الجيش الاسرائيلي يوسع عمليته ضد حماس في الضفة الغربية
آخر تحديث GMT 06:12:26
المغرب اليوم -

الجيش الاسرائيلي يوسع عمليته ضد "حماس" في الضفة الغربية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الجيش الاسرائيلي يوسع عمليته ضد

جنود اسرائيليون خلال عملية في الخليل
القدس - المغرب اليوم

 تواصل اسرائيل الثلاثاء البحث عن ثلاثة شبان اسرائيليين خطفوا الخميس بينما تسعى في ذات الوقت لاستغلال العملية لتفتيت هيكلية حركة حماس وبنيتها التحتية في الضفة الغربية المحتلة.
وهذه العملية التي تركزت في البداية في جنوب الضفة الغربية حيث اختفى الاسرائيليون الثلاثة في 12 حزيران/يونيو ولكنها امتدت لتشمل شمال الضفة الغربية حيث اعتقل الجيش الاسرائيلي مساء الاثنين 41 شخصا ليرتفع عدد الفلسطينيين المعتقلين في خمسة ايام الى 200، بحسب الجيش.
وحذر متحدث باسم الجيش انه "طالما بقي اولادنا بين ايديهم، سنجعل حماس تشعر بانها ملاحقة ومشلولة ومهددة. نحن مصممون على اضعاف القدرات الارهابية لحماس وبنيتها التحتية ومنظمات التجنيد الخاصة بها".
بينما اكد وزير الاقتصاد نفتالي بينيت العضو في الحكومة الامنية المصغرة التي اجتمعت مرة اخرى صباح الثلاثاء "يجب ان نجعل من الانتماء الى حماس تذكرة مباشرة الى الجحيم". وقال "ستصبح حماس مصدر ازعاج للفلسطينيين ووجودهم في (الضفة) سببا للضرر في كل مكان".
وقالت اذاعة الجيش الاسرائيلي ان الجيش سيوسع عملياته لتشمل رام الله وبيت لحم وجنين وطولكرم.
وقال معلق في الاذاعة ان " اسرائيل تعتزم معالجة المشكلة من جذورها واقتلاع كل ما هو اخضر"، في اشارة الى اللون الرسمي لحركة حماس.
بينما ذكرت مصادر امنية فلسطينية ان الجيش الاسرائيلي اعتقل في هذه العملية ناشطين من حركة فتح يعملون في الاجهزة الامنية الفلسطينية في مخيم بلاطة قرب نابلس (شمال).
واتهم رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو حركة حماس بخطف الشبان الثلاثة بينما تعهد وزير دفاعه موشيه يعالون بان الحركة الاسلامية "ستدفع ثمنا باهظا" لذلك. واعتبرت اسرائيل الرئيس الفلسطيني محمود عباس مسؤولا عن سلامتهم.
وقال المراسل العسكري لصحيفة هارتس ان "الهدف النهائي هو عزل الضفة الغربية التي تتولى ادارتها السلطة الفلسطينية مرة اخرى عن وقطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس كما كان الوضع عليه قبل تشكيل حكومة الوفاق الوطني".
ولم تتوقف اسرائيل عن توجيه انتقادات للاتفاق الذي توصلت اليه منظمة التحرير الفلسطينية وحماس في 23 نيسان/ابريل لوضع حد للانقسام السياسي بين الضفة الغربية وقطاع غزة منذ عام 2007.
وادت حكومة الوفاق الوطني الفلسطينية التي تضم شخصيات مستقلة اليمين القانونية في 2 من حزيران/يونيو الماضي.
بينما راى المراسل العسكري لصحيفة يديعوت احرونوت ان هذا يشكل "فرصة نادرة (للجيش الاسرائيلي) للقضاء على معاقل حماس في الضفة الغربية".
ورفض بينيت الذي يمثل الجناح الاكثر تشددا في الحكومة الاسرائيلية بشكل قاطع امكانية التوصل الى اتفاق تبادل بين الاسرائيليين الثلاثة وبين اسرى فلسطينيين في السجون الاسرائيلية.
وفي المقابل، دعا ياريف اوبنهايمر مدير حركة "السلام الآن" الاسرائيلية المناهضة للاستيطان في مقال الى "انقاذ الشباب (المستوطنين) باي وسيلة واعادتهم الى منازلهم سواء عن طريق العمل العسكري او عبر اتفاق مؤلم (للتبادل) في حال عدم وجود بديل اخرى".
واختفى الفتية الثلاثة مساء الخميس قرب غوش عتصيون حيث كانوا يستوقفون السيارات المارة لتوصيلهم مجانا الى القدس. وتقع كتلة غوش عتصيون الاستيطانية بين مدينتي بيت لحم والخليل في جنوب الضفة الغربية.
والشبان هم ايال افراخ (19 عاما) من بلدة العاد الدينية قرب تل ابيب ونفتالي فرينيكل من قرية نوف ايالون قرب الرملة بينما يقيم الثالث وهو جلعاد شاعر (16 عاما) في مستوطنة طلمون في الضفة الغربية المحتلة.
ونشر الجيش الاسرائيلي تعزيزات عسكرية في الضفة الغربية تعد الاكبر منذ نهاية الانتفاضة الفلسطينية الثانية في عام 2005 سعيا للعثور عليهم.
كما شن الطيران الاسرائيلي ليل الاثنين الثلاثاء غارات على قطاع غزة بحسب ما افاد مصدر امني فلسطيني والجيش الاسرائيلي الذي اوضح ان الغارات جاءت ردا على اطلاق صاروخ على الاراضي الاسرائيلية.

libyatoday
libyatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجيش الاسرائيلي يوسع عمليته ضد حماس في الضفة الغربية الجيش الاسرائيلي يوسع عمليته ضد حماس في الضفة الغربية



لتستوحي منها ما يُلائم ذوقك واختياراتك في مناسباتك المُختلفة

تعرّفي على أجمل إطلالات نيللي كريم الفخمة خلال 2020

القاهرة - ليبيا اليوم

GMT 09:24 2024 الإثنين ,12 شباط / فبراير

تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - عودة الرحلات الجوية عبر مطار ميناء السدرة النفطي

GMT 16:10 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021
المغرب اليوم - الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021

GMT 14:09 2020 الثلاثاء ,17 آذار/ مارس

اختاري غرفة النوم الأنسب لطفلك

GMT 12:24 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

المغرب وتحديات 2020

GMT 15:26 2019 الثلاثاء ,05 آذار/ مارس

أسرار لن يبوح بها بعض الرجال لزوجاتهم

GMT 06:50 2018 الثلاثاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي علي نصائح لإنشاء حديقتك الخاصة في مساحة صغيرة

GMT 20:01 2017 الإثنين ,24 إبريل / نيسان

جماهير "الفتح الرباطي" غير راضية عن أداء فريقها

GMT 09:42 2013 السبت ,12 كانون الثاني / يناير

بيكهام بطل حملة الدعاية للملابس الداخلية "H&M"

GMT 12:49 2017 الخميس ,06 إبريل / نيسان

فوائد زيت الزيتون للعناية بالبشرة
 
libyatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

libyatoday libyatoday libyatoday libyatoday
Libya Today News
Libya Today
Salah Eldain Street
Hay Al-Zouhour
Tripoli
Tripoli, Tripoli District, 218 Libya