وزيرة الثقافة تخرج الفنان الشاب على سالم عن صمته
آخر تحديث GMT 06:12:26
المغرب اليوم -

وزيرة الثقافة تخرج الفنان الشاب على سالم عن صمته

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - وزيرة الثقافة تخرج الفنان الشاب على سالم عن صمته

الفنان الشاب على سالم
نواكشوط_ المغرب اليوم

غضبت وزيرة الثقافة والشباب والرياضة “سيسة بنت بيده” رواد الفن الموريتانين خاصة  بعد مقاطعتها لمهرجان (ألاك للثقافة والفنون) الذي أشرف على تنظيمه الفنان الشباب اعلى سالم ولد اعلية، وهو المهرجان الذي صداه  تجاوز موريتانيا، ووفقا لماجاء في رسالة تتضمن أسئلة كبيرة، موجهة من طرف
 الفنان الشاب إلى وزيرة الثقافة عبر فيها  الفنان الشاب عن التهميش المتعمد الذي تعمل الوزيرة على فرضه في حق الفنانيين، متهما اياها بمعاملتهم وكأنهم مواطنيين من الدرجة الثانية وهذا نص الرسالة:

 الأسئلة المحيرة حول السر في تهميش وزيرة الثقافة لرواد الفن في موريتانيا..اعلمى…اننا كفنانين قدمنا لهذا الوطن الكثير والكثير وسنواصل ذالك العطا المتميز وبدون مقابل كما يخيل إلى البعض مهما حاول المحاولون من تطميس دورنا والتقزيم من شأننا وإشراكنا إشراكا حقيقيا في عملية البناء الوطنى التى  تحتاج إلى سواعد الجميع؛ واعلمى  يا من تتجاهلين دورنا بأننا لعبنا الدور في أوقات السلم والحرب والرخاء والشدة، وجسدنا ذالك من خلال المشاركة الفعالة في بناء الدولة الموريتانية منذ ما قبل النشأة.

قاومنا الاستعمار بالسلاح والثقافة، كما عبرنا عن رأي المواطن الموريتانى في كل المناسبات، وسايرنا كل الحركات الوطنية الإصلاحية في بداية  تأسيس الدولة الموريتانية الحديثة، من خلال الأناشيد والأراجيز الهادفة، وكانت نتيجة ذالك هي استجابة الانظمة آن ذاك إلى تحرير شركة “مفرما” (اسنيم حاليا) وصك عملة وطنية، أول ما طبع عليها صورة الفنانة الراحلة (منينة بنت اعلية).. الخ، وسيظل صوت الفنان الموريتانى مدويا في كل بيت موريتانى أبي.

اعلمى يا صاحبة السيادة المزعومة، أن اصلاح القطاع لا يكمن في ابعادنا وعدم مقابلتنا، واعلمى أن الفنانين هم من يستطيعون النهوض بالقطاع والمحافظة  عليه لأن الثقافة الموريتانية جلها كتبه الفنانون عبر الموسقى.

وهذا يحتم التعامل معنا والرجوع إلينا وهو ما أعلنت رفضه لكل من حاول منا لقاءك في الوقت الذي تتعاملين فيه مع أشخاص لا علاقة لهم بالقطاع، بحكم القرابة والزبونية، كما فعلت مع الكثير والكثير من (زبنائك) وندمائك الذين يأخذون حيزا معتبرا من وقتك في المكتب والمنزل بحجة التشاور حول اصلاح القطاع، وقد منحتهم دعما سخيا لمهرجاناتهم وأمسياتهم ما أثقل كاهل القطاع في الوقت الذي ترفضين فيه حضور المهرجات الهادفة والمعبرة والتى تعالج أهم القضايا المطروحة، منها على سبيل المثال: مهرجان “الوحدة الوطنية وحقوق الإنسان” المنظم من قبل “اتحاد الشباب الفنانيين المويتانيين”، ورابطة احياء القلوب للتطوير الثقافى، الذي كان له صدى على المستوى الوطنى، ومهرجان ألاك للثقافة والفنون، الذي اتسم بطابعه الدولى.

ومع هذا كله لم يتلقى المنظمين منك كلمة شكر بل وعبرت عن أن السبب كان يكمن في أن المنظمون ينحدرون من أصول فنية وهذا يتنافى مع الإصلاح ومحاربة الفساد التى يقودها الرئيس محمد ولد عبد العزيز، الذي يقف صخرة صماء لبناء موريتانيا الجديدة، التى نتطلع فيها إلى شئ من العدالة والمساواة بعيدا عن النظرة الدونية التى تنظرين بها إلينا.

يأيتها الوزيرة عرف عنك وبشهادة جلساءك عدم رغبتك في مقابلة الفنانين (اكاون) ما هو السر في ذالك؟؟
ألسنا مواطنين موريتانيين؟؟ وإذا كان جوابك بنعم فهل نحن من مواطنى الدرجة الثانية في  نظرك؟؟
اعلمى أن جل الفنانين إن لم يكن كلهم، ننظر إلى الواقع بطريقة تختلف عن النظرة التى تخيفك والمبنية على هدية هزيلة لاتسمن ولا تغنى من جوع يعطيه الفنان أكثر مما تستحق بالترحيب والتبجيل.

اعلمى أن هذه الفئة أنتجت أقواما قل مثيلهم في هذا  البلد، واعترفت لهم الدولة الموريتانية الحديثة بجهودهم الوطنية من أمثال الفنان والمفتى (المختار ولد الميداح) و (سداتى ولد آب) الذي لحن وغنى النشيد الوطنى، و(بادي ولد حنباره)  ومنين بنت علي، وسيمالى ولد همد فال، والراحلة ديمى بنت آب، والمعلوم، وعليه بنت اعمر تشيت، اطال الله عمرهما، كل هؤلاء عرفوا بوطنيتهم وزهدهم في الدنيا، وقد ساهموا جميعهم في تكوين أجيال وأجيال.

اعلمى  ان الفنان الموريتاني كان دوما وسيظل سفيرا لبلاده في المهرجانات والمناسبات الدولية من  خلال الآلات التى يمتاز بها وتميزه عن غيره.

اعلمى يا من كلفت بما لا تطيقين، وحملت مالا تستطيعين أن موريتانيا اليوم بحاجة إلى جميع أبنائها، كما عبر عن ذالك رئيس الجمهورية، وعبرت أنت عن عكس ذالك.

واعلمى ان البناء لا يتم إلأ بالجميع دون تمييز في اللون والجهة والعرق؟؟
واعلمى أن رئيس الجمهورية رئيس الفقراء ورئيس الشباب في موريتانيا الجديدة لم يعد يخفى عليه شئ من تعاملك مع القطاع.

واعلمى أن الإصلاح لا يأتى من السماء وإنما من الأفكار والأفكار ليست حكرا على أحد؟؟
ونحن نعرف أنه لا يمكنك ان تعطى أكثر مما عندك؟؟

libyatoday
libyatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزيرة الثقافة تخرج الفنان الشاب على سالم عن صمته وزيرة الثقافة تخرج الفنان الشاب على سالم عن صمته



لتستوحي منها ما يُلائم ذوقك واختياراتك في مناسباتك المُختلفة

تعرّفي على أجمل إطلالات نيللي كريم الفخمة خلال 2020

القاهرة - ليبيا اليوم

GMT 09:24 2024 الإثنين ,12 شباط / فبراير

تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - عودة الرحلات الجوية عبر مطار ميناء السدرة النفطي

GMT 16:10 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021
المغرب اليوم - الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021

GMT 00:59 2016 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

10 نصائح للفوز بفستان زفاف أنيق يوافق المرأة في سن الأربعين

GMT 11:11 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

ضبط 19 متسللا إلى تونس قرب الحدود مع ليبيا

GMT 00:22 2014 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

اكتشفي عدد السعرات الحرارية في الحلويات العربية

GMT 02:11 2017 الجمعة ,24 شباط / فبراير

أسماء مصطفى تقدم برنامج جديد على قناة Extra News" "

GMT 09:01 2015 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

مايك تايسون يدعم الملياردير الأميركي دونالد ترامب

GMT 18:10 2016 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

توقيع كتاب "البحث عن عريس" في صالون قلمي

GMT 03:13 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

غواو ميراندا يأمل في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا

GMT 16:03 2017 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

فريق "الجيش الملكي" يقترب من التعاقد مع صابر الغنجاوي

GMT 09:32 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

أمل حجازي تعلن عن عدم اعتزالها الغناء بعد ارتداء الحجاب

GMT 11:06 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

الجيش الليبي يؤكّد قصف أكبر تجمع لتنظيم "داعش" جنوبي سرت

GMT 08:31 2017 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

علامة شيسيدو تقدم مجموعة جديدة للعناية بالبشرة

GMT 20:51 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

استبعاد اللاعب ماورو إيكاردي من قائمة منتخب الأرجنتين
 
libyatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

libyatoday libyatoday libyatoday libyatoday
Libya Today News
Libya Today
Salah Eldain Street
Hay Al-Zouhour
Tripoli
Tripoli, Tripoli District, 218 Libya