المفوضية الاممية تندد بفشل جماعي في تقديم المساعدة للاجئين السوريين
آخر تحديث GMT 06:12:26
المغرب اليوم -

المفوضية الاممية تندد ب"فشل جماعي" في تقديم المساعدة للاجئين السوريين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المفوضية الاممية تندد ب

امين عوض مدير مفوضية اللاجئين في الشرق الاوسط وشمال افريقيا
واشنطن ـ المغرب اليوم

خمسة ملايين لاجىء سوري في دائرة الخطر، لكن المفوضية العليا للاجئين في الامم المتحدة تؤكد ان المجتمع الدولي لم يدفع سوى اقل من ربع المساعدات التي كان وعد بها في شباط/فبراير الدول المجاورة لسوريا والبالغة قيمتها 11 مليار دولار.

في مقابلة مع وكالة فرانس برس في واشنطن، ندد مدير مفوضية اللاجئين في الشرق الاوسط وشمال افريقيا امين عوض ب"فشل جماعي لا بد من تصحيحه".

في الرابع من شباط/فبراير في لندن، وخلال مؤتمر للمانحين نظمته الامم المتحدة، وعدت بريطانيا والكويت والنروج والمانيا بهبات استثنائية تناهز 11 مليار دولار بحلول العام 2020 وذلك لمساعدة نحو 18 مليون سوري من ضحايا الحرب.

لكن عوض اورد ان 2,5 مليار دولار فقط تم توزيعها فعليا، علما بان الدول المحاذية لسوريا وهي تركيا ولبنان والاردن والعراق تنوء تحت عبء اللاجئين.

واضاف المسؤول الاممي الذي حضر الى واشنطن لعرض القضية امام المسؤولين الاميركيين ان "البلدان على خط الجبهة تشعر بخيبة امل وبانها مهملة".

والواقع ان المأساة الانسانية التي تسبب بها النزاع في سوريا تظهر في ارقام صادمة.

ففي هذا البلد الذي كان تعداده السكاني 23 مليون نسمة قبل النزاع، تأثر 13,5 مليون شخص بالحرب او اضطروا الى النزوح بحسب معطيات الامم المتحدة في كانون الثاني/يناير، فيما فر 4,7 ملايين من سوريا ليشكلوا "اكبر عدد من اللاجئين جراء نزاع واحد في جيل"، وفق ما قالت مفوضية اللاجئين في تموز/يوليو.

وتستقبل تركيا اكبر عدد من هؤلاء يناهز بين مليونين و2,5 مليون سوري. وقصد لبنان 1,2 مليون يشكلون ربع سكان هذا البلد الضعيف. وفي الاردن، يبلغ عدد السوريين المسجلين لدى المفوضية نحو 630 الفا لكن عمان تقدر العدد باكثر من مليون. كذلك، لجأ 225 الف سوري الى العراق و137 الفا الى مصر.

- ستون مليون لاجىء -

لم يسبق ان شهد العالم هذا العدد من اللاجئين (ستون مليونا)، علما بان اكثر من ثلثهم موجودون في منطقة الشرق الاوسط.

وقال ممثل المفوضية "من اصل سبعة مليارات شخص في العالم، لا يمثل تعداد السكان في الشرق الاوسط اكثر من خمسة الى سبعة في المئة"، لكن هذه المنطقة الحافلة بالاضطرابات "تضم 35 الى 40 في المئة من حالات" اللجوء.

واعتبر عوض انها ازمة غير مسبوقة منذ الحرب العالمية الثانية تهدد بزعزعة استقرار المنطقة برمتها مع تداعيات هائلة بدأت اوروبا تشعر بها منذ اكثر من عام، وتحديدا منذ بدأت ما يسميه عوض "الرحلة الكبرى" لمليون شخص عبروا بحر ايجه على متن زوارق مطاطية واكملوا رحلتهم سيرا في اتجاه الشمال عبر منطقة البلقان.

واذا كانت المانيا قد استقبلت في 2015 اكثر من مليون مهاجر، فان عددا من الدول الاوروبية لم تظهر هذا الحد من السخاء بل شهدت على العكس تنامي تيارات قومية مناهضة للمهاجرين.

اما في الولايات المتحدة فتعهد الرئيس باراك اوباما ان تستقبل اول قوة عالمية مئة الف لاجئ من مختلف الجنسيات بحلول 30 ايلول/سبتمبر المقبل بينهم عشرة الاف سوري.

لكن اقل من ربع هؤلاء اللاجئين السوريين تم قبولهم للعام 2016، في غمرة حملة انتخابية رئاسية طالب فيها المرشح الجمهوري دونالد ترامب بمنع جميع المسلمين من دخول الولايات المتحدة.

والسؤال: هل يمكن قانونا رفض استقبال لاجئين مسلمين؟

اجاب عوض "كلا، لان ادواتنا القانونية الدولية تنص على وجوب عدم التمييز بين الاشخاص".

libyatoday
libyatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المفوضية الاممية تندد بفشل جماعي في تقديم المساعدة للاجئين السوريين المفوضية الاممية تندد بفشل جماعي في تقديم المساعدة للاجئين السوريين



لتستوحي منها ما يُلائم ذوقك واختياراتك في مناسباتك المُختلفة

تعرّفي على أجمل إطلالات نيللي كريم الفخمة خلال 2020

القاهرة - ليبيا اليوم

GMT 09:24 2024 الإثنين ,12 شباط / فبراير

تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - عودة الرحلات الجوية عبر مطار ميناء السدرة النفطي

GMT 16:10 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021
المغرب اليوم - الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021

GMT 05:31 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

حقائب يمكنها تجديد مظهرك من خلال اقتناء هذه الحقائب

GMT 10:58 2019 الأحد ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

«تويتر» يغلق عددًا من الحسابات التابعة لـ"حزب الله"

GMT 15:06 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

زلزال قوي يضرب إقليم بوعرفة

GMT 12:52 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

فوائد نبات "القسط الهندي" على صحة الإنسان

GMT 20:14 2018 الثلاثاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

منتخب تونس لليد يُجري أول حصة تدريبية في إسبانيا

GMT 08:32 2018 الثلاثاء ,26 حزيران / يونيو

أشكال ساعات يد مميزة لسهرات 2018
 
libyatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

libyatoday libyatoday libyatoday libyatoday
Libya Today News
Libya Today
Salah Eldain Street
Hay Al-Zouhour
Tripoli
Tripoli, Tripoli District, 218 Libya