قمة حول الأمن النووي في واشنطن ستبحث مخاطر صنع الجهاديين قنبلة قذرة
آخر تحديث GMT 06:12:26
المغرب اليوم -

قمة حول الأمن النووي في واشنطن ستبحث مخاطر صنع الجهاديين "قنبلة قذرة"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - قمة حول الأمن النووي في واشنطن ستبحث مخاطر صنع الجهاديين

افتتح اوباما القمة الاولى حول الامن النووي
واشنطن ـ المغرب اليوم

سيطغى السيناريو المخيف المتمثل بامتلاك تنظيم الدولة الاسلامية "قنبلة قذرة" على اعمال قمة دولية حول الامن النووي ينظمها الرئيس الاميركي باراك اوباما في واشنطن الخميس والجمعة.

افتتح اوباما الذي يغادر منصبه في كانون الثاني/يناير القمة الاولى حول الامن النووي في نيسان/ابريل 2010 ودعا اليها نحو خمسين بلدا.

وفي خطاب مأثور في براغ في نيسان/ابريل 2009 حول "عالم خال من الاسلحة النووية" حذر اوباما من ان وقوع "هجوم نووي" يمثل "اشد الاخطار التي تهدد الامن العالمي".

تعقد القمة الرابعة الخميس والجمعة بعد عشرة ايام من اعتداءات بروكسل التي تبناها تنظيم الدولة الاسلامية واوقعت 32 قتيلا و340 جريحا وفي اعقاب معلومات يجري تداولها عن "فرضية اعتداء ارهابي نووي".

وذكرت وسائل اعلام بلجيكية ودولية الجمعة ان الخلية الارهابية التي نفذت اعتداءات بروكسل في 22 اذار/مارس فكرت في صنع "قنبلة قذرة" مشعة بعد مشاهدة "خبير نووي" بلجيكي في شريط فيديو حصل عليه الانتحاريان خالد وابراهيم البكراوي.

وبعد يومين من المجزرة حذر مدير الوكالة الدولة للطاقة الذرية يوكيا امانو في حديث لفرانس برس من ان "الارهاب ينتشر ولا يمكن استبعاد امكانية استخدام مواد نووية".

- قرصنة محطة نووية - 

والسبت حذر منسق الاتحاد الاوروبي في مكافحة الارهاب جيل كرشوف في مجلة "لا ليبر بلجيك" من قرصنة محتملة او سيطرة حركات جهادية عبر الانترنت على مركز ادارة محطة نووية قال انها "يمكن ان تحدث في اقل من خمس سنوات".

وللدلالة على قلق واشنطن عرض البيت الابيض المساعدة "لحماية المنشآت النووية" على بلجيكا التي نشرت عسكريين حولها.

ورغم ان القمة حول الامن النووي لن تخصص فقط للخطر الارهابي، ستعقد الدول المشاركة في التحالف العسكري لمحاربة الجهاديين اجتماعا على هامش اللقاء الموسع.

وتشعر الولايات المتحدة "بالقلق من وقوع اسلحة دمار شامل في ايدي الارهابيين"، كما قال المتحدث باسم وزارة الدفاع بيتر كوك الثلاثاء.

وفي البيت الابيض، اقر مساعد مستشار الامن القومي بنجامين رودس بان "منظمات ارهابية تسعى منذ سنوات الى حيازة مواد نووية".

وان كان عدد قليل من الخبراء يعتقدون بان تنظيم الدولة الاسلامية سيتمكن يوما من حيازة السلاح النووي، فان كثيرين يخشون من حصوله على اليورانيوم او البلوتونيوم لصنع "قنبلة قذرة" هي قنبلة لا تحدث انفجارا نوويا وانما تنشر الاشعاع النووي وبالتالي فانها تخلف اثارا رهيبة على صحة الناس جسديا ونفسيا وعلى الاقتصاد.

سجلت الوكالة الدولية للطاقة الذرية 2800 حالة تتعلق بالمتاجرة او الحيازة غير القانونية او فقدان مواد نووية في العالم خلال السنوات العشرين الماضية.

ويقول خبراء اميركيون في مجال وقف الانتشار النووي ان المخزون العالمي من اليورانيوم عالي التخصيب بلغ 1370  طنا في نهاية 2014، والقسم الأكبر منه في روسيا.

- لقاء اوباما وهولاند-

يستقبل اوباما نحو خمسين رئيس دولة وحكومة بينهم الصيني شي جينبينغ والكورية الجنوبية بارك غوين-هيه والتركي رجب طيب اردوغان والياباني شنزو آبي.

ورغم ان روسيا لا تزال قوة نووية عظمى، يغيب عن القمة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وكذلك قادة ايران وكوريا الشمالية.

وستتطرق المحادثات بين اوباما وهولاند الى سوريا والتصدي للارهاب، حسب ما اعلنت باريس التي اشارت الى ان الزعيمين "سيلتقيان كل ما اقتضى الامر ذلك وهذا لا يعني انهما متفقان على كل شيء".

ويواجه قادة العالم خيارا واضحا: هل سيتحملون مسؤوليتهم في تحسين الامن النووي ام انهم سيتراخون؟ يسأل مركز بلفر سنتر البحثي لأن الاجابة، كما يقول "ستحدد مستوى المخاطر في تمكن تنظيمات مثل تنظيم الدولة الاسلامية من حيازة مواد نووية لتركيب قنبلة بدائية".

ويقول جيمس لويس من مركز الدراسات الدولية والاستراتيجية ان جزءا من الحل يكمن في "تعاون دولي فعلي بهدف مشاركة افضل الممارسات في مجال الدفاع".

libyatoday
libyatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قمة حول الأمن النووي في واشنطن ستبحث مخاطر صنع الجهاديين قنبلة قذرة قمة حول الأمن النووي في واشنطن ستبحث مخاطر صنع الجهاديين قنبلة قذرة



لتستوحي منها ما يُلائم ذوقك واختياراتك في مناسباتك المُختلفة

تعرّفي على أجمل إطلالات نيللي كريم الفخمة خلال 2020

القاهرة - ليبيا اليوم

GMT 09:24 2024 الإثنين ,12 شباط / فبراير

تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - عودة الرحلات الجوية عبر مطار ميناء السدرة النفطي

GMT 16:10 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021
المغرب اليوم - الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021

GMT 16:31 2019 الأحد ,25 آب / أغسطس

اصالة تحقق 4 ملايين مشاهدة في عدة أيام

GMT 01:48 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

زيني ملابسك بالوشاح خلال فصل الشتاء لتظهري أكثر اناقة

GMT 03:47 2017 الثلاثاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

جزيرة مايوركا من أبرز الجزر الإسبانية لقضاء شهر العسل

GMT 14:58 2019 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تجربة غاموندي

GMT 04:47 2019 السبت ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

السجائر الإلكترونية تُعرّض شابًا إلى مرض "رئة الفشار"

GMT 12:22 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

مصدر أمني يوضح حقيقة وفاة جمعويّ بالدار البيضاء

GMT 08:33 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أفضل مطاعم القاهرة لعشاق الطعام

GMT 22:16 2019 الثلاثاء ,24 أيلول / سبتمبر

دراسة جديدة تكشف عن سبب بكاء طفلكِ ليلًا

GMT 10:10 2019 الثلاثاء ,17 أيلول / سبتمبر

تسريحات للشعر الكيرلي القصير بأسلوب النجمات

GMT 06:17 2019 السبت ,07 أيلول / سبتمبر

"مون جيرلان" ماء عطر كثيف يتسم بالفخامة والرقي
 
libyatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

libyatoday libyatoday libyatoday libyatoday
Libya Today News
Libya Today
Salah Eldain Street
Hay Al-Zouhour
Tripoli
Tripoli, Tripoli District, 218 Libya