سيول ـ المغرب اليوم
ذكرت مصادر استخباراتية كورية جنوبية وأمريكية اليوم الأحد، أنها رصدت نشاطاً متزايداً في موقع اختبار نووي كوري شمالي في منطقة بونغي-ري وعززت المراقبة هناك، طبقاً لما ذكرته وكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية للأنباء.
وأضافت المصادر أن هناك زيادة في النشاط، لاسيما بعد أن أعلنت سول وواشنطن في الثامن من يوليو(تموز) الجاري أنهما يعتزمان نشر نظام الدفاع الجوي للارتفاعات العالية "ثاد" في كوريا الجنوبية.
وذكر مصدر مطلع، طلب عدم الكشف عن هويته "هناك زيادة ملحوظة في حركة الشاحنات والأفراد حول الموقع في مقاطعة كيلجو".
وقال مسؤولون كوريون جنوبيون إنه عندما أعلن موقع "38 نورث" الإلكتروني ومقره الولايات المتحدة والذي يرصد نشاط الدولة الشيوعية، أوائل الأسبوع الماضي أن هناك المزيد من النشاط في منطقة بونغي-ري في الجزء الشمالي الغربي من كوريا الشمالية، لم يبد معظم المراقبين اهتماماً كبيراً، لكنهم بدأوا في الاهتمام الآن.
وأضاف المصدر المطلع "هناك تحركات مشبوهة في المنطقة منذ الإعلان عن نظام ثاد، وتدرس سول جميع زوايا التغيير، بما في ذلك احتمال تحرك بيونج يانج لتفجير عبوة نووية أخرى" ، ولم يخض المصدر في المزيد من التفاصيل.
وبعد الإعلان عن قرار نشر النظام المضاد للصواريخ الباليستية، حذرت الأركان العامة للجيش الكوري الشمالي من أن بيونغ يانغ ستتخذ "تحركاً مادياً" للرد على ما وصفته بالاستفزازات من قبل قوى معادية.
وفيما يتعلق بالتحركات الأحدث لكوريا الشمالية، ذكر مسؤول آخر أنه بينما ربما تكون حركة الشاحنات متعلقة بإجراء بيونغ يانغ لعمليات الصيانة الروتينية، فإن ذلك يمكن أن يكون مؤشراً على أن كوريا الشمالية ربما تمضي قدماً لإجراء تجربة نووية أخرى وهي الثانية هذا العام.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر