طهران ـ المغرب اليوم
صرح أمين المجلس الاعلى للأمن القومي الايراني، علي شمخاني، اليوم الإثنين، بأن مبلغ الـ400 مليون دولار الذي استلمته إيران من الولايات المتحدة، يتعلق بطلب طهران من واشنطن في ملف المشتريات العسكرية الايرانية قبل الثورة الإسلامية، ولا علاقة له بالمفاوضات النووية.
وأكد شمخاني في حديث مع وكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية، أن تزامن تسليم هذه الأموال مع نهاية المفاوضات النووية هو من قبيل الصدفة، موضحاً أن "إيران انتهزت أي فرصة بعد انتصار الثورة الإسلامية لاستعادة أموالها المحتجزة في أمريكا، وهذا المبلغ هو قسم من حسابات المشتريات العسكرية للنظام السابق وأن الشكوى التي رفعتها إيران بهذا الخصوص أمام محكمة لاهاي مازالت قائمة".
وأشار شمخاني إلى أقوال مسؤولين أمريكيين حول طرح إيران لموضوع استرداد مبلغ 400 مليون دولار، موضحاً أن "عدم دفع مبلغ 400 مليون دولار في عام 1985 أدى إلى إجبار الحكومة الأمريكية على دفع مبلغ مليار و710 مليون دولار، وهو أصل الطلب الإيراني بالإضافة إلى الارباح المترتبة".
واعتبر شمخاني أن بعض تصريحات المسؤولين الأمريكيين الحاليين والسابقين في هذا الخصوص له دوافع انتخابية، وقال: "نحن نفضل عدم الدخول في تفاصيل هذا الملف لكي يقوم المرشحون للرئاسة الامريكية بالكشف عن وجههم الحقيقي في الصخب الانتخابي القائم".
وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" ذكرت الأربعاء الماضي أن إدارة أوباما أرسلت مبالغ نقدية بعملات متعددة إلى طهران ضمن تسوية مع الحكومة الإيرانية لصفقة أسلحة تم إلغاؤها منذ عقود وتصادف ذلك مع إطلاق سراح أربعة أمريكيين كانت إيران تحتجزهم وتنفيذ الاتفاق النووي الإيراني.
وقال بعض المنتقدين إن ذلك المبلغ يعد بمثابة فدية عن المواطنين الأمريكيين ويسلط الضوء على سلبيات الاتفاق النووي الدولي مع إيران الذي تم التوصل إليه العام الماضي.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر