محاولات للخروج من ازمة مفاوضات السلام الاسرائيلية الفلسطينية المتعثرة
آخر تحديث GMT 06:12:26
المغرب اليوم -

محاولات للخروج من ازمة مفاوضات السلام الاسرائيلية الفلسطينية المتعثرة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - محاولات للخروج من ازمة مفاوضات السلام الاسرائيلية الفلسطينية المتعثرة

القدس - المغرب اليوم
تسعى الولايات المتحدة الى دفع اسرائيل والفلسطينيين الى العودة الى طاولة المفاوضات على الرغم من تضاؤل الامال في انقاذ عملية السلام المتعثرة في الشرق الاوسط.ومفاوضات السلام هذه التي يرعاها وزير الخارجية الاميركي جون كيري في خطر منذ رفضت اسرائيل الافراج عن آخر دفعة من الاسرى الفلسطينيين في 29 من اذار/مارس الماضي واعلانها مشروع وحدات استيطانية جديدة في القدس الشرقية المحتلة.في المقابل استانفت السلطة الفلسطينية ردا على ذلك مساعيها للانضمام الى مختلف منظمات الامم المتحدة ومعاهداتها. وعقد ليل الاربعاء الخميس لقاء ثلاثي اسرائيلي فلسطيني اميركي في القدس بحسب ما افادت وسائل الاعلام المحلية. والتقى المبعوث الاميركي مارتين انديك مع وزيرة العدل الاسرائيلية تسيبي ليفني المسؤولة عن ملف المفاوضات مع الفلسطينيين ومع كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات.ولم يتحدث اي مسؤول بعد الاجتماع لكن الموقع الاخباري الاسرائيلي الالكتروني "والا نيوز" نقل عن مصدر قريب من الملف ان فرص نجاح هذه الجهود "ضئيلة جدا".وعبر المتحدث المساعد باسم الادارة الاميركية جوش ارنست عن خيبة امل واشنطن بوصفه الاجراءات التي اتخذها الطرفان في الايام الاخيرة بانها "غير بناءة واحادية الجانب". وقال المتحدث ان الاجراءات ردود انتقامية غير مجدية مؤكدا مع ذلك انه لا تزال هناك فرصة امام الدبلوماسية. واضاف "هناك براينا سبيل للتوصل دبلوماسيا الى طريقة توجد فيها دولة اسرائيل الى جانب دولة فلسطينية".وذكرت زميلته في الخارجية ماري هارف بان على اسرائيل والفلسطينيين ان يتخذا "قرارات صعبة". وقالت المتحدثة الاميركية "لا يمكننا ان نفعل ذلك بدلا منهما. هما من عليهما القيام بذلك" مؤكدة مع ذلك ان عملية السلام ليست في طور الاحتضار.واكد زعيم المعارضة الاسرائيلية ورئيس حزب العمل اسحق هرتزوغ الخميس بان الطرفين يتصرفان كانهما "روضة اطفال" محذرا من مغبة انسحاب واشنطن  من رعاية عملية السلام عقب لقاء جمعه بالسفير الاميركي في اسرائيل دان شابيرو. وقال هرتزوغ في حديث لاذاعة الجيش الاسرائيلي "هناك ملل عميق من قبل الاميركيين الذين يرغبون بالقول :ايها الاصدقاء، افعلوا ما تريدون واتصلوا بنا عندما تنتهون".وتباحث  كيري الاربعاء هاتفيا مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس، بحسب مسؤولين اميركيين.وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس وقع مساء الثلاثاء خلال اجتماع للقيادة الفلسطينية ترأسه في مقره في رام الله، طلبات الانضمام الى 15 منظمة ومعاهدة دولية في الامم المتحدة.وكان وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي اعلن انه قدم طلبات الانضمام لكنه اكد ان ذلك لا يحول انظار الفلسطينيين عن المفاوضات. وبين هذه النصوص اتفاقيات فيينا حول العلاقات الدولية والاتفاقية حول حقوق الطفل واتفاقية مناهضة التعذيب واتفاقية مكافحة الفساد.واكد الفلسطينيون الاربعاء التزامهم بالمفاوضات. وقال امين سر منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه في مؤتمر صحافي "نأمل في تجدد مساعي جون كيري خلال الايام المقبلة. لا نريد الفشل لجهود كيري، على العكس تماما نريد نجاحها". واضاف ان "القيادة الفلسطينية تؤكد رغبتها في استمرار العملية السياسية وتؤكد انها عملية سياسية جادة ليس فيها احتيال".وتعارض اسرائيل والولايات المتحدة المسعى الفلسطيني.ودعا جزء من الائتلاف الحكومي اليميني في اسرائيل نتانياهو الى اتخاذ مبادرة قطع المفاوضات. ونقلت وسائل الاعلام عن نائب وزير الخارجية الاسرائيلية زئيف الكين من حزب الليكود الذي يتزعمه نتانياهو قوله ان "هذا اللقاء (الثلاثي) بعد مطلب الفلسطينيين لدى الامم المتحدة هو اهانة لدولة اسرائيل".  واما ليفني فقالت للاذاعة الاسرائيلية ان "قرار الفلسطينيين التوجه الى منظمات الامم المتحدة ليس مشجعا لكن يجب عدم الاستسلام".من جهتها، دعت الجامعة العربية الى اجتماع طارئ على مستوى وزراء الخارجية الاسبوع المقبل لبحث مستجدات المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية المتعثرة.وحسب الاتفاق الذي توصل اليه وزير الخارجية الاميركي في تموز/يوليو الماضي، فان على الجانب الفلسطيني الامتناع عن التوجه الى الامم المتحدة خلال تسعة شهور، مقابل ان تفرج اسرائيل عن 104 معتقلين فلسطينيين منذ ما قبل العام 1993.
libyatoday
libyatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محاولات للخروج من ازمة مفاوضات السلام الاسرائيلية الفلسطينية المتعثرة محاولات للخروج من ازمة مفاوضات السلام الاسرائيلية الفلسطينية المتعثرة



لتستوحي منها ما يُلائم ذوقك واختياراتك في مناسباتك المُختلفة

تعرّفي على أجمل إطلالات نيللي كريم الفخمة خلال 2020

القاهرة - ليبيا اليوم

GMT 09:24 2024 الإثنين ,12 شباط / فبراير

تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - عودة الرحلات الجوية عبر مطار ميناء السدرة النفطي

GMT 16:10 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021
المغرب اليوم - الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021

GMT 00:59 2016 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

10 نصائح للفوز بفستان زفاف أنيق يوافق المرأة في سن الأربعين

GMT 11:11 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

ضبط 19 متسللا إلى تونس قرب الحدود مع ليبيا

GMT 00:22 2014 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

اكتشفي عدد السعرات الحرارية في الحلويات العربية

GMT 02:11 2017 الجمعة ,24 شباط / فبراير

أسماء مصطفى تقدم برنامج جديد على قناة Extra News" "

GMT 09:01 2015 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

مايك تايسون يدعم الملياردير الأميركي دونالد ترامب

GMT 18:10 2016 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

توقيع كتاب "البحث عن عريس" في صالون قلمي

GMT 03:13 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

غواو ميراندا يأمل في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا

GMT 16:03 2017 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

فريق "الجيش الملكي" يقترب من التعاقد مع صابر الغنجاوي

GMT 09:32 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

أمل حجازي تعلن عن عدم اعتزالها الغناء بعد ارتداء الحجاب

GMT 11:06 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

الجيش الليبي يؤكّد قصف أكبر تجمع لتنظيم "داعش" جنوبي سرت

GMT 08:31 2017 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

علامة شيسيدو تقدم مجموعة جديدة للعناية بالبشرة

GMT 20:51 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

استبعاد اللاعب ماورو إيكاردي من قائمة منتخب الأرجنتين
 
libyatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

libyatoday libyatoday libyatoday libyatoday
Libya Today News
Libya Today
Salah Eldain Street
Hay Al-Zouhour
Tripoli
Tripoli, Tripoli District, 218 Libya