الإثنين ,29 تشرين الأول / أكتوبر

العشرات من أرامل مقاتلي "داعش" تسعين للعودة إلى بريطانيا

GMT 12:17 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

أحمد حليم يطرح كليب جديد بعنوان "6 بوسات" علي اليوتيوب
 
libyatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

libyatoday libyatoday libyatoday libyatoday
Libya Today News
Libya Today
Salah Eldain Street
Hay Al-Zouhour
Tripoli
Tripoli, Tripoli District, 218 Libya