بدء استفتاء حول دستور مثير للجدل في تايلاند
آخر تحديث GMT 06:12:26
المغرب اليوم -

بدء استفتاء حول دستور مثير للجدل في تايلاند

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - بدء استفتاء حول دستور مثير للجدل في تايلاند

رئيسة الوزراء التايلاندية السابقة ينغلوك شيناواترا تدلي بصوتها
بانكوك ـ المغرب اليوم

 بدأ التايلانديون التصويت الاحد في استفتاء حول دستور جديد مثير للجدل سيسمح للمجموعة العسكرية الحاكمة بالاحتفاظ بنفوذها على الساحة السياسية حتى بعد اجراء انتخابات.

وعلى الرغم من الانتقادات التي وجهتها الاسرة الدولية والمعارضة الى النص، فتحت مراكز الاقتراع للاستفتاء الذي دعي نحو خمسين مليون ناخب الى التصويت فيه. وستنشر نتائج اولية لهذا التصويت مساء الاحد.

وينص احد البنود الاكثر اثارة للجدل على ان يتم تعيين اعضاء مجلس الشيوخ. وبذلك سيكون البرلمان حتى بعد الانتخابات، خاضعا لسلطة مجلس اعلى يسيطر عليه العسكريون.

وكانت الاسرة الدولية انتقدت هذا الاستفتاء بشدة بعد اعتقالات وانذارات لمعارضين لانهم دعوا الى التصويت ضده، واغلاق شبكة التلفزيون الرئيسية للمعارضة وغياب اي مناقشة وقانون يعاقب الذين يطلقون انتقادات بالسجن عشر سنوات.

وفي غياب اي مناقشات، لم تسرب اي تفاصيل اساسية عن النص.

وتشدد اللجنة الانتخابية التي تشكك المعارضة في حيادها في منشورات وزعتها، على "السعادة" المقبلة لكنها لا تذكر ان مجلس الشيوخ لن ينتخب بموجب هذا النص.

وهي تؤكد انها تريد "منع الاشخاص غير النزيهين من ممارسة العمل السياسي" بدون ان تشير الى العراقيل التي يضعها مشروع الدستور في طريق الاحزاب السياسية.  

لكن ايا تكن نتيجة الاستفتاء، لا تبدو المجموعة العسكرية الحاكمة مستعدة للتخلي عن السلطة.

وتهدف هذه العملية الى تغيير النظام السياسي باكمله لمنع عودة المعارضة الى السلطة لفترة طويلة. وتتمثل المعارضة برئيس الوزراء الاسبق تاكسين شيناواترا وشقيقته ينغلوك التي اطاح انقلاب عسكري حكومتها في 2014.

 بدأ التايلانديون التصويت الاحد في استفتاء حول دستور جديد مثير للجدل سيسمح للمجموعة العسكرية الحاكمة بالاحتفاظ بنفوذها على الساحة السياسية حتى بعد اجراء انتخابات.

وعلى الرغم من الانتقادات التي وجهتها الاسرة الدولية والمعارضة الى النص، فتحت مراكز الاقتراع للاستفتاء الذي دعي نحو خمسين مليون ناخب الى التصويت فيه. وستنشر نتائج اولية لهذا التصويت مساء الاحد.

وينص احد البنود الاكثر اثارة للجدل على ان يتم تعيين اعضاء مجلس الشيوخ. وبذلك سيكون البرلمان حتى بعد الانتخابات، خاضعا لسلطة مجلس اعلى يسيطر عليه العسكريون.

وكانت الاسرة الدولية انتقدت هذا الاستفتاء بشدة بعد اعتقالات وانذارات لمعارضين لانهم دعوا الى التصويت ضده، واغلاق شبكة التلفزيون الرئيسية للمعارضة وغياب اي مناقشة وقانون يعاقب الذين يطلقون انتقادات بالسجن عشر سنوات.

وفي غياب اي مناقشات، لم تسرب اي تفاصيل اساسية عن النص.

وتشدد اللجنة الانتخابية التي تشكك المعارضة في حيادها في منشورات وزعتها، على "السعادة" المقبلة لكنها لا تذكر ان مجلس الشيوخ لن ينتخب بموجب هذا النص.

وهي تؤكد انها تريد "منع الاشخاص غير النزيهين من ممارسة العمل السياسي" بدون ان تشير الى العراقيل التي يضعها مشروع الدستور في طريق الاحزاب السياسية.  

لكن ايا تكن نتيجة الاستفتاء، لا تبدو المجموعة العسكرية الحاكمة مستعدة للتخلي عن السلطة.

وتهدف هذه العملية الى تغيير النظام السياسي باكمله لمنع عودة المعارضة الى السلطة لفترة طويلة. وتتمثل المعارضة برئيس الوزراء الاسبق تاكسين شيناواترا وشقيقته ينغلوك التي اطاح انقلاب عسكري حكومتها في 2014.

رغم من الانتقادات التي وجهتها الاسرة الدولية والمعارضة الى النص، فتحت مراكز الاقتراع للاستفتاء الذي دعي نحو خمسين مليون ناخب الى التصويت فيه. وستنشر نتائج اولية لهذا التصويت مساء الاحد.

وينص احد البنود الاكثر اثارة للجدل على ان يتم تعيين اعضاء مجلس الشيوخ. وبذلك سيكون البرلمان حتى بعد الانتخابات، خاضعا لسلطة مجلس اعلى يسيطر عليه العسكريون.

وكانت الاسرة الدولية انتقدت هذا الاستفتاء بشدة بعد اعتقالات وانذارات لمعارضين لانهم دعوا الى التصويت ضده، واغلاق شبكة التلفزيون الرئيسية للمعارضة وغياب اي مناقشة وقانون يعاقب الذين يطلقون انتقادات بالسجن عشر سنوات.

وفي غياب اي مناقشات، لم تسرب اي تفاصيل اساسية عن النص.

وتشدد اللجنة الانتخابية التي تشكك المعارضة في حيادها في منشورات وزعتها، على "السعادة" المقبلة لكنها لا تذكر ان مجلس الشيوخ لن ينتخب بموجب هذا النص.

وهي تؤكد انها تريد "منع الاشخاص غير النزيهين من ممارسة العمل السياسي" بدون ان تشير الى العراقيل التي يضعها مشروع الدستور في طريق الاحزاب السياسية.  

لكن ايا تكن نتيجة الاستفتاء، لا تبدو المجموعة العسكرية الحاكمة مستعدة للتخلي عن السلطة.

وتهدف هذه العملية الى تغيير النظام السياسي باكمله لمنع عودة المعارضة الى السلطة لفترة طويلة. وتتمثل المعارضة برئيس الوزراء الاسبق تاكسين شيناواترا وشقيقته ينغلوك التي اطاح انقلاب عسكري حكومتها في 2014.

libyatoday
libyatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بدء استفتاء حول دستور مثير للجدل في تايلاند بدء استفتاء حول دستور مثير للجدل في تايلاند



لتستوحي منها ما يُلائم ذوقك واختياراتك في مناسباتك المُختلفة

تعرّفي على أجمل إطلالات نيللي كريم الفخمة خلال 2020

القاهرة - ليبيا اليوم

GMT 09:24 2024 الإثنين ,12 شباط / فبراير

تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - عودة الرحلات الجوية عبر مطار ميناء السدرة النفطي

GMT 16:10 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021
المغرب اليوم - الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021

GMT 14:09 2020 الثلاثاء ,17 آذار/ مارس

اختاري غرفة النوم الأنسب لطفلك

GMT 12:24 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

المغرب وتحديات 2020

GMT 15:26 2019 الثلاثاء ,05 آذار/ مارس

أسرار لن يبوح بها بعض الرجال لزوجاتهم

GMT 06:50 2018 الثلاثاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي علي نصائح لإنشاء حديقتك الخاصة في مساحة صغيرة

GMT 20:01 2017 الإثنين ,24 إبريل / نيسان

جماهير "الفتح الرباطي" غير راضية عن أداء فريقها

GMT 09:42 2013 السبت ,12 كانون الثاني / يناير

بيكهام بطل حملة الدعاية للملابس الداخلية "H&M"

GMT 12:49 2017 الخميس ,06 إبريل / نيسان

فوائد زيت الزيتون للعناية بالبشرة
 
libyatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

libyatoday libyatoday libyatoday libyatoday
Libya Today News
Libya Today
Salah Eldain Street
Hay Al-Zouhour
Tripoli
Tripoli, Tripoli District, 218 Libya