عدّ الكاتب والمحلل الاستراتيجي الدكتور علي التواتي، إصرار إيران على التدخل في شؤون جيرانها ، ومساندة الإرهاب بشتى صوره ، وإثارتها للفتن والقلاقل في الدول المجاروة لها ، وبعض دول العالم, خرقاً واضحاً للاتفاقيات الدولية .
وقال في قراءة له للبيان الختامي للاجتماع الاستثنائي لمجلس وزراء الخارجية لمنظمة التعاون الإسلامي الذي عقد في مقر المنظمة بجدة يوم الخميس الماضي, إن ردة الفعل الإيرانية حول البيان الذي أدان الاعتداءات التي تعرضت لها سفارة خادم الحرمين الشريفين في طهران وقنصليتها العامة في مشهد كان ضد القانون الدولي الذي يشدد على حماية حرمة البعثات الدبلوماسية ويفرض الحصانة والاحترام للبعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى أية دولة بوضوح ملزم للجميع .
ورأى الدكتور التواتي أن البيان الختامي كان متوازنا ، بتعبيره عن إدانته للاعتداءات الإرهابية التي تعرضت لها بعثات المملكة العربية السعودية في طهران وكان من الأجدى لإيران أن تتعامل معه بعقلانية بوصفها دولة من الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي ، وهو ما يتطلب منها أن تكون عنصر توازن ، لا عنصر تخريب ، وتفتيت للصف الإسلامي .
وأكد أن المملكة العربية السعودية لا تسمح لأي جهة بالتدخل في شؤونها والإخلال بأمنها واستقرارها ودائما ما تساند المسلمين في كل مكان وتقف بجانبهم في الأوقات العصيبة والأزمات الإنسانية والكوارث ومن ذلك ما تخصصه من موارد كبيرة لمشاريع الحرمين الشريفين وتوسعتهما، وتشرفها بخدمة قاصديهما من الحجاج والمعتمرين والزوار .
وطالب الدكتور التواتي, إيران بأن تكف عن الأذى والاستمرار في دعم الإرهاب داخل الدول المجاورة والدول الأخرى كما فعلت ذلك في الأرجنتين عبر أذرعتها الإرهابية، والتنظيمات الموالية لإيران.
نقلاً عن واس
عدّ الكاتب والمحلل الاستراتيجي الدكتور علي التواتي، إصرار إيران على التدخل في شؤون جيرانها ، ومساندة الإرهاب بشتى صوره ، وإثارتها للفتن والقلاقل في الدول المجاروة لها ، وبعض دول العالم, خرقاً واضحاً للاتفاقيات الدولية .
وقال في قراءة له للبيان الختامي للاجتماع الاستثنائي لمجلس وزراء الخارجية لمنظمة التعاون الإسلامي الذي عقد في مقر المنظمة بجدة يوم الخميس الماضي, إن ردة الفعل الإيرانية حول البيان الذي أدان الاعتداءات التي تعرضت لها سفارة خادم الحرمين الشريفين في طهران وقنصليتها العامة في مشهد كان ضد القانون الدولي الذي يشدد على حماية حرمة البعثات الدبلوماسية ويفرض الحصانة والاحترام للبعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى أية دولة بوضوح ملزم للجميع .
ورأى الدكتور التواتي أن البيان الختامي كان متوازنا ، بتعبيره عن إدانته للاعتداءات الإرهابية التي تعرضت لها بعثات المملكة العربية السعودية في طهران وكان من الأجدى لإيران أن تتعامل معه بعقلانية بوصفها دولة من الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي ، وهو ما يتطلب منها أن تكون عنصر توازن ، لا عنصر تخريب ، وتفتيت للصف الإسلامي .
وأكد أن المملكة العربية السعودية لا تسمح لأي جهة بالتدخل في شؤونها والإخلال بأمنها واستقرارها ودائما ما تساند المسلمين في كل مكان وتقف بجانبهم في الأوقات العصيبة والأزمات الإنسانية والكوارث ومن ذلك ما تخصصه من موارد كبيرة لمشاريع الحرمين الشريفين وتوسعتهما، وتشرفها بخدمة قاصديهما من الحجاج والمعتمرين والزوار .
وطالب الدكتور التواتي, إيران بأن تكف عن الأذى والاستمرار في دعم الإرهاب داخل الدول المجاورة والدول الأخرى كما فعلت ذلك في الأرجنتين عبر أذرعتها الإرهابية، والتنظيمات الموالية لإيران.
نقلاً عن واس
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر