النزاع السوري مرة اخرى في صلب قمة القادة العرب في الكويت
آخر تحديث GMT 06:12:26
المغرب اليوم -

النزاع السوري مرة اخرى في صلب قمة القادة العرب في الكويت

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - النزاع السوري مرة اخرى في صلب قمة القادة العرب في الكويت

الكويت - المغرب اليوم
يشكل النزاع السوري الذي دخل عامه الرابع مرة جديدة الملف الرئيسي على مائدة القمة العربية التي تلتئم الثلاثاء في الكويت في ظل استمرار العنف وغياب اي افق للحل، فيما ليس من المتوقع ان تتطرق القمة الى مسالة الخلافات العربية والخليجية. واكد مسؤولون ان الخلافات بين قطر من جهة والسعودية والامارات والبحرين ومصر من جهة اخرى ليست على جدول اعمال القمة وذلك لتجنب الملفات المتفجرة على ما يبدو. وبعد ان جلست المعارضة السورية في القمة العربية الماضية في الدوحة على مقعد دمشق، سيظل المقعد شاغرا، الامر الذي علله الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي بعدم استكمال الائتلاف الوطني السوري المعارض الخطوات التنفيذية للحصول على المقعد، بالرغم من اعتبار القمة العام الماضي، من دون اجماع، بان الائتلاف هو الممثل الشرعي الوحيد للسوريين. وعلقت الجامعة العربية عضوية دمشق منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2011. وسيلقي رئيس الائتلاف احمد الجربا كلمة امام القمة، فيما سيلقي المبعوث الدولي العربي لسوريا الاخضر الابراهيمي كلمة يعرض فيها لاخر تطورات مهمته. وقال الابراهيمي الاثنين في الكويت ان العودة الى الحوار بين النظام السوري والمعارضة في جنيف امر مستبعد حاليا. واضاف الابراهيمي للصحافيين ان "العودة الى جنيف في الوقت الحاضر ليست واردة  لان شروطها غير متوافرة". واجاب ردا على سؤال عما اذا كان سيزور سوريا قريبا "خلاص كفاية". يذكر ان الجلسة الثانية من المفاوضات في جنيف للتوصل الى حل سياسي للنزاع انتهت الى الفشل في 15 شباط/فبراير الماضي. كما لم يتم تحديد اي موعد لاستئناف المفاوضات. من جهته، قال الجربا في بيان وزعه في اعقاب لقاء مع الابراهيمي في الكويت ان "النظام السوري وراء افشال مؤتمر جنيف". واعتبر الجربا ان اعلان النظام السوري ترشح الرئيس بشار الاسد لولاية اخرى يشكل "اهانة لكل الشعب السوري ... بل تفخيخا للعملية السياسية برمتها ودخولا في مرحلة من العنف المستمر". وجدد الجربا في بيانه الدعوة الى تقديم الاسلحة للمعارضة بما "يوازن القوى على الارض" ويدفع باتجاه حل سلمي. ودعا خصوصا الى تزويد الجيش السوري الحر بمضادات الطائرات. وقد اسفر النزاع السوري منذ اندلاعه في اذار/مارس 2011 وحتى الآن عن 140 الف قتيل فضلا عن ملايين النازحين واللاجئين. ومن المتوقع ان تطالب القمة العربية مجلس الامن مجددا الى التحرك لوضع حد للنزاع. ويدعو مشروع القرار حول الوضع في سوريا والذي اطلعت وكالة فرانس برس على نسخة منه، مجلس الامن الى تحمل مسؤولياته بعد فشل مؤتمر جنيف بين النظام السوري والمعارضة. ويجدد مشروع القرار التاكيد على كون الائتلاف السوري المعارض الممثل الشرعي الوحيد للسوريين. واعلنت الكويت ان 13 رئيس دولة اكدوا مشاركتهم في القمة. لكن مستوى التمثيل من قبل دول مجلس التعاون الخليجي منخفض نسبيا، ووحده امير قطر الشيخ تميم بن حمد ال ثاني وصل الى الكويت لحضور القمة. وياتي ذلك في ظل استمرار التوتر في العلاقات الخليجية بعد ان سحبت السعودية والامارات والبحرين سفرائها من قطر معللة ذلك بعدم التزام الدوحة باتفاق خليجي حول عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الاعضاء في مجلس التعاون. وتاخذ الدول الخليجية الثلاث على قطر خصوصا دعم جماعة الاخوان المسلمين في مصر ودول عربية اخرى، وهي تعتبر الجماعة منظمة ارهابية. وستتمثل الامارات بحاكم امارة الفجيرة فيما ستتمثل سلطنة عمان بممثل السلطان، امام السعودية فسيرئس وفدها ولي العهد الامير سلمان بن عبدالعزيز ال سعود. وكانت سرت توقعات حول تحرك امير الكويت الشيخ صباح خلال القمة لاجراء وساطة للمصالحة، الا ان عدة مسؤولين خليجيين اكدوا ان اي تحرك من هذا النوع سيكون "ضمن البيت الخليجي". بدوره، قال وزير الخارجية المصري نبيل فهمي للصحافيين انه ليس من المتوقع اجراء مصالحة مع قطر خلال القمة "لان الجرح عميق جدا". وكانت مصر سحبت سفيرها من قطر احتتجاجا على ما قالت انه "ممارسات ضد الشعب المصري ومصالحه" تقوم بها الدوحة. وقد اقر وزراء الخارجية العرب الاحد جميع مشاريع القرارات ومن بينها مشروع لاعطاء السلطة الفلسطينية مئة مليون دولار شهريا. كما اقر وزراء الخارجية العرب شرعة المحكمة العربية لحقوق الانسان التي سيكون مركزها في البحرين. وتم الاتفاق ايضا على ان تعقد القمة المقبلة في القاهرة، وذلك للتأكيد على عودة الدور المصري القيادي في العالم العربي. أ.ف.ب
libyatoday
libyatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النزاع السوري مرة اخرى في صلب قمة القادة العرب في الكويت النزاع السوري مرة اخرى في صلب قمة القادة العرب في الكويت



لتستوحي منها ما يُلائم ذوقك واختياراتك في مناسباتك المُختلفة

تعرّفي على أجمل إطلالات نيللي كريم الفخمة خلال 2020

القاهرة - ليبيا اليوم

GMT 09:24 2024 الإثنين ,12 شباط / فبراير

تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - عودة الرحلات الجوية عبر مطار ميناء السدرة النفطي

GMT 16:10 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021
المغرب اليوم - الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021

GMT 20:33 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تواجهك أمور صعبة في العمل

GMT 12:28 2020 السبت ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

أوحيدة يكشف عن عقد مجلس النواب جلسة مصالحة في المغرب

GMT 14:09 2015 الجمعة ,24 تموز / يوليو

العثور على أسلحة نارية داخل شقة طلبة

GMT 11:47 2019 الأربعاء ,17 تموز / يوليو

الجزائر: الحراك الشعبي والأعلام الضِّرار

GMT 09:16 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الطرق لإنارة منزلك بأسلوب أنيق وعصري

GMT 19:26 2017 الجمعة ,03 آذار/ مارس

نص لم تقرأه

GMT 09:01 2013 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

مولود برج الجدي واقعي و صامت بفضول ويهتم بجوهر الأمور

GMT 11:10 2017 الثلاثاء ,08 آب / أغسطس

عودة حقل النفط الليبي إلى العمل مرة أخرى

GMT 14:54 2014 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

كنزة الصفريوي وجليل بناني يحصدان جائزة الأطلس الكبير
 
libyatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

libyatoday libyatoday libyatoday libyatoday
Libya Today News
Libya Today
Salah Eldain Street
Hay Al-Zouhour
Tripoli
Tripoli, Tripoli District, 218 Libya