الخدمة العسكرية في النرويج تعزز المساواة بين الجنسين
آخر تحديث GMT 06:12:26
المغرب اليوم -

الخدمة العسكرية في النرويج تعزز المساواة بين الجنسين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الخدمة العسكرية في النرويج تعزز المساواة بين الجنسين

مجندة نروجية خلال الخدمة العسكرية
أوسلو ـ المغرب اليوم

دفع حرص النروج على المساواة بين الجنسين الى فرض الخدمة العسكرية الالزامية على النساء اللواتي بتن يتشاركن كل شيء مع رفاق السلاح من الرجال حتى في النوم.

قد لا تكون المناصفة متوافرة بين الجنسين لناحية عديد العسكريين غير أن ما يقرب من ثلث الاشخاص الملتحقين بالخدمة العسكرية هذا الصيف كانوا من النساء.

وفي وحدة المدرعات في سيتيرمون شمال الدائرة القطبية الشمالية، تتدرب مجندات التحقن بالخدمة حديثا على استخدام السلاح الهجومي للتمكن من تنفيذ مهمات قتالية محتملة. 

ويقول قائد الكتيبة المقدم بول برغلوند "هذا الامر يوفر لي قاعدة اكبر للتجنيد"، مضيفا "ابحث عن المؤهلات عينها لكن يبدو لي من الواضح ان هذه المؤهلات موجودة ايضا لدى جزء كبير من النساء".

ويمكن للنروجيات منذ ما يقرب من 40 عاما التطوع للخدمة العسكرية ما يسهم في اضفاء لمسة انثوية على مؤسسة التحقت بها اولى قائدات الطائرات المقاتلة والمروحيات والغواصات في مطلع التسعينات.

وفي سنة 2013، اسقط البرلمان النروجي بشبه اجماع اخر معاقل الممانعة للمساواة بين الجنسين عبر اقرار قانون التجنيد العسكري للجميع في ظل حكومة كان يرئسها ينس ستولتنبرغ القائد الحالي لحلف شمال الاطلسي.

هذا البلد الاسكندينافي الذي كان اربعة من اخر خمسة وزراء للدفاع فيه من النساء، اصبح مذاك اول بلد عضو في حلف شمال الاطلسي يقر الخدمة العسكرية الالزامية للجنسين على غرار قلة من البلدان في العالم.

ويشير بول برغلوند الى ان "النساء يمثلن نقطة قوة في العمليات خصوصا في المجال الاستخباري اذ انهن قادرات على الوصول الى مجموعات من السكان غير متاحة امام الرجال".

- الاختلاط للحد من التحرش -

وكانت الحاجات السنوية للجيش تقل عن 10 الاف مجند من اصل 60 الفا ممن يمكن استدعاؤهم من الجنسين، ووحدهم الاكثر حماسة من هؤلاء يخدمون العلم. هذه التجربة غالبا ما يعيشها المعنيون بها على انها تحقيق للذات فضلا عن كونها تشكل محط تقدير في عالم العمل في المستقبل.

وترى المجندة ماريان فستوم أنه "من الجيد أن يكون للأشخاص من الجنسين الفرص عينها"، مضيفة "اطمح لأن اصبح اكثر استقلالية بكثير وتعلم العمل ضمن فريق وتكوين صداقات من اوساط اخرى، باختصار ان اصبح اكثر استقلالية".

وتتقاسم هذه السمراء البالغة 18 عاما غرفة نوم مع فتاة اخرى واربعة فتيان. ولا يفضح الوجود الانثوي في المكان سوى حمالة نهدين وحقيبة يد.

لكن الا يثير ايداع شبان وشابات في غرف نوم واحدة مخاوف من حالات تحرش جنسي؟

ردا على هذا السؤال، توضح الباحثة في معهد البحوث الدفاعية النروجي نينا هيلوم "أننا نرى أن التعايش يزيد التسامح وتقبل الاخر والتفاهم المتبادل".

وتضيف "من غير المفيد مغازلة احد في الغرفة معكم  او من وحدتكم او ممارسة الجنس معه،  لأن هذا الامر يعكر الاجواء".

والمحت دراسة نشرت نتائجها سنة 2014 الى ان عنابر النوم المختلطة تساعد على مكافحة التحرش الجنسي عبر الحد من التمييز الجندري. ومن شأن تشذيب سلوك الفتيان وثني الفتيات عن ممالأة رفاقهن الذكور أن يوجد جوا من الزمالة وحتى من الأخوة وفق معدي الدراسة.

ويقول المجند الشاب كاسبر شافاغ "في البداية نشعر بالخجل بعض الشيء، ولا نعرف كيف نتصرف في حضور الفتيات. ولكن بعد ذلك نشعر بالارتياح وتصبح الفتيات بسرعة منا".

من ناحيتها تؤكد رفيقته غينه غريمبسو أن الاختلاط "يعني اني استطيع على صعيد الاداء الجسدي ان اوسع افاقي واعتاد على بذل جهد اكبر للتمكن من اللحاق بالاخرين".

وتضيف "من ناحية اجتماعية، يعاملنا الفتيان باحترام. البعض غير معتادين كثيرا على الاختلاط بالفتيات غير اني اعتقد ان الامور ستسير على ما يرام".

وأظهر تقرير صادر حديثا عن الجيش النروجي أن اكثرية ساحقة من النساء المجندات يؤيدن مبدأ الغرف المختلطة. الا ان 18 % منهن يقلن انهن تعرضن لتعليقات او تصرفات مسيئة.

libyatoday
libyatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الخدمة العسكرية في النرويج تعزز المساواة بين الجنسين الخدمة العسكرية في النرويج تعزز المساواة بين الجنسين



لتستوحي منها ما يُلائم ذوقك واختياراتك في مناسباتك المُختلفة

تعرّفي على أجمل إطلالات نيللي كريم الفخمة خلال 2020

القاهرة - ليبيا اليوم

GMT 09:24 2024 الإثنين ,12 شباط / فبراير

تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - عودة الرحلات الجوية عبر مطار ميناء السدرة النفطي

GMT 16:10 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021
المغرب اليوم - الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021

GMT 15:39 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 13:19 2016 الثلاثاء ,16 آب / أغسطس

6 طرق بسيطة لتصغير مسام البشرة

GMT 14:22 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

دوروندا تنضم لبطولة دبي الدولية للجمباز الإيقاعي

GMT 01:35 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

فنانة تشكيلية ترسم أكثر مِن 200 لوحة فنيّة رائعة

GMT 03:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

مجوهرات دونا حوراني ترافق إطلالات النجمات

GMT 07:49 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

تغريم شركة صينية 1.3 مليار دولار في فضيحة لقاح "داء الكلب"

GMT 03:43 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار بسيطة تجعل الفناء الخارجي دافئًا في الخريف

GMT 12:29 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

عبد المجيد الزاولي يَستقيل من اتحاد كرة اليد المغربي

GMT 01:58 2018 الأحد ,23 أيلول / سبتمبر

مستحضرات تجميل عليكِ وضعها في الثلاجة
 
libyatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

libyatoday libyatoday libyatoday libyatoday
Libya Today News
Libya Today
Salah Eldain Street
Hay Al-Zouhour
Tripoli
Tripoli, Tripoli District, 218 Libya