الانترنت تقضي على اشهر حي للدعارة في باكستان
آخر تحديث GMT 06:12:26
المغرب اليوم -

الانترنت تقضي على اشهر حي للدعارة في باكستان

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الانترنت تقضي على اشهر حي للدعارة في باكستان

مصافحة بين وزيري الخارجية الروسي سيرغي لافروف (يمين) والاميركي جون كيري في جنيف
موسكو ـ المغرب اليوم

 ياتي اتفاق الجمعة بين الاميركيين والروس لارساء هدنة في سوريا عقب محاولات عدة بذلتها موسكو لاقناع واشنطن بتعاون عسكري اوسع في محاربة الجهاديين.

ورغم الخلافات العميقة، يشكل الاتفاق الذي سيليه تعاونا عسكريا غير مسبوق بين موسكو وواشنطن "انتصارا" للروس، بحسب عدد من الخبراء.

- ضربات مشتركة -

بينما كانت روسيا تدعو منذ مدة الولايات المتحدة للانضمام الى توحيد جهودهما في سوريا، كانت واشنطن، حتى ليل الجمعة، ترفض باستمرار المقترحات الروسية.

لكن وزير الخارجية الاميركي جون كيري، بعد ساعات طويلة من المفاوضات في جنيف مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، اعطى ليل الجمعة الضوء الاخضر لانشاء مركز روسي اميركي لتنسيق الضربات المحتملة شرط ان تستمر الهدنة في سوريا "اسبوعا واحدا".

وقال خبير الشؤون السياسية فيودور لوكيانوف لوكالة فرانس برس "انه انتصار لروسيا لانها مارست ضغوطا شديدة ليتم التوقيع على هذه النقطة، وقد عملت فترة طويلة للحصول على ذلك".

ويتهم الغرب مرارا موسكو الداعم الرئيسي لنظام الرئيس بشار الاسد، باستهداف الجماعات المعارضة لدمشق، وليس منظمات "ارهابية" حسبما تؤكد روسيا.

وحققت موسكو الجمعة نجاحا آخر. فقد وافقت واشنطن على اقناع الفصائل المعارضة بالانفكاك عن الجهاديين الذين يتحالفون معهم خصوصا في محافظتي حلب وادلب (شمال غرب)، وذلك كما طلبت موسكو مرات عدة.

- بشار الاسد باق -

واذا كان عدوهما المشترك هو تنظيم الدولة الاسلامية وجماعات يعتبرها مجلس الامن الدولي "ارهابية"، تدعم روسيا والولايات المتحدة طرفين متعارضين في النزاع السوري حيث تدعم موسكو دمشق وواشنطن تحالفا لفصائل معتدلة.

وفي عدة مناسبات، طالبت الولايات المتحدة باستقالة الاسد كشرط مسبق لاي خطة سلام. لكن هذا المطلب بات نادرا بعد عام 2013 وتراجع الرئيس الاميركي باراك اوباما عن توجيه ضربات ضد النظام.

رغم المفاوضات في جنيف، لم يتم بحث مصير الرئيس السوري. وقال كيري انه طلب من روسيا ممارسة ضغوط على النظام الذي وافق السبت على اتفاق الهدنة.

واشار لوكيانوف الى "حقيقة ان الحكومة السورية تشارك بشكل غير مباشر في الاتفاق -- من خلال الطلب من روسيا ممارسة ضغوط عليها -- فان هذا اعتراف غير مباشر بان الاسد موجود ولا يمكننا ان نفعل شيئا بمواجهة ذلك".

وتابع "هذا يؤكد ان تجاوز الاسد امر مستحيل". نقطة اخرى لصالح موسكو.

- هدنة هشة -

رغم اعتقاد روسيا ان الاتفاق هو خطوة نحو حل هذا النزاع الذي بدا عام 2011 واسفر عن 290 الف قتيل ونزوح ملايين السوريين، فان موسكو حريصة على عدم اعطاء آمال كاذبة.

في الواقع، فان اتفاق الهدنة ليس الاول من نوعه بين القوتين العظميين في سوريا.ففي شباط/فبراير، تم الاعلان عن اتفاق مماثل برعاية موسكو وواشنطن وبدعم من الامم المتحدة، لكنه تعرض لكثير من الانتهاكات بشكل يومي.

حتى ان لافروف اقر بان روسيا لا يمكنها ان "تضمن 100%" التزام جميع الاطراف المتحاربة بهذه الهدنة الجديدة.

من جهته، قال المحلل الروسي رسلان بوخوف كما نقلت عنه وكالة انباء تاس، انه رغم قبول النظام في دمشق للاتفاق، فان الاسد "غير قادر على السيطرة بشكل كامل على جميع انصاره" الذين قد يحاول بعضهم خرق الهدنة.

libyatoday
libyatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الانترنت تقضي على اشهر حي للدعارة في باكستان الانترنت تقضي على اشهر حي للدعارة في باكستان



لتستوحي منها ما يُلائم ذوقك واختياراتك في مناسباتك المُختلفة

تعرّفي على أجمل إطلالات نيللي كريم الفخمة خلال 2020

القاهرة - ليبيا اليوم

GMT 09:24 2024 الإثنين ,12 شباط / فبراير

تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - عودة الرحلات الجوية عبر مطار ميناء السدرة النفطي

GMT 16:10 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021
المغرب اليوم - الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021

GMT 00:59 2016 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

10 نصائح للفوز بفستان زفاف أنيق يوافق المرأة في سن الأربعين

GMT 11:11 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

ضبط 19 متسللا إلى تونس قرب الحدود مع ليبيا

GMT 00:22 2014 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

اكتشفي عدد السعرات الحرارية في الحلويات العربية

GMT 02:11 2017 الجمعة ,24 شباط / فبراير

أسماء مصطفى تقدم برنامج جديد على قناة Extra News" "

GMT 09:01 2015 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

مايك تايسون يدعم الملياردير الأميركي دونالد ترامب

GMT 18:10 2016 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

توقيع كتاب "البحث عن عريس" في صالون قلمي

GMT 03:13 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

غواو ميراندا يأمل في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا

GMT 16:03 2017 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

فريق "الجيش الملكي" يقترب من التعاقد مع صابر الغنجاوي

GMT 09:32 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

أمل حجازي تعلن عن عدم اعتزالها الغناء بعد ارتداء الحجاب

GMT 11:06 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

الجيش الليبي يؤكّد قصف أكبر تجمع لتنظيم "داعش" جنوبي سرت

GMT 08:31 2017 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

علامة شيسيدو تقدم مجموعة جديدة للعناية بالبشرة

GMT 20:51 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

استبعاد اللاعب ماورو إيكاردي من قائمة منتخب الأرجنتين
 
libyatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

libyatoday libyatoday libyatoday libyatoday
Libya Today News
Libya Today
Salah Eldain Street
Hay Al-Zouhour
Tripoli
Tripoli, Tripoli District, 218 Libya