باريس - المغرب اليوم
كشفت قناة أي تلي الفرنسية، تعرض امرأة وبناتها الثلاث، إلى طعنات خطيرة بسلاح أبيض صباح أمس الإثنين في قرية سياحية في منطقة لاراني الجبلية، في مقاطعة الألب العليا جنوب فرنسا.
وأوضحت القناة أن الأم وبناتها الثلاث اللواتي تترواح أعمارهن بين 8 و14 سنة، أُصبن بشكل خطير، وأن حياة الأم وابنتها التي لم تتجاوز سنها الثامنة حرجة للغاية، في حين تبدو حظوظ البنتين الأخريين أفضل في النجاة.
ملابس
ونقلت القناة عن مصادر قريبة من التحقيق أن السيدة وبناتها تعرضن للطعن على يد رجل مسلم يُقيم مع زوجته في القرية السياحية نفسها، ويبدو أن سبب الطعن حسب الشهادات الأولية يعود إلى سخطه على ملابس السيدة وبناتها، فهاجم البنات أولاً، ثم شاليه العائلة ليطعن الأم داخله.
وقالت القناة إن المعتدي معروف لدى الشرطة بسبب سوابقه وانحرافه، وأن الشرطة اعتقلته للتحقيق ولم توجه له حتى الآن سوى تهمة التورط في اعتداء مُسلح في انتظار ما سيكشفه البحث.
حقيبة وصلاة
من جهتها قالت قناة "بي أف أم تي في" الفرنسية، إن المدرسة العليا العسكرية في العاصمة باريس شهدت واقعةً غريبةً تسببت في هلع وذُعر بين المارة وقوات الشرطة صباح الثلاثاء، بعد أن عمد رجل يرتدي جلباباً أبيضاً إلى وضع حقيبة كبيرة أمام المدرسة، بعد منعه من دخولها، ثم شروعه في الصلاة في الشارع أمام المدخل الرئيسي للمدرسة، ليصاب الحضور بالذعر والهلع خوفاً من الحقيبة ومن إمكانية احتوائها مادة متفجرة.
وبقدوم الشرطة رفض الرجل الرد على أسئلتها أو فتح الحقيبة أو حتى استعادتها، ما استوجب فرقة متخصصةً في تفكيك المتفجرات، التي نجحت في النهاية في فتحها لتعثر داخلها على ملابس وأغراض شخصية بلا قيمة.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر