نصرالله يعتبر ان الدولة الاسلامية يشكل خطرا وجوديا على لبنان
آخر تحديث GMT 06:12:26
المغرب اليوم -

نصرالله يعتبر ان "الدولة الاسلامية" يشكل "خطرا وجوديا" على لبنان

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - نصرالله يعتبر ان

الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله
بيروت - المغرب اليوم

اعتبر الامين العام لحزب الله اللبناني حسن نصرالله  الجمعة ان تنظيم "الدولة الاسلامية" الذي بات يسيطر على مناطق واسعة في سوريا والعراق، يشكل "خطرا وجوديا" على لبنان ودول المنطقة.وقال نصرالله في خطاب متلفز ان "لبنان والمنطقة في مرحلة خطر وجودي (...)، حاليا المنطقة كلها وشعوب المنطقة كلها امام خطر كبير وجديد وحقيقي. اليوم اسمه +داعش+"، وهو الاسم المختصر لتنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام"، والذي بات يعرف ب"الدولة الاسلامية" منذ اعلانه اقامة "الخلافة الاسلامية" نهاية حزيران/يونيو.
واضاف في الخطاب الذي بثته قناة "المنار" التابعة للحزب "اليوم ثمة تنظيم بات دولة، لم يعد تنظيما... يحتل او يسيطر على مساحة جغرافية واسعة جدا، جزء من الارض السورية وجزء من الارض العراقية (...) يسيطر على منابع طاقة، يسيطر على انهار رئيسية وعلى سدود مياه رئيسية، لديه كميات هائلة من السلاح والعتاد والذخيرة، يبيع النفط".

واضاف "هذا مشهد واضح. تركت داعش بمعزل من يقف خلف داعش (...) ثمة دول اقليمية ترعى داعش ورعتها واوصلتها الى هنا، الاميركيون غضوا النظر وسهلوا ووسعوا وفتحوا الابواب ليستفيدوا من هذه الظاهرة".وسيطر التنظيم في هجوم واسع اطلقه قبل اكثر من شهرين، على مناطق واسعة في شمال العراق وغربه، ووسع نفوذه في شرق سوريا وشمالها. وتسببت هجماته بتهجير عشرات الآلاف في شمال العراق، لا سيما من المسيحيين والايزيديين.

ورأى نصرالله ان التنظيم "لم يوفر احدا"، وانه "يريد ان يفرض نمط حياة على كل الناس، نمط حياة لا علاقة له بالاسلام". اضاف "الاخطر من ذلك انه له ارضية في العديد من الدول العربية"، مؤكدا ان من يمثلها هم "اتباع هذا الفكر الذي يكفر كل من سواه ويستبيح دماء كل من سواه".واضاف الامين العام للحزب الشيعي "هذا خطر على الكل، واولا على اهل السنة والجماعة. ما نتمناه بكل صدق واخلاص الا يقدم احد المعركة في المنطقة على انها معركة طائفية. (...) هذه حرب داعش وهذا الفكر الالغائي الاقصائي التكفيري التقتيلي التذبيحي ضد من عاداه".
وشدد على انه من الممكن "الحاق الهزيمة" بالتنظيم الجهادي، قائلا "داعش ومن وراء داعش يمكن الحاق الهزيمة بها بسهولة، ليست مسألة مستحيلة ابدا"، مؤكدا ان "هذا التيار لا مستقبل له في المنطقة اذا تجمع العراقيون وتحملوا المسؤولية، وتجمع السوريون وتحملوا المسؤولية، وتجمع اللبنانيون وتحملوا المسؤولية، وكل دولة عربية الامر نفسه".
ويشارك الحزب في المعارك الى جانب القوات النظامية السورية في النزاع المستمر لاكثر من ثلاثة اعوام، والذي ينقسم اللبنانيون حوله بشكل حاد. وقال نصرالله "يوميا نقدم شهداء وجرحى في هذه المعركة (...) نحن لن نتخلى عن مسؤولية. نحن لن نهاجر الى اي مكان في العالم، لن نحمل اي جنسية اخرى في العالم، لن نغادر هذه الارض على الاطلاق".واضاف "نحن هنا سنبقى واقفين مرفوعي الرؤوس، هنا نحيا، واذا فرض علينا القتال هنا نقاتل وهنا نستشهد وهنا ندفن. هذا خيارنا".

وشهد لبنان سلسلة تداعيات للنزاع السوري، آخرها مطلع هذا الشهر معارك بين الجيش اللبناني ومسلحين جهاديين في محيط بلدة عرسال الحدودية، استمرت خمسة ايام، وادت الى مقتل 19 عسكريا واسر 36 عنصرا من الجيش وقوى الامن الداخلي. ويحمل خصوم الحزب اياه مسؤولية هذا التداعيات بفعل "تورطه" في سوريا، في حين يرد الحزب انه يقاتل لمنع تمدد "التكفيريين" الى لبنان.

وسأل نصرالله في خطابه "هل اذا انسحب حزب الله من سوريا يزول الخطر عن لبنان وداعش لا تأتي الى لبنان؟ (...) انسحابنا من سوريا يحمي لبنان او بقاؤنا في سوريا يحمي لبنان؟".ودعا الى تعاون مع دمشق في ملف اللاجئين السوريين الذين تجاوز عددهم المليون في لبنان، تمهيدا لاعادة البعض منهم.وقال "ليس صحيحا ان سوريا تريد بقاء النازحين في لبنان (...) يجب ان يحصل حديث رسمي لبنان وسوريا، ونجلس الى الطاولة ويقال الى اخواننا السوريين لدينا اكثر من مليون نازح سوري في لبنان، تفضلوا ثمة مناطق في سوريا آمنة، كيف يجب ان يعود الناس؟".

libyatoday
libyatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نصرالله يعتبر ان الدولة الاسلامية يشكل خطرا وجوديا على لبنان نصرالله يعتبر ان الدولة الاسلامية يشكل خطرا وجوديا على لبنان



لتستوحي منها ما يُلائم ذوقك واختياراتك في مناسباتك المُختلفة

تعرّفي على أجمل إطلالات نيللي كريم الفخمة خلال 2020

القاهرة - ليبيا اليوم

GMT 09:24 2024 الإثنين ,12 شباط / فبراير

تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - عودة الرحلات الجوية عبر مطار ميناء السدرة النفطي

GMT 16:10 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021
المغرب اليوم - الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021

GMT 09:13 2017 السبت ,21 كانون الثاني / يناير

اللاعب يوسف أنور يلتحق رسميًا بنادي الرجاء البيضاوي

GMT 18:53 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم الأربعاء 2 كانون الأول / ديسمبر لبرج الحمل

GMT 19:46 2013 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

إنخفاض أسعار الصمغ العربي السوداني

GMT 17:55 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

ظافر العابدين يكشف تفاصيل دخوله عالم الفن

GMT 06:04 2017 الخميس ,07 كانون الأول / ديسمبر

​جماعة وجدة تتدارس مشروع إحداث ممرات خاصة بالدرّاجات

GMT 00:53 2017 الإثنين ,04 كانون الأول / ديسمبر

"أش كاين" تكشف مجموعة رسائل "يقولو ما بغاو"

GMT 10:00 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

وقاحة مرفوضة

GMT 13:57 2016 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

كاد المعلم أن يكون مشلولاً

GMT 19:05 2015 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

إدارة "الجيش الملكي" تنهي مهام الكاتب الإداري إدريس لكحل
 
libyatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

libyatoday libyatoday libyatoday libyatoday
Libya Today News
Libya Today
Salah Eldain Street
Hay Al-Zouhour
Tripoli
Tripoli, Tripoli District, 218 Libya