خربة غوين الفلسطينية مهددة إسرائيليًا بالهدم
آخر تحديث GMT 06:12:26
المغرب اليوم -

خربة غوين الفلسطينية مهددة إسرائيليًا بالهدم

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - خربة غوين الفلسطينية مهددة إسرائيليًا بالهدم

خربة غوين الفلسطينية
القدس المحتلة ـ صفا

ما إن أتم سكان منطقة غوين، الواقعة أقصى جنوب الضفة الغربية، بناء مسجدهم، حتى بادرهم جيش الاحتلال الإسرائيلي بإصدار إخطار لهدمه، حاله في ذلك حال 25 منشأة مدنية فلسطينية تسلم أصحابها مؤخرا إخطارات إما بالهدم أو وقف البناء.
ويملك سكان المنطقة التابعة لبلدة السموع جنوب الخليل آلاف الدونمات من الأراضي، ويعملون في الزراعة ورعي الأغنام، ويؤكدون أنهم توارثوا أراضيهم والكهوف والمساكن البدائية التي يسكنونها منذ عقود طويلة.
ويقطن المنطقة المهددة بالزوال أكثر من عشرين أسرة من عائلتي الحوامدة والدغامين، يزيد تعداد أفرادها على مائة نسمة. وفي غياب الرعاية الصحية يُنقل طلبة المدارس من خلال سيارة وفّرتها منظمة أهلية إلى مدارس بلدة السموع القريبة، بينما تنقل لهم مياه الشرب بالصهاريج، أما مصدر الكهرباء فهو مولد محلي.
ونظرا لخضوع المنطقة للسيطرة الإسرائيلية الكاملة، لا تستطيع بلدية السموع التي تتبعها الخربة، توفير الخدمات الحيوية لها، فقد سبق وأتلف جيش الاحتلال شبكة الكهرباء التي حاولت إيصالها للقرية، كما أتلف شبكة المياه بعد قطع شوط كبير منها.
خربة غوين مهددة بالزوال بعد إخطارات إسرائيلية بوقف البناء في جميع منشآتها   (الجزيرة)
ويقول محمد عيسى نائب رئيس البلدية إن توفير المياه لسكان الغوين يتم بواسطة الصهاريج، كما توفر لهم كميات من السولار تساعد في تشغيل مولد الكهرباء عدة ساعات يوميا، إضافة إلى مساعدتها في تبني وتقديم الشكاوى المتعلقة بالمصادرات للجهات الرسمية والقانونية.
وفي تحليل أعده معهد الأبحاث التطبيقية (أريج) للأوامر الإسرائيلية، فإن جميع المنشآت بالقرية تم إخطارها بوقف العمل والبناء، في محاولة من إسرائيل لتهجير القرية بأكملها حتى يتسنى لها السيطرة على الأرض وتنفيذ مخططاتها الاستيطانية فيها.
ووفق التحليل، فإن الهدف من وراء إخلاء الخربة هو مخطط العزل الذي تنفذه سلطات الاحتلال بالمنطقة، رغم تذرع الإدارة المدنية الإسرائيلية بأن المنشآت الفلسطينية المستهدفة أقيمت بلا تراخيص.
وبينما يفصل جدار العزل الإسرائيلي السكان عن أراضيهم المحتلة عام 1948، تحيط بهم من باقي الجهات مجموعةُ من الشوارع الاستيطانية والمستوطنات والبؤر الاستيطانية تتوسع باستمرار على حساب أراضيهم أبرزها سيفر.
ويسعى السكان ببقائهم وبالسبل القانونية لمنع تنفيذ إخطارات الهدم، حيث توجهوا للجهات الرسمية وتقدموا لمحاكم الاحتلال بوثائق تثبت ملكيتهم للأرض وإقامتهم القديمة فيها، على أمل النجاة من معاول الهدم.
خضر حوامدة يؤكد أن جده ووالده ولدا وتوفيا في الخربة المهددة بالزوال (الجزيرة نت)
ويقول الحاج خضر حوامدة (78 عاما) إن والده عاش بالخربة حتى بلغ تسعين عاما، وكذا جده من قبله توفي بعد أن عاش في ذات المنطقة ثمانين عاما، وتعهد حوامدة بالبقاء بالمنطقة ما بقي حيا، وأن يواصل أبناؤه المسيرة.
وأضاف للجزيرة نت أن جميع بيوت المنطقة المخطرة "مكونة من الشوادر البلاستيكية والزينكو والجدر الاستنادية، وبينها حظائر للأغنام والماشية، وجميعها تلقى أصحابها إخطارات بالهدم، مما يهدد بتدمير الخربة كاملة".
بدورها، تقول الحاجة مريم سليم إن الاحتلال لا يريد أن يرى مظاهر حياة في الخربة التي حافظ وجود السكان فيها على مساحات واسعة من الأراضي وحماها من قرارات المصادرة، مضيفة أنها مستعدة وجيرانها لإعادة بناء ما يهدم من مساكنهم البدائية.
وتؤكد -في حديثها للجزيرة نت- أن رحيلهم من المنطقة يعني تفريغها من السكان وربط المستوطنات القريبة ببعضها، ومصادرة آلاف الدونمات، لكنها تتعهد بألا يحدث ذلك وألا يتحقق هدف التخويف والترحيل، بل وإعادة بناء كل ما يتم هدمه.
وتوضح الحاجة مريم أن الاحتلال حذر السكان من دخول مساحات من الأراضي بحجة أنها "أراضي" دولة رغم وجود وثائق ملكية لدى أصحابها.

 

libyatoday
libyatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خربة غوين الفلسطينية مهددة إسرائيليًا بالهدم خربة غوين الفلسطينية مهددة إسرائيليًا بالهدم



لتستوحي منها ما يُلائم ذوقك واختياراتك في مناسباتك المُختلفة

تعرّفي على أجمل إطلالات نيللي كريم الفخمة خلال 2020

القاهرة - ليبيا اليوم

GMT 09:24 2024 الإثنين ,12 شباط / فبراير

تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - عودة الرحلات الجوية عبر مطار ميناء السدرة النفطي

GMT 16:10 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021
المغرب اليوم - الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021

GMT 14:09 2020 الثلاثاء ,17 آذار/ مارس

اختاري غرفة النوم الأنسب لطفلك

GMT 12:24 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

المغرب وتحديات 2020

GMT 15:26 2019 الثلاثاء ,05 آذار/ مارس

أسرار لن يبوح بها بعض الرجال لزوجاتهم

GMT 06:50 2018 الثلاثاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي علي نصائح لإنشاء حديقتك الخاصة في مساحة صغيرة

GMT 20:01 2017 الإثنين ,24 إبريل / نيسان

جماهير "الفتح الرباطي" غير راضية عن أداء فريقها

GMT 09:42 2013 السبت ,12 كانون الثاني / يناير

بيكهام بطل حملة الدعاية للملابس الداخلية "H&M"

GMT 12:49 2017 الخميس ,06 إبريل / نيسان

فوائد زيت الزيتون للعناية بالبشرة
 
libyatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

libyatoday libyatoday libyatoday libyatoday
Libya Today News
Libya Today
Salah Eldain Street
Hay Al-Zouhour
Tripoli
Tripoli, Tripoli District, 218 Libya