الجالية الصومالية تخشى أعمالًا انتقامية في مينيسوتا بعد الاعتداء بالسكين
آخر تحديث GMT 06:12:26
المغرب اليوم -

الجالية الصومالية تخشى أعمالًا انتقامية في مينيسوتا بعد الاعتداء بالسكين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الجالية الصومالية تخشى أعمالًا انتقامية في مينيسوتا بعد الاعتداء بالسكين

مركز كروسرودز للتسوق في سانت كلاود بولاية مينيسوتا
الولايات المتحدة - المغرب اليوم

تشعر الجالية الصومالية في مينيسوتا بالخوف من اعمال انتقامية بعد ان تبين ان احد افرادها هو منفذ الهجوم بالسكين في مركز للتسوق في نهاية الاسبوع الماضي الذي اصيب فيه عشرة اشخاص بجروح.

يقوم مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) بالتحقيق في الاعتداء الذي وقع في مدينة سانت كلاود السبت على انه عمل ارهابي محتمل. وكشفت السلطات رسميا في وقت متاخر الاثنين ان منفذ الاعتداء هو ضاهر احمد آدن.

تقول الشرطة ان عمره 20 عاما لكن صحفا وشخصيات من الجالية الصومالية اشارت انه في ال22 من العمر.

وبحسب السلطات فان آدن هاجم اشخاصا في مركز للتسوق حيث سأل شخصا على الاقل ما اذا كان مسلما قبل ان يقوم بطعنه وانه "نطق بعبارة تضمنت كلمة الله".

وقتل آدن برصاص شرطي لم يكن مناوبا.

اشارت السلطات في البدء الى اصابة تسعة اشخاص بجروح الا ان المحققين اكتشفوا خلال مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة ضحية عاشر هو شاب في ال21 لم يبلغ السلطات او يتوجه لتلقي العلاج.

افادت وكالة "اعماق" المرتبطة بتنظيم الدولة الاسلامية الاحد ان الهجوم نفذه "جندي للدولة الاسلامية".

من جهته، قال حجي يوسف احد مؤسسي مجموعة يونايت كلاود الناشطة في مؤتمر صحافي الاحد "نندد بشدة بما حصل" مضيفا "هذا لا يعكس هوية مجتمعنا ابدا".

قال شهود عيان مساء الاحد الى ان مجموعة من الشاحنات الصغيرة بعدها عليه اعلام اميركية او اعلام الكونفدرالية راحت تتحول بالقرب من المجمعات السكنية التي يقيم فيها الصوماليون بينما دارت دراجات نارية ترفع اعلاما حول حي اخر يسكن فيه صوماليون.

كما تلقى ناشطون في الجالية مثل لول هيرسي رسائل نصية ليل الاحد من سكان يشعرون بالخوف "يرتكب شخص ما امرا والمجموعة بكاملها تدفع الثمن"، كما تقول.

ويقول الناشط جاستن مايكل الذي كان يعمل مع شرطة سانت كلاود لتفادي وقوع حوادث اخرى ان هؤلاء الاشخاص "استخدموا الفاظا عنصرية وحركات بالايدي". واضاف "من المهم جدا ان نتقاسم كمجموعة تجربة حياة المجتمع الصومالي التي نعتز بها".

تعود الجالية الصومالية في سانت كلاود الى تسعينات القرن الماضي وازداد عدد افرادها بسرعة في السنوات العشرة الاخيرة. وتضم ولاية مينيسوتا ثلث اللاجئين الصوماليين البالغ عددهم 85 الف نسمة والمقيمين في الولايات المتحدة، بحسب احصاء سكاني.

وتقول صحيفة "سانت كلاود تايمز" ان 20% من تلاميذ مدرسة سانت كلاود من اسر اللغة الاولى المحكية فيها هي الصومالية.

يقول اسماعيل علي الطالب في جامعة سانت كلاود التي كان آدن يرتادها ان المدينة عند "تقاطع طرق". ويضيف "اما ان نختار ان يسود الحقد وننقسم كمجموعة او ان نتحد ونحب بعضنا ونمضي قدما".

اعرب حاكم الولاية مارك ديتون في اشارة الى ضرورة الوحدة الاثنين عن "قلق عميق لما حصل"، وتعهد "مساعدة الجالية من اجل الاتحاد لتخرج اقوى من السابق".

عبر يوسف عن الامل في تكتشف السلطات ما حصل بالضبط لتتمكن من مواجهة مشاكل اكبر ربما تقف وراء المجزرة. وقال "علينا ان نعرف كجالية اننا نقف معا وان ذلك لن يحصل ابدا. يجب الا نشهد امرا مماثلا ابدا في مدينتنا. لذلك علينا العثور على حلول".

ادى تزايد عدد الجالية الصومالية في سانت كلاود الى تصعيد التوتر خصوصا في المدارس.

في العام 2012، توصلت وزارة التربية الاميركية الى اتفاق في مدرسة سانت كلاود اثر تحقيق في مزاعم بتعرض اطفال مسلمين صوماليين لمضايقات.

العام الماضي، خرج التلاميذ من المدرسة تضامنا مع طالب صومالي تمت الاشارة اليه خطا على تطبيق سنابتشات بانه عضو في تنظيم الدولة الاسلامية.

تحاول مجموعة يونايت كلاود التي شارك يوسف في تاسيسها الى مواجهة التوتر واقامة علاقات افضل بين الصوماليين والسكان الاخرين وهو يخشى ان ينعكس الاعتداء سلبا على جهوده.

ويقول  "يمكن ان يقضي حادث واحد على ثلاثين عاما من الجهود لبناء علاقات".

libyatoday
libyatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجالية الصومالية تخشى أعمالًا انتقامية في مينيسوتا بعد الاعتداء بالسكين الجالية الصومالية تخشى أعمالًا انتقامية في مينيسوتا بعد الاعتداء بالسكين



لتستوحي منها ما يُلائم ذوقك واختياراتك في مناسباتك المُختلفة

تعرّفي على أجمل إطلالات نيللي كريم الفخمة خلال 2020

القاهرة - ليبيا اليوم

GMT 09:24 2024 الإثنين ,12 شباط / فبراير

تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - عودة الرحلات الجوية عبر مطار ميناء السدرة النفطي

GMT 16:10 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021
المغرب اليوم - الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021

GMT 00:59 2016 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

10 نصائح للفوز بفستان زفاف أنيق يوافق المرأة في سن الأربعين

GMT 11:11 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

ضبط 19 متسللا إلى تونس قرب الحدود مع ليبيا

GMT 00:22 2014 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

اكتشفي عدد السعرات الحرارية في الحلويات العربية

GMT 02:11 2017 الجمعة ,24 شباط / فبراير

أسماء مصطفى تقدم برنامج جديد على قناة Extra News" "

GMT 09:01 2015 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

مايك تايسون يدعم الملياردير الأميركي دونالد ترامب

GMT 18:10 2016 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

توقيع كتاب "البحث عن عريس" في صالون قلمي

GMT 03:13 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

غواو ميراندا يأمل في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا

GMT 16:03 2017 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

فريق "الجيش الملكي" يقترب من التعاقد مع صابر الغنجاوي

GMT 09:32 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

أمل حجازي تعلن عن عدم اعتزالها الغناء بعد ارتداء الحجاب

GMT 11:06 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

الجيش الليبي يؤكّد قصف أكبر تجمع لتنظيم "داعش" جنوبي سرت

GMT 08:31 2017 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

علامة شيسيدو تقدم مجموعة جديدة للعناية بالبشرة

GMT 20:51 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

استبعاد اللاعب ماورو إيكاردي من قائمة منتخب الأرجنتين
 
libyatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

libyatoday libyatoday libyatoday libyatoday
Libya Today News
Libya Today
Salah Eldain Street
Hay Al-Zouhour
Tripoli
Tripoli, Tripoli District, 218 Libya