61 قتيلًا في هجوم على كلية للشرطة في باكستان
آخر تحديث GMT 06:12:26
المغرب اليوم -

61 قتيلًا في هجوم على كلية للشرطة في باكستان

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - 61 قتيلًا في هجوم على كلية للشرطة في باكستان

ذوو احد ضحايا الهجوم على اكاديمية الشرطة في كويتا
اسلام اباد - المغرب اليوم

قتل 61 شخصا في هجوم نفذه ثلاثة انتحاريين مدججين بالاسلحة اقتحموا أكاديمية للشرطة بالقرب من مدينة كويتا في جنوب غرب باكستان، في أحد أعنف الهجمات في باكستان هذه السنة.

ووقع الهجوم ليل الاثنين الثلاثاء، وتخللته اشتباكات بين القوى الامنية والمهاجمين انتهت بمقتل هؤلاء. وتبنى كل من حركة طالبان الباكستانية وتنظيم الدولة الاسلامية الهجوم الذي يعتبر الأكثر دموية في البلاد هذه السنة بعد اعتداء لاهور في 25 آذار/مارس (75 قتيلا) وكويتا في الثامن من آب/اغسطس (73 قتيلا). 

وجاء في بيان صادر عن الفرع المحلي في كراتشي لحركة طالبان الباكستانية تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه، ان هدف الهجوم "الانتقام للقتل العشوائي لمجاهدينا" على ايدي قوات الامن في اقليم البنجاب.

وقال تنظيم الدولة الاسلامية في بيان نشر على حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي ان "ثلاثة انغماسيين من جنود الخلافة" هاجموا "ملتحفين ستراتهم الناسفة ومزودين بأسلحة خفيفة وقنابل يدوية (...) مركز تدريب للشرطة الباكستانية"، وانهم اشتبكوا لساعات مع عناصر الشرطة قبل ان يفجروا انفسهم.

وقالت المستشفيات المحلية انها تسلمت جثث 61 شخصا بينهم سبعة لم تعرف هوياتهم بعد. ولم يعرف ما اذا كان المهاجمون بين هؤلاء.

وبين الضحايا ضابط، كما ذكر مستشفى كويتا. ومعظم القتلى الآخرين من المجندين الشباب في الكلية. وجرح 118 شخصا ايضا في الهجوم.

وقال الجيش ان المهاجمين دخلوا قبل منتصف ليل الاثنين الثلاثاء كلية الشرطة الواقعة على بعد نحو عشرين كيلومترا الى الشرق من كويتا، عاصمة اقليم بلوشستان المضطرب. وكانت المنشأة الكبيرة تضم حوالى 700 مجند في الشرطة فر عدد كبير منهم مذعورا خلال الهجوم.

وقال المجند أرسلان الذي جرح ويعالج في المستشفى لفرانس برس "كانت الساعة حوالى 22,30 (17,30 ت غ)، وكنا جالسين نلعب الورق. فجأة سمعنا اطلاق نار واختبأنا تحت الاسرة. كان اطلاق النار كثيفا ولم نعرف ماذا نفعل".

وصرح رضوان، وهو شاب آخر جرح في الهجوم، ان احد المهاجمين قام بتفجير نفسه. وأضاف "طلبنا المساعدة من الجيش وجاء بعضهم وانقذونا لكن كان آخرون قتلوا".

واوضح الجنرال شير افغن، قائد كتيبة الحدود، القوات الخاصة المكلفة الهجمات المضادة، ان قوات الامن تلقت الانذار 

وتحركت خلال عشرين دقيقة. واضاف "في المكان اكتشفنا ان مجندين كانوا محتجزين رهائن".

واضاف ان "الهجوم انتهى بعد حوالى ثلاث ساعات على وصولنا".

وقال وزير الداخلية الباكستاني شودري نزار علي خان "هذه الحرب مستمرة وستستمر". واضاف "كانوا (الارهابيون) ينطلقون من باكستان وحاليا يقومون بذلك من الجانب الآخر للحدود".

وتواصل قوات الامن تمشيط مكان حصول الهجوم الثلاثاء، بينما وصل اقرباء عدد من الضحايا الى المكان وهم يبكون، كما ذكر مراسل لوكالة فرانس برس. وقد طلبت منهم السلطات التوجه الى المستشفيات.

وصرح وزير الداخلية في حكومة الاقليم مير صرفراز احمد بغتي لصحافيين ان ثلاثة انتحاريين مسلحين نفذوا الهجوم.

واضاف ان "الرجل الذي كان مكلفا الحراسة قاتل ببسالة. وبعدما قتلوه تمكن الارهابيون من الدخول"، رافضا فكرة وجود "ثغرة" في الامن.

وتابع بغتي "عندما نكون في حالة حرب ويصل انتحاري، يتغير الوضع. لكن ايا يكن الامر سنجري تحقيقا وسيعاقب المذنبون".

وروى شاهد قال انه شرطي متدرب لشبكة تلفزيونية "رأيت ثلاثة رجال ببزات مموهة وقد اخفوا وجوههم وكانوا مسلحين برشاشات كلاشنيكوف". واضاف "بدأوا اطلاق النار ودخلوا الى المهجع لكنني تمكنت من الهرب عبر القفز فوق سور".

وبلوشستان هو اوسع وافقر اقاليم باكستان على الرغم من ثرواته الطبيعية، ويشهد اعمال عنف يرتكبها اسلاميون ونزاعا بين مجموعات السكان وتمردا انفصاليا للبلوش.

وقتل ستة اشخاص في السابع من تشرين الاول/اكتوبر في بلوشستان في هجوم استهدف عسكريين مسافرين في قطار للركاب وتبناه "جيش التحرير البلوشي".

وفي آب/اغسطس، اسفر اعتداء تبناه كل من جماعة الاحرار، الفصيل التابع لطالبان، وتنظيم الدولة الاسلامية، عن سقوط 73 قتيلا في احد مستشفيات كويتا، بينما كان حشد يواكب جثمان نقيب المحامين في الاقليم بعد اغتياله بساعات.

وتحتل بلوشستان موقعا استراتيجيا ايضا، اذ تصب فيها البنى التحتية المتطورة للطرق والطاقة التي تربط الصين ببحر العرب.  

واستهدف انفصاليون بلوش هذا الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني الذي وظفت فيه استثمارات صينية بقيمة 46 مليار دولار، لكن بكين اكدت ثقتها في قدرة الجيش الباكستاني على السيطرة على الوضع.

وأسفرت اعمال العنف التي يرتكبها اسلاميون في باكستان عن سقوط آلاف القتلى منذ ظهور جماعات مسلحة متطرفة بعد قرار اسلام اباد دعم الولايات المتحدة في اجتياحها لافغانستان التي كانت تحكمها حركة طالبان بعد اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001.

libyatoday
libyatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

61 قتيلًا في هجوم على كلية للشرطة في باكستان 61 قتيلًا في هجوم على كلية للشرطة في باكستان



لتستوحي منها ما يُلائم ذوقك واختياراتك في مناسباتك المُختلفة

تعرّفي على أجمل إطلالات نيللي كريم الفخمة خلال 2020

القاهرة - ليبيا اليوم

GMT 09:24 2024 الإثنين ,12 شباط / فبراير

تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - عودة الرحلات الجوية عبر مطار ميناء السدرة النفطي

GMT 16:10 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021
المغرب اليوم - الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021

GMT 21:43 2015 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

اعرفي مكونات الدلكة اللبنانية لتبيض الجسم ونعومته

GMT 11:45 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر

GMT 10:00 2019 الخميس ,26 كانون الأول / ديسمبر

طرق لتطويل شعر العروس قبل الزفاف

GMT 06:35 2019 الثلاثاء ,29 كانون الثاني / يناير

الخشت يؤكد انضمام "جامعة القاهرة" الى أسبوع الشباب

GMT 06:50 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

نيكول يؤكد بقاء محمد صلاح في ليفربول حتى نهاية الموسم

GMT 21:01 2018 السبت ,06 كانون الثاني / يناير

نادي برشلونة يسعى بقوة إلى ضم البرازيلي فيليب كوتينيو

GMT 03:00 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

مسحوق "الواي بروتين" يؤدي إلى بعض الأمراض الجلدية

GMT 10:53 2020 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

بوطيب يرفض التنازل عن مستحقات مادية للزمالك

GMT 11:24 2019 الأحد ,29 كانون الأول / ديسمبر

شرطة سطات توقف شخص لتورطه في تجارة المخدرات
 
libyatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

libyatoday libyatoday libyatoday libyatoday
Libya Today News
Libya Today
Salah Eldain Street
Hay Al-Zouhour
Tripoli
Tripoli, Tripoli District, 218 Libya