رفض تصرح الإعلان الدستوري وضع اليمن على شفا الإنقسام
آخر تحديث GMT 06:12:26
المغرب اليوم -

"رفض" تصرح الإعلان الدستوري وضع اليمن على شفا الإنقسام

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

حركة رفض
صنعاء ـ المغرب اليوم

وصف رئيس حركة "رفض" اليمنية المناهضة للحوثيين شادي خصروف الإعلان الدستوري الذي أطلقته جماعة أنصار الله "الحوثيون" مؤخراً، بمثابة الخطوة الأخيرة المكملة لاغتصابهم للسلطة، محذراً من مغبة قبول النخبة السياسية التقليدية للأمر الواقع عبر التهديد أو الترغيب.

وقال خصروف: "لقد استولوا على كل المؤسسات الرسمية من وحدات جيش ووزارات وأجهزة الإعلام، وبالتالي جاء هذا الإعلان تحصيل حاصل لمساعيهم في اغتصاب السلطة، لقد حاولوا قبل إعلانه إضفاء شرعية على مساعيهم عبر الحوار مع المبعوث الأممي والأحزاب والنخبة السياسية التقليدية، لكنهم أدركوا أنهم لن ينجحوا في تحقيق كل ما يريدون فقلبوا الطاولة وأصدروا هذا الإعلان من جانبهم".

وأشار خصروف، وهو ناشط سياسي تعرض سابقاً للاعتقال على يد الحوثيين، إلى أن شباب الحركة يقودون منذ الأمس المظاهرات بالشارع ضد الإعلان "رغم القبضة الباطشة من قبل الحوثيين وتفريقهم للمظاهرات بالرصاص الحى واختطافهم للقيادات الميدانية البارزة"، مؤكداً أن "هؤلاء الشباب مصرون على المضي في نضالهم حتى يتم إسقاط الإعلان وانقضاء الانقلاب الحوثي بأكمله وعودة الأوضاع إلى ما قبل 21 سبتمبر (أيلول) الماضي".

وأعرب عن تخوفه من أن "تتهيأ محافظات الجنوب لإعلان الانفصال عن الشمال اليمني في ظل الظروف الراهنة واحتمالية نشوب حرب أهلية بفعل الاستقطاب الطائفي الذي يمارسه الحوثيون"، موضحاً: "هذه المحافظات تتحين الفرصة لإعلان انفصالها منذ زمن طويل لمعاناتها وإهمال مطالبها لسنوات، وكان يمكن حل كل ذلك في إطار السير نحو الدولة المدنية، ولكن تلك المحافظات الآن تريد أيضا أن تنجو بنفسها من وطأة الخضوع للحوثيين، وبالتالي نرى أن الإعلان الحوثي بات يهدد وجود البلاد ويضعها على شفا الحرب والتقسيم".

ونفى خصروف أن تكون "مجابهة حركته للحوثيين تنطلق من خلفية طائفية"، بالرغم من اعتباره الحوثيين حركة طائفية مدعومة من إيران.

وأوضح: "لسنا مدعومين من حزب له اختلاف أيديولوجي وعقائدي مناهض للحوثيين كالتجمع اليمني للإصلاح الممثل السياسي للإخوان باليمن وإن ضمت حركتنا شباب منه، كما تضم من مختلف الأحزاب، كما أننا لسنا مدعومين أيضاً من السعودية، لكننا نحذر من أن تسليم الأمر للحوثيين بطائفيتهم البغيضة سيؤدي بالضرورة لحالة من الاستقطاب العنيف واحتدام الصراع المسلح وبالتالي الحرب الأهلية، خاصة وأن اليمن لديه حالة من التنوع الطائفي".

ويري خصروف أن كلاً من "القاعدة والرئيس الأسبق علي صالح والحوثيين يعملان سوياً وبتنسيق وثيق، وأنهم يتبادلون الأدوار بتناغم شديد وإن ظهر على السطح أن هناك تنافراً وصراعاً"، مشدداً أن "كل تيار سواء القاعدة أو الحوثيين يستمد شرعيته من وجود الآخر".

ويعبر خصروف عن أمله الشديد في أن يكون الإعلان الدستوري بداية لنهاية التحالف بين الحوثيين وصالح ولو على المدى الطويل خاصة فيما يتعلق بتوزيع الغنائم، مشدداً على أن "تصورات البعض وأملهم في سرعة انهيار هذا التحالف دفعهم لتجاهل تأييد شخصيات عديدة من حزب المؤتمر بزعامة صالح، للإعلان الدستوري وقت إصداره بالقصر الرئاسي".

وحركة "رفض" هي حركة شبابية مستقلة تأسست بعد سيطرة الحوثيين على مفاصل الدولة اليمنية، وتقود المظاهرات منذ ذلك الحين بالشارع.
"د.ب.أ" 

libyatoday
libyatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رفض تصرح الإعلان الدستوري وضع اليمن على شفا الإنقسام رفض تصرح الإعلان الدستوري وضع اليمن على شفا الإنقسام



لتستوحي منها ما يُلائم ذوقك واختياراتك في مناسباتك المُختلفة

تعرّفي على أجمل إطلالات نيللي كريم الفخمة خلال 2020

القاهرة - ليبيا اليوم

GMT 09:24 2024 الإثنين ,12 شباط / فبراير

تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - عودة الرحلات الجوية عبر مطار ميناء السدرة النفطي

GMT 16:10 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021
المغرب اليوم - الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021

GMT 15:27 2020 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 تشرين الأول / أكتوبر لبرج الثور

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 22:08 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

هل ترك الأطفال يبكون حتى النّوم فكرة إيجابية ؟

GMT 09:28 2018 السبت ,23 حزيران / يونيو

ارتفاع عدد ضحايا تسمم مطعم الناظور إلى 52 شخصًا

GMT 20:19 2018 الثلاثاء ,08 أيار / مايو

تعرف على طريقة عمل قراقيش بالسمسم
 
libyatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

libyatoday libyatoday libyatoday libyatoday
Libya Today News
Libya Today
Salah Eldain Street
Hay Al-Zouhour
Tripoli
Tripoli, Tripoli District, 218 Libya