كيري في الأردن لانقاذ مباحثات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين
آخر تحديث GMT 06:12:26
المغرب اليوم -

كيري في الأردن لانقاذ مباحثات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - كيري في الأردن لانقاذ مباحثات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين

عمان - المغرب اليوم
التقى وزير الخارجية الاميركي جون كيري الاربعاء في عمان الرئيس الفلسطيني محمود عباس في محاولة جديدة لابقاء عملية السلام على سكتها، بعد بروز خلاف حول الافراج عن الدفعة الاخيرة من الاسرى الفلسطينيين. وقطع كيري زيارته الى روما للتوجه الى العاصمة الاردنية "في محاولة لتضييق الفجوات" بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي، على ما افادت المتحدثة باسمه جنيفر بساكي التي اوضحت انه سيجري حديثا هاتفيا مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو. واجتمع كيري اولا بالعاهل الاردني الملك عبدالله الثاني بعيد الظهر قبل ان يلتقي مساء بالرئيس الفلسطيني محمود عباس العائد توا من القمة العربية في الكويت. واستمرت المحادثات اكثر من اربع ساعات وربع الساعة، حسب مسؤول اميركي. ولم يدل اي من الطرفين بتصريحات على الفور. وقال مصدر فلسطيني  لوكالة فرانس برس ان كيري الذي رافق اوباما في رحلته الى اوروبا، طلب من عباس ارسال كبير المفاوضين صائب عريقات الى روما للتباحث معه، الا ان عباس رفض ذلك. وفي القدس تظاهر نحو خمسين شخصا من عائلات ضحايا الهجمات المناهضة لاسرائيل لاعلان رفضهم اطلاق سراح المزيد من المعتقلين الفلسطينيين. وقال المتحدث باسم هذه العائلات مئير اندور امام منزل رئيس الحكومة ان "العدالة والقيم تأتي قبل السياسة. لا يمكن الوصول الى السلام على حساب دماء الضحايا". وصرح وزير الاسرى الفلسطينيين عيسى قراقع لاذاعة صوت فلسطين الرسمية ان "ابو مازن صرح انه لن يناقش اي شيء حتى الافراج عن الدفعة الرابعة من الاسرى" المقرر في 29 اذار/مارس. وكانت اسرائيل وافقت خلال استئناف المفاوضات في تموز/يوليو 2013 على اطلاق سراح 104 اسرى فلسطينيين اعتقلوا قبل اتفاقات اوسلو للسلام عام 1993 مع تقدم محادثات السلام على اربع دفعات خلال تسعة اشهر. ووافقت اسرائيل على ذلك مقابل تعليق الفلسطينيين اي مساع لانضمام فلسطين الى منظمات دولية بما فيها الهيئات القانونية ذات الصلاحيات الدولية. وفيما افرجت اسرائيل حتى الان عن 78 اسيرا في ثلاث دفعات، هددت حكومة نتانياهو انها قد تلغي الافراج عن الدفعة الرابعة نظرا الى تردي المناخ بين الطرفين مع اقتراب انتهاء مهلة المفاوضات في 29 نيسان/ابريل. وحصل عباس الذي اتهم اسرائيل بسوء النية على الدعم الكامل من القمة العربية الاربعاء في الكويت والتي اكدت الرفض "المطلق" للاعتراف باسرائيل دولة يهودية، وهو ما اشترطه نتانياهو للمضي قدما بالمفاوضات. وقال الرئيس الفلسطيني "لسنا بحاجة إلى دوامة جديدة من الاتفاقات التي تدفنها إسرائيل بجملة من الاشتراطات والتحفظات والتفسيرات أو التأويلات قبل أن تقوم بالتنكر لما يترتب عليها من التزامات". واعتبر ان "خير مثال على ما نقول هو موقف الحكومة الإسرائيلية التي تحاول التنصل الآن من تفاهم عقدته مع الإدارة الأميركية لإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين المعتقلين لديها قبل توقيع اتفاق أوسلو عام 1993". وقضية الاسرى ليست الوحيدة التي تهدد مصير مفاوضات السلام فضغط اسرائيل على الولايات المتحدة لاطلاق سراح الجاسوس الاسرائيلي جوناثان بولارد والاستمرار في بناء المستوطنات يعقدان الموقف كذلك. وعرضت الولايات المتحدة على اسرائيل الافراج عن الجاسوس الاسرائيلي المسجون لديها سعيا لانقاذ المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية المتعثرة، بحسب ما افادت اذاعة الجيش الاسرائيلي الاربعاء. وكان جوناثان بولارد الخبير السابق في البحرية الاميركية اعتقل في الولايات المتحدة عام 1985 بعد ان نقل الى اسرائيل الالاف من الوثائق السرية عن انشطة اجهزة الاستخبارات الاميركية في العالم العربي. وحكم عليه على الاثر بالسجن مدى الحياة بتهمة التجسس. وفي عام 1995 حصل بولارد على الجنسية الاسرائيلية. غير ان بساكي نفت الامر بشكل قاطع وصرحت ان "بولارد ادين بالتجسس ضد الولايات المتحدة وهي جريمة خطيرة للغاية وتم الحكم عليه بالسجن مدى الحياة وهو يقضي هذا الحكم" مؤكدة في بيان "لا يوجد حاليا اي خطط للافراج عن جوناثان بولارد". وعقب لقائه عباس في 17 اذار/مارس في واشنطن، دعا الرئيس الاميركي باراك اوباما عباس الى القيام ب"مجازفات" من اجل السلام. وقبل اسبوعين من تلك الزيارة حض الرئيس الاميركي نتانياهو على اتخاذ قرارات "صعبة" في السياق نفسه لابرام اتفاق اطار يرسم الخطوط العريضة لحل نهائي للنقاط الحرجة وهي الحدود والاستيطان والامن ووضع القدس واللاجئين. ويقضي كيري الليلة في عمان على ان يتوجه صباح الخميس الى روما لينضم الى اوباما في لقاء يجمعه مع البابا فرنسيس. ويزور الرئيس الاميركي ووزير خارجيته الجمعة السعودية حيث يبحثانعملية السلام  والملف السوري مع العاهل السعودي الملك عبدالله. "أ.ف.ب"
libyatoday
libyatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كيري في الأردن لانقاذ مباحثات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين كيري في الأردن لانقاذ مباحثات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين



لتستوحي منها ما يُلائم ذوقك واختياراتك في مناسباتك المُختلفة

تعرّفي على أجمل إطلالات نيللي كريم الفخمة خلال 2020

القاهرة - ليبيا اليوم

GMT 09:24 2024 الإثنين ,12 شباط / فبراير

تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - عودة الرحلات الجوية عبر مطار ميناء السدرة النفطي

GMT 16:10 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021
المغرب اليوم - الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021

GMT 20:33 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تواجهك أمور صعبة في العمل

GMT 12:28 2020 السبت ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

أوحيدة يكشف عن عقد مجلس النواب جلسة مصالحة في المغرب

GMT 14:09 2015 الجمعة ,24 تموز / يوليو

العثور على أسلحة نارية داخل شقة طلبة

GMT 11:47 2019 الأربعاء ,17 تموز / يوليو

الجزائر: الحراك الشعبي والأعلام الضِّرار

GMT 09:16 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الطرق لإنارة منزلك بأسلوب أنيق وعصري

GMT 19:26 2017 الجمعة ,03 آذار/ مارس

نص لم تقرأه

GMT 09:01 2013 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

مولود برج الجدي واقعي و صامت بفضول ويهتم بجوهر الأمور

GMT 11:10 2017 الثلاثاء ,08 آب / أغسطس

عودة حقل النفط الليبي إلى العمل مرة أخرى

GMT 14:54 2014 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

كنزة الصفريوي وجليل بناني يحصدان جائزة الأطلس الكبير
 
libyatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

libyatoday libyatoday libyatoday libyatoday
Libya Today News
Libya Today
Salah Eldain Street
Hay Al-Zouhour
Tripoli
Tripoli, Tripoli District, 218 Libya