إسرائيل وحماس تلتزمان التهدئة وتتفاوضان في القاهرة
آخر تحديث GMT 06:12:26
المغرب اليوم -

إسرائيل وحماس تلتزمان التهدئة وتتفاوضان في القاهرة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - إسرائيل وحماس تلتزمان التهدئة وتتفاوضان في القاهرة

وصول الوفد الفلسطيني إلى القاهرة
القاهرة ـ أ.ف.ب

التزمت اسرائيل وحماس الاثنين بتهدئة لمدة 72 ساعة بوساطة مصرية في قطاع غزة هي المهلة التي يفترض ان يتوصل خلالها مفاوضو الطرفين الى هدنة دائمة في الحرب التي اودت بحياة نحو الفي فلسطيني.
ومنذ بدء العمل بالهدنة منتصف ليل الاحد (21,01 تغ)، لم يتم اطلاق اي صاروخ من قطاع غزة نحو الاراضي الاسرائيلية فيما لم يشن الطيران الاسرائيلي اي غارة على القطاع.
ولم يسجل الاثنين سوى وفاة طفلة عمرها شهر ونصف اصيبت في القصف قبل التهدئة. وهذه الطفلة هي الضحية الوحيدة في اليوم الخامس والثلاثين للحرب التي كانت تخلف يوميا عشرات القتلى.
وخلف القصف الاسرائيلي الكثيف 1940 قتيلا فلسطينيا منذ 8 تموز/يوليو وفق وزارة الصحة الفلسطينية في غزة. وقتل 64 جنديا وثلاثة مدنيين بينهم اجنبي في اسرائيل.
وفي قطاع غزة، يامل السكان الذين انهكتهم الحرب ليس فقط في ان تستمر التهدئة وانما في ان تكون الحرب التي عاشوها هي الاخيرة.
وقالت بسمة ابو عبيد في سوق الخضار في مخيم الشاطىء في مدينة غزة "لا نريد تهدئة دائمة، وانما السلام الدائم".
ولكن مصير أهل غزة بين أيدي المفاوضين.
وبعد الاتفاق عبر مصر على التهدئة، بدأ الجانبان الفلسطيني والاسرائيلي دورة جديدة من المحادثات غير المباشرة والمغلقة.
ولم تعرف الخطوط الحمر الجديدة التي وضعتها اسرائيل وحماس.
وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو ان ضمان امن اسرائيل فوق كل اعتبار.
ويبدي نتانياهو تعنتا متسلحا بتاييد غالبية سكان اسرائيل للحرب وضغوط المتشددين في حكومته الذين يطالبون بنزع سلاح حماس. ولكنه قال انه مستعد لان تضطلع السلطة الفلسطينية بدور في اعادة اعمار غزة التي تسيطر عليها حماس بعد ان طردت منها السلطة برئاسة محمود عباس في 2007.
وقال وزير المالية الاسرائيلي يائير لابيد الاثنين ان العملية العسكرية لا يمكن ان تنتهي من دون فتح "جبهة دبلوماسية" وقال "ناقشت مع رئيس الوزراء عقد مؤتمر دولي في مصر بمشاركة الفلسطينيين واسرائيل والولايات المتحدة و الاتحاد الاوروبي ودول عربية معتدلة مثل السعودية".
واضاف لفرانس برس "نعتقد انه ينبغي ان يتولى عباس من جديد الاشراف على قطاع غزة ويلعب دورا فاعلا في اعادة اعماره".
ويوافق نتانياهو على التعامل مع السلطة الفلسطينية ولكنه يرفض التعاطي مع حماس التي يصفها باناه منظمة "ارهابية". ولذلك توترت علاقته مع عباس بعد المصالحة مع حماس في نيسان/ابريل الماضي وتشكيل حكومة تكنوقراط بموافقة حماس.
وتخضع حماس لضغوط حيث يطلب منها تحقيق مكاسب سياسية بعد الحرب التي خلفت الكثير من الدمار.
وقال عضو  المكتب السياسي لحركة حماس عزت الرشق في القاهرة لفرانس برس ان "حركته ليس لديها مانع ان تتولى السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس اعادة اعمار غزة وتنفيذ ما يتم الاتفاق عليه".
واضاف" اننا مع تشكيل هيئة وطنية تتولى اعادة الاعمار مشكلة من الرئيس عباس (على ان ) يكون رئيس الهيئة شخصية نظيفة ومهنية وذات شفافية مشهود لها تتمتع بقبول دولي. اذا اراد الرئيس عباس ان تتولى الحكومة مباشره هذه المهمة ليس لدينا مانع".
وقال رئيس الوفد المفاوض المسؤول في حركة فتح عزام الاحمد "ان حكومة التوافق الوطني والسلطة الفلسطينية بكل اجهزتها هي التي ستتولى تنفيذ كل ما يتفق عليه".
واضاف " سنعيد كل الامور الى نصابها وبالتالي هذا الاتفاق بين اسرائيل والسلطة الشرعية اي السلطة الوطنية برئاسة الرئيس محمود عباس وبموافقه كل الوان الطيف السياسي في الساحة الفلسطينية".
وبشأن المفاوضات قال الأحمد "سلمنا المسؤولين المصريين تفسيرنا لمطالبنا وهم سيجتمعون لاحقا مع الجانب الاسرائيلي ولكن سبق ان ابلغونا رأي الجانب الاسرائيلي وابلغوا الجانب الاسرائيلي مطالبنا ولكن الطرفين لديهم استفسارات".
ويتصدر مطالب الفلسطينيين رفع اسرائيل الحصار البري والبحري المفروض على القطاع منذ العام 2006 بعدما احتجزت حركة حماس جنديا اسرائيليا.
ويعيش في قطاع غزة نحو 1,8 مليون انسان محاصرين بين اسرائيل والبحر ومصر التي تبقي معبر رفح مغلقا الا في حالات استثنائية.
وكرر رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل في مقابلة حصرية مع وكالة فرانس برس مساء الاحد موقف الحركة بضرورة رفع الحصار عن قطاع غزة.
وقال ان "الهدف الذي نصر عليه هو تلبية المطالب الفلسطينية وان يعيش قطاع غزة بدون حصار هذا امر لا تراجع عنه".
ويطالب الفلسطينيون مصر بفتح معبر رفح المغلق بشكل دائم تقريبا منذ عزل الرئيس الاسلامي محمد مرسي قبل سنة.
وتوترت العلاقات بين مصر وحماس منذ ذلك الحين وتعتبر حماس دور مصر في المفاوضات معيقا.
وحذر جيمس رولي ابرز مسؤول انساني لدى الامم المتحدة في الاراضي الفلسطينية لوكالة فرانس برس ان نزاعا جديدا سيندلع على الارجح في غزة اذا لم ترفع الدولة العبرية حصارها عن القطاع الفلسطيني.
وقال رولي انه يجب تلبية مطالب اسرائيل الامنية المشروعة لكنه حذر من انه بدون رفع الحصار "يرجح" ان تحصل جولة ثانية من القتال.
واوضح "ليس فقط نرى عراقيل امام اعادة الاعمار، لكنني اتخوف من ان الظروف قائمة لجولة جديدة من العنف مثل التي نشهدها الان".واضاف "يحتمل وقوع نزاع اخر".
وبدأت اسرائيل هجومها الشهر الماضي بهدف معلن هو تدمير ترسانة حماس من الصواريخ التي تستهدف المدن والبلدات الاسرائيلية وتدمير شبكات الانفاق.
واعلنت جمعية الاغاثة الاسلامية التركية انها ستنظم اسطولا لكسر الحصار عن غزة بعد اربع سنوات من محاولة ادت الى مقتل عشرة ناشطين اتراك خلال انزال للبحرية الاسرائيلية على سفن الاسطول.
وحذر الوزير الاسرائيلي المكلف شؤون الاستخبارات يوفال شتاينيتز في تصريح للاذاعة العامة من انهيار التهدئة في غياب حل مقبول لاسرائيل واستئناف اطلاق القذائف والصواريخ من القطاع. ودعا في هذه الحال الى اعادة ارسال قوات برية الى غزة باعداد كبيرة بهدف "الاطاحة بحماس ونزع سلاح غزة بانفسنا".

libyatoday
libyatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسرائيل وحماس تلتزمان التهدئة وتتفاوضان في القاهرة إسرائيل وحماس تلتزمان التهدئة وتتفاوضان في القاهرة



لتستوحي منها ما يُلائم ذوقك واختياراتك في مناسباتك المُختلفة

تعرّفي على أجمل إطلالات نيللي كريم الفخمة خلال 2020

القاهرة - ليبيا اليوم

GMT 09:24 2024 الإثنين ,12 شباط / فبراير

تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - عودة الرحلات الجوية عبر مطار ميناء السدرة النفطي

GMT 16:10 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021
المغرب اليوم - الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021

GMT 09:13 2017 السبت ,21 كانون الثاني / يناير

اللاعب يوسف أنور يلتحق رسميًا بنادي الرجاء البيضاوي

GMT 18:53 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم الأربعاء 2 كانون الأول / ديسمبر لبرج الحمل

GMT 19:46 2013 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

إنخفاض أسعار الصمغ العربي السوداني

GMT 17:55 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

ظافر العابدين يكشف تفاصيل دخوله عالم الفن

GMT 06:04 2017 الخميس ,07 كانون الأول / ديسمبر

​جماعة وجدة تتدارس مشروع إحداث ممرات خاصة بالدرّاجات

GMT 00:53 2017 الإثنين ,04 كانون الأول / ديسمبر

"أش كاين" تكشف مجموعة رسائل "يقولو ما بغاو"

GMT 10:00 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

وقاحة مرفوضة

GMT 13:57 2016 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

كاد المعلم أن يكون مشلولاً

GMT 19:05 2015 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

إدارة "الجيش الملكي" تنهي مهام الكاتب الإداري إدريس لكحل
 
libyatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

libyatoday libyatoday libyatoday libyatoday
Libya Today News
Libya Today
Salah Eldain Street
Hay Al-Zouhour
Tripoli
Tripoli, Tripoli District, 218 Libya