حوثيون مسلحون يحتشدون عند مداخل صنعاء والدول الراعية تحذرهم من العنف
آخر تحديث GMT 06:12:26
المغرب اليوم -

حوثيون مسلحون يحتشدون عند مداخل صنعاء والدول الراعية تحذرهم من العنف

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - حوثيون مسلحون يحتشدون عند مداخل صنعاء والدول الراعية تحذرهم من العنف

حوثيون يحتشدون في بلدة حمدان
صنعاء ـ المغرب اليوم

احتشد مئات المسلحين الحوثيين الثلاثاء في مخيمات اقيمت عند مداخل العاصمة اليمنية حيث يتابع انصارهم سلسلة تظاهرات تصاعدية مطالبة باسقاط الحكومة قبل يوم الجمعة، ما يعزز المخاوف من اندلاع مواجهات في العاصمة اليمنية.

وازاء احتدام التوتر في صنعاء، حذر الرئيس عبدربه منصور هادي الذي ترأس اجتماعا ضم كبار المسؤولين في الدولة، الحوثيين مما اسماه "الطيشان الغير مسؤول" مؤكدا ان الدولة "ستقوم بواجباتها بصورة كاملة" ازاء اي اخلال بالامن.

بدورهم، حذر سفراء الدول العشر الراعية للعملية السياسية زعيم التمرد الحوثي من اي اعمال عنف مؤكدين ان المجتمع الدولي سيدين هذه الاعمال.

وكان زعيم التمرد الزيدي الشيعي عبد الملك الحوثي اطلق ليل الاحد سلسلة تحركات احتجاجية تصاعدية للمطالبة باسقاط الحكومة والتراجع عن قرار رفع اسعار الوقود مانحا السلطات مهلة حتى يوم الجمعة لتلبية المطالبا متوعدا باتخاذ تدابير "مزعجة" بعد انتهاء المهلة.

وعززت تحركات الحوثيين الذين يتخذون اسم "انصار الله" المخاوف من سعيهم الى توسيع رقعة نفوذهم الى صنعاء بعد ان نجحوا في السيطرة على عدة مناطق شمالية وفي تحقيق تقدم على حساب آل الاحمر زعماء قبائل حاشد وعلى التجمع اليمني للاصلاح، وهو حزب اسلامي سني مقرب من الاخوان المسلمين.

وتظاهر عشرات الالاف من انصار الحوثيين الاثنين في صنعاء للمطالبة باسقاط الحكومة، فيما تنظم مظاهرة مماثلة الثلاثاء.

واكد مراسلو وكالة فرانس برس ان انصار الحوثيين نصبوا خمس مخيمات كبيرة تضم عشرات الخيام عند المدخل الغربي لصنعاء وهم يستعدون لنصب خيام في شمال وجنوب العاصمة.

وشوهد مئات المسلحين في المخيمات، بعضهم مراهقون.

وافادت مصادر من المعتصمين لوكالة فرانس برس ان خمسة الاف شخص اتوا من صعدة، معقل الحوثيين في اقصى شمال اليمن.

وقال احد المسلحين لوكالة فرانس برس "لن نتراجع واتينا ليتم اقتلاع هذه الحكومة الفاسدة، وعلى الرئيس عبدربه منصور هادي ان يسمع لصوت الشعب والا فنحن جاهزون لاقتلاع هذه الحكومة الفاسدة التي جوعت الشعب بقوة السلاح".

من جهتها، عززت قوات الامن الخاصة تدابيرها الامنية في مناطق قريبة من مخيمات الحوثيين.

وقال عبد الغني تاج الدين وهو قائد نقطة امنية قريبة من نقطة تجمع الحوثيين عند المدخل الغربي للمدينة "نحن الان مكلفون بحماية المدخل الغربي للعاصمة وبمنع دخول اي جماعات مسلحة الى داخل صنعاء".

واضاف "ان شاء الله سنتصدى لاي جماعة مسلحة تريد العبث بامن واستقرار البلاد".

وفي ظل المخاوف المتصاعدة، عقد رئيس الجمهورية اجتماعا ضم كبار المسؤولين في الدولة، وقد شدد المجتمعون على "إدانة التصرفات الخارجة عن النظام والقانون والمتمردة على مخرجات الحوار الوطني الشامل من قبل جماعة الحوثي".

ودعا الرئيس والمشاركون في الاجتماع بحسب وكالة الانباء اليمنية الرسمية الى "الإدانة الواضحة والصريحة لهذه التصرفات" التي اعتبروها "غير مقبولة لا وطنيا ولا سياسيا"، كما دعوا جميع الاطراف الى "الاستشعار بالمسؤولية الوطنية تجاه هذا الطيشان الغير مسؤول".

ودعا هادي الى الى "لقاء وطني عاجل" يضم سائر فئات المجتمع للتأكيد على رفض "التمرد على مخرجات الحوار الوطني الشامل تحت شعارات زائفة وكاذبة باستغلال مشاعر البسطاء من الناس ودغدغة عواطفهم وهي العادة التي اتبعتها جماعة الحوثي".

وشدد الرئيس على ان "الاجراءات الحازمة والقانونية ستتخذ وفقا لما يستجد ...وستقوم الدولة بواجباتها بصورة كاملة".

من جهته، قال محمد الصبري القيادي في تجمع احزاب اللقاء المشترك (المعارضة السابقة) والذي يشمل التجمع اليمني للاصلاح "نحن لن نرضخ ولن نسلم للامر الواقع الذي يريد جماعة الحوثي فرضه بقوة السلاح".

واضاف "اذا سولت لهم انفسهم الدخول وفرض الامر الواقع على صنعاء بقوة السلاح فان هذا سيكون انتحار".

وفي رسالة نشرت على صفحة السفارة الاميركية في اليمن على موقع فيسبوك، حذر سفراء الدول العشر الراعية لعملية الانتقال السياسي في اليمن، زعيم التمرد الزيدي عبد الملك الحوثي من اثارة العنف.

وقال سفراء الدول الخمس الاعضاء في مجلس الامن ودول مجلس التعاون الخليجي عدا قطر "ندعوكم لاحترام القانون وحفظ النظام ولن يقبل أي أفعال تهدف إلى التحريض على أو إثارة الاضطرابات والعنف، وسوف يتم إدانتها بشدة من قبل المجتمع الدولي".

وطلب السفراء من الحوثي "العمل بروح طيبة مع الحكومة على التنفيذ السريع لمخرجات الحوار الوطني" الذي شارك في الحوثيون.

وخاض الحوثيون في الاشهر الاخيرة معارك ضارية مع الجيش ومع مسلحين قبليين موالين للتجمع اليمني للاصلاح (اخوان مسلمون) وآل الاحمر الذين يتزعمون تجمع قبائل حاشد النافذة، في محافظات عمران والجوف الشماليتين، وفي ضواحي صنعاء، وتمكنوا خصوصا من فرض سيطرتهم على مدينة عمران الاستراتيجية شمال صنعاء وعلى معاقل آل الاحمر.

ويتهم الحوثيون بانهم يسعون الى السيطرة على اكبر قدر من الاراضي في شمال اليمن استباقا لاعلان اليمن دولة اتحادية بموجب نتائج الحوار الوطني.

الا ان الحوثيين الذين يشاركون في العملية السياسية ينفون هذه الاتهامات ويؤكدون انهم ليسوا في مواجهة مع الدولة ويطالبون ب"تطبيق مقررات الحوار الوطني" الذي شاركوا فيه.

ومعقل الحوثيين الزيديين الشيعة في الاساس هو محافظة صعدة الشمالية الا انهم تمكنوا من توسيع حضورهم بشكل كبير منذ 2011، وذلك بعد ان خاضوا ست حروب مع صنعاء بين 2004 و2010.

واضافة الى التوتر في شمال اليمن، يعاني هذا البلد من نشاط تنظيم القاعدة الذي يتحصن خصوصا في محافظاته الجنوبية والشرقية.

وتمكنت القاعدة من توسيع رقعة نفوذها في اليمن مستفيدة من ضعف السلطة المركزية ومن حركة الاحتجاجات ضد الرئيس السابق علي عبد الله صالح في 2011.

libyatoday
libyatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حوثيون مسلحون يحتشدون عند مداخل صنعاء والدول الراعية تحذرهم من العنف حوثيون مسلحون يحتشدون عند مداخل صنعاء والدول الراعية تحذرهم من العنف



لتستوحي منها ما يُلائم ذوقك واختياراتك في مناسباتك المُختلفة

تعرّفي على أجمل إطلالات نيللي كريم الفخمة خلال 2020

القاهرة - ليبيا اليوم

GMT 09:24 2024 الإثنين ,12 شباط / فبراير

تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - عودة الرحلات الجوية عبر مطار ميناء السدرة النفطي

GMT 16:10 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021
المغرب اليوم - الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021

GMT 05:31 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

حقائب يمكنها تجديد مظهرك من خلال اقتناء هذه الحقائب

GMT 10:58 2019 الأحد ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

«تويتر» يغلق عددًا من الحسابات التابعة لـ"حزب الله"

GMT 15:06 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

زلزال قوي يضرب إقليم بوعرفة

GMT 12:52 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

فوائد نبات "القسط الهندي" على صحة الإنسان

GMT 20:14 2018 الثلاثاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

منتخب تونس لليد يُجري أول حصة تدريبية في إسبانيا

GMT 08:32 2018 الثلاثاء ,26 حزيران / يونيو

أشكال ساعات يد مميزة لسهرات 2018
 
libyatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

libyatoday libyatoday libyatoday libyatoday
Libya Today News
Libya Today
Salah Eldain Street
Hay Al-Zouhour
Tripoli
Tripoli, Tripoli District, 218 Libya