الجمعية العامة للأمم المتحدة تبحث أزمة الهجرة
آخر تحديث GMT 06:12:26
المغرب اليوم -

الجمعية العامة للأمم المتحدة تبحث أزمة الهجرة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الجمعية العامة للأمم المتحدة تبحث أزمة الهجرة

الجمعية العامة للأمم المتحدة تبحث أزمة الهجرة
الأمم المتحدة - المغرب اليوم

حث وزراء خارجية من دول مختلفة يوم السبت المجتمع الدولي على التعامل مع أزمة الهجرة في الاجتماعات العامة للجمعية العامة للأمم المتحدة التي أوشكت على نهايتها.

وقال وزير خارجية إيرلندا تشارلز فلانغان " تاريخنا كشعب يشكل خلفية دائمة لأجندة السياسة الخارجية لدينا"، مضيفا " هذا الجزء من ماضينا هو للأسف الحاضر المأساوي للآخرين".

وطالما عرفت تلك الدولة الجزرية بمهاجريها.

وقال إن " جذور أزمة الهجرة معقدة ومنتشرة-- الكثير من اللاجئين والمهاجرين يفرون من النزاعات والعنف، والكثيرون يفرون من الفقر والحرمان".

وأضاف أن " الطبيعة المستمرة للحركة ونطاقها الواسع في بعض الأحيان يثير الحيرة ويهدد باكتساح أنظمة الهجرة القائمة على قواعد لدينا".

وتابع" تضعنا في وجه مجموعة من المشاكل يتعين التغلب عليها في آن واحد: العنف المروع في سوريا، همجية داعش، انهيار النظام في ليبيا، ممارسات المهربين الذين لا يرحمون".

ومن جانبه، قال باسكوال فالنتيني، وزير خارجية سان مارينو، إن بلاده " تعي جيدا الخطورة البالغة للوضع العالمي وحاجة كل أصحاب المصالح للعب دورهم... لمعالجة حالة الطوارئ الإنسانية الراهنة".

وبالإضافة إلى تقديم مساهمات مالية في البرامج الدولية، قال فالنتيني إن سان مارينو انضمت إلى مشروع محلي لإقامة ممرات إنسانية واستضافة بعض المهاجرين" وهي مساهمة ضئيلة تقدمها دولتنا الصغيرة بعزم كبير".

وقال وزير خارجية الصومال عبد السلام عمر إن الصومال التي أنتجت عددا لا يحصى من اللاجئين تتطور وتدرك الشتات الواسع.

وأضاف عمر " إننا نسهم بشكل إيجابي في الاستقرار والتقدم والتنمية في منطقتنا والقارة والعالم من خلال شراكات".

و"من خلال شراكات متنوعة، نعمل أيضا على إعادة اللاجئين الصوماليين الى أرض الوطن بنجاح من كينيا طوعيا وبكرامة للمشاركة بفعالية في جهود إعادة إعمار دولتنا".

وقال إن " الصومال، أكثر من أي دولة أخرى اليوم، تدرك أهمية بناء السلام لتفادي الأزمة الدولية للاجئين وتقدر المساهمةالقيمة التي يقدمها اللاجئون لدولهم الجديدة والقديمة من خلال التحويلات المالية والتعليم الثقافي الذي يعد مهما للتسامح".

وقال أيضا إن بلاده مصممة على إنقاذ الأرواح المعرضة للخطر في عرض البحر وقلب هجرة العقول التي تكبح عملية التقدم الوطني.

واتهم وزير الخارجية السوري وليد المعلم بعض الدول باستغلال المأساة الإنسانية للسوريين، "ولاسيما في المناطق التي يسيطر عليها الإرهابيون" لتحقيق الأهداف التي ليس لها أي صلة بالمبادئ الإنسانية أو مصالح الشعب السوري.

وقال إن سوريا لا تزال تعاني من أهوال الحرب وتشريد شعبها.

وأضاف المعلم " لا تزال بعض البلدان تذرف دموع التماسيح على أوضاع السوريين في بعض المناطق متهمة الحكومة السورية باستخدام سياسات الحصار والتجويع".

وقال إن" هذه الدول استمرت طول الوقت في دعم وتسليح الإرهابيين الذين يحاصرون المدنيين في تلك المناطق من الداخل واستخدامهم كدروع بشرية ومنع وصول المساعدات الإنسانية أو مصادرتها".

واختتم بقوله " لا أحد أكثر التزاما من الحكومة السورية بإنهاء معاناة السوريين وتوفير حياة كريمة لهم أينما كانوا وبدون استثناء".

 

libyatoday
libyatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجمعية العامة للأمم المتحدة تبحث أزمة الهجرة الجمعية العامة للأمم المتحدة تبحث أزمة الهجرة



لتستوحي منها ما يُلائم ذوقك واختياراتك في مناسباتك المُختلفة

تعرّفي على أجمل إطلالات نيللي كريم الفخمة خلال 2020

القاهرة - ليبيا اليوم

GMT 09:24 2024 الإثنين ,12 شباط / فبراير

تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - عودة الرحلات الجوية عبر مطار ميناء السدرة النفطي

GMT 16:10 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021
المغرب اليوم - الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021

GMT 20:33 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تواجهك أمور صعبة في العمل

GMT 12:28 2020 السبت ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

أوحيدة يكشف عن عقد مجلس النواب جلسة مصالحة في المغرب

GMT 14:09 2015 الجمعة ,24 تموز / يوليو

العثور على أسلحة نارية داخل شقة طلبة

GMT 11:47 2019 الأربعاء ,17 تموز / يوليو

الجزائر: الحراك الشعبي والأعلام الضِّرار

GMT 09:16 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الطرق لإنارة منزلك بأسلوب أنيق وعصري

GMT 19:26 2017 الجمعة ,03 آذار/ مارس

نص لم تقرأه

GMT 09:01 2013 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

مولود برج الجدي واقعي و صامت بفضول ويهتم بجوهر الأمور

GMT 11:10 2017 الثلاثاء ,08 آب / أغسطس

عودة حقل النفط الليبي إلى العمل مرة أخرى

GMT 14:54 2014 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

كنزة الصفريوي وجليل بناني يحصدان جائزة الأطلس الكبير
 
libyatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

libyatoday libyatoday libyatoday libyatoday
Libya Today News
Libya Today
Salah Eldain Street
Hay Al-Zouhour
Tripoli
Tripoli, Tripoli District, 218 Libya