داعش يتبنى اعتداء نيس وفرنسا تواجه نوعا جديدا من الاعتداءات
آخر تحديث GMT 06:12:26
المغرب اليوم -

"داعش" يتبنى اعتداء نيس وفرنسا تواجه نوعا جديدا من الاعتداءات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

ورود تكريما للضحايا في نيس
نيس ـ المغرب اليوم

اعلن تنظيم الدولة الاسلامية السبت مسؤوليته عن اعتداء نيس، وتشكل هذه المجزرة من حيث حجمها وطريقة تنفيذها وشخصية منفذها، تحديا جديدا لفرنسا في مواجهة "هجمات من نوع جديد" وفق السلطات.

وكان ناجون او اقارب ضحايا لا يزالون تحت وقع صدمة هذه المجزرة التي نفذت بواسطة شاحنة سحق اطفال تحت اطاراتها، يسعون السبت للحصول على معلومات او دعم نفسي في  مستشفيات عدة في هذه المدينة الواقعة في جنوب شرق البلاد.

وقتل 84 شخصا بينهم 10 من الاطفال والفتية مساء الخميس كانوا متجمعين لمشاهدة الالعاب النارية بمناسبة العيد الوطني عندما انقضت الشاحنة التي كان يقودها التونسي محمد لحويج بوهلال (31 عاما) على الحشد ودهست الناس تحت عجلاتها الضخمة على مدى كيلومترين.

وكان خمسة اطفال لا يزالون السبت بين الحياة والموت بينهم طفل في الثامنة مجهول الهوية. كما لم يتم التعرف الى 16 جثة.

ويبدو ان منفذ الهجوم الذي قال التنظيم المتطرف انه "احد جنود الدولة الاسلامية" شخص غير متزن لم يكن لديه اي صلة بالاسلام المتطرف.

وقال وزير الداخلية برنار كازنوف في ختام اجتماع ازمة للحكومة في قصر الاليزيه ان منفذ اعتداء نيس الذي اعلن تنظيم الدولة الاسلامية مسؤوليته عنه، "اعتنق الفكر المتطرف بسرعة كبيرة على ما يبدو. هذا ما يرشح من شهادات المقربين منه".

واضاف ان "افرادا يتأثرون برسالة داعش (تنظيم الدولة الاسلامية) باتوا ينفذون اعمالا بالغة العنف من دون ان يكونوا قد شاركوا في معارك او تلقوا تدريبات بالضرورة او حصلوا على اسلحة".

واوضح "اننا امام اعتداء من نوع جديد يؤكد الصعوبة القصوى لمكافحة الارهاب".

- ثغرات امنية ؟ -

وكان التونسي معروفا لدى القضاء لقضايا تتعلق "بالتهديد والعنف والسرقة ومخالفات ارتكبها بين 2010 و2016".

وقال محمد منذر لحويج، والد التونسي الذي قتل برصاص الشرطة بعد الاعتداء، لوكالة فرانس برس في مساكن بشرق تونس ان ابنه لم يكن متدينا. وفي بداية العام 2000، "واجه مشكلات واصيب بانهيار عصبي فبات متشنجا وكان يبكي ويحطم كل ما يجده امامه".

ووضع اربعة اشخاص مقربين من التونسي في السجن على ذمة التحقيق. وكانت الزوجة السابقة لمنفذ الاعتداء لا تزال صباح السبت محتجزة على ذمة التحقيق.

واعتداء نيس ثالث اعتداء دام يستهدف فرنسا بعد الاعتداءات على مقر شارلي ايبدو في كانون الثاني/يناير 2015 ويهود وشرطيين (17 قتيلا) والاعتداءات التي نفذت في تشرين الثاني/نوفمبر 2015 (130 قتيلا في باريس).

واشاع الاعتداء صدمة في البلاد لكن الوحدة الوطنية التي تم التذرع بها في الاعتداءات السابقة، لم تصمد هذه المرة بعد ان اتهم مسؤولون من اليمين واليمين المتطرف السلطات بانها لم تتخذ تدابير امنية كافية في حين ان البلاد في حال تأهب منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2015 بسبب المخاطر الارهابية.

وخلال الاجتماع الطارىء السبت وجه الرئيس فرنسوا هولاند دعوة "للتعايش" و"وحدة" فرنسا ودان "المحاولات لتقسيم البلاد" بحسب المتحدث باسم الحكومة ستيفان لو فول.

واضاف "الفكرة التي يكونها (الرئيس) عن فرنسا هي ان عليها ان تبقى بلد التعايش الذي يحترم قيم الجمهورية ومبادئها".

والغى هولاند جزءا من جولة اوروبية كانت ستقوده الاربعاء الى النمسا وسلوفاكيا وجمهورية تشيكيا بسبب اعتداء نيس، وفق ما افادت الرئاسة الفرنسية.

في المقابل، ابقى هولاند زيارتين سيقوم بهما الثلاثاء للبرتغال والخميس لايرلندا.

والهدف من هذه الجولة بحث خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي.

وتساءلت صحف عدة السبت عن الطريقة التي نجحت فيها الشاحنة المبردة التي تزن 19 طنا من الدخول مساء الخميس الى موقع مخصص للمشاة تؤمن قوات الامن حمايته خصوصا بمناسبة العيد الوطني.

ورفض وزير الداخلية هذه الانتقادات مؤكدا ان قوات الشرطة كانت "منتشرة وبكثافة" مساء الخميس. وذكر بان الشاحنة اقتحمت المكان بعد ان صعدت على الرصيف.

وقتل 17 اجنبيا على الاقل في الاعتداء بينهم ثلاثة المان واميركيان وثلاثة تونسيين وثلاثة جزائريين.

وظهر الاثنين سيتم الوقوف دقيقة صمت في الساعة 12,00 (10,00 ت غ) حدادا على ارواح الضحايا.

واعلن هولاند تمديد حال الطوارىء التي فرضت بعد اعتداءات 13 تشرين الثاني/نوفمبر لثلاثة اشهر بهدف تسهيل عمليات المداهمة ووضع المشتبه بهم قيد الاقامة الجبرية.

libyatoday
libyatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

داعش يتبنى اعتداء نيس وفرنسا تواجه نوعا جديدا من الاعتداءات داعش يتبنى اعتداء نيس وفرنسا تواجه نوعا جديدا من الاعتداءات



لتستوحي منها ما يُلائم ذوقك واختياراتك في مناسباتك المُختلفة

تعرّفي على أجمل إطلالات نيللي كريم الفخمة خلال 2020

القاهرة - ليبيا اليوم

GMT 09:24 2024 الإثنين ,12 شباط / فبراير

تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - عودة الرحلات الجوية عبر مطار ميناء السدرة النفطي

GMT 16:10 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021
المغرب اليوم - الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021

GMT 02:37 2015 الأربعاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

الراتنج العطري يساعد في علاج الأورام الخبيثة

GMT 13:33 2016 الثلاثاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد حماقي يحرص على الظهور بإطلالة مختلفة خاصة به

GMT 05:14 2019 الأربعاء ,17 إبريل / نيسان

"تويوتا" تخصص عام 2025 للفئات الهجين

GMT 20:52 2019 الأربعاء ,10 إبريل / نيسان

الأميرة للا سلمى تقوم بزيارة قصيرة لبني ملال

GMT 12:05 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرَّف على تحديات مصممي الهواتف الذكية والملاذ الآمن لهم

GMT 03:26 2018 الإثنين ,29 تشرين الأول / أكتوبر

العشرات من أرامل مقاتلي "داعش" تسعين للعودة إلى بريطانيا

GMT 12:17 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

أحمد حليم يطرح كليب جديد بعنوان "6 بوسات" علي اليوتيوب
 
libyatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

libyatoday libyatoday libyatoday libyatoday
Libya Today News
Libya Today
Salah Eldain Street
Hay Al-Zouhour
Tripoli
Tripoli, Tripoli District, 218 Libya