البريك دانس لإنقاذ الشباب من التطرف
آخر تحديث GMT 06:12:26
المغرب اليوم -

البريك دانس لإنقاذ الشباب من التطرف

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - البريك دانس لإنقاذ الشباب من التطرف

البريك دانس لإنقاذ الشباب من التطرف
تونس ـ وام

 يتخذ مجموعة من الشبان التونسيين رقص البريك دانس كوسيلة لمكافحة اليأس، في ظل الأوقات العصيبة التي تعيشها بلادهم. كما أنهم يعتبرونه منبرا للإبداع ووسيلة لحمايتهم من التطرف.
Breakdance in Tunesien

بملابس البريك دانس الأمريكية يتمرن مجموعة من الشباب على رقصات جديدة، تحت إشراف فريق عمل يجوب مختلف أنحاء تونس. وبدأ نضال بولاغي المسؤول عن هذا المشروع التربوي، جولة في المنطقة الوسطى من تونس في الخريف الماضي مع طاقمه. وقد حدد الهدف من هذا المشروع في تخفيف حدة الغضب السائد بين الشباب وتحويل طاقتهم القوية إلى شيء إيجابي. ورش العمل الأول كان في مدينة سيدي علي بن عون، بعد أسابيع قليلة من اندلاع اشتباكات بين مسلحين متطرفين وقوات الجيش، أسفرت عن مقتل ثمانية أشخاص. ويقول نضال في هذا الصدد: "اعتقد أن تحفيز الشباب على الأنشطة الثقافية، سوف يساعد على تهدئة التوترات كما أنه سيبرز الإمكانات الإبداعية الكبيرة لدى التونسيين". وأضاف أن رقص البريك دانس يجلب البهجة والسرور للشباب ويلهيهم عن مشاكلهم اليومية.
نضال، الذي ينحدر من مدينة سيدي بوزيد، مهد الثورة التونسية قبل أكثر من ثلاث سنوات، يقول إن الوضع الاقتصادي والاجتماعي الذي يعيشه الشباب قد يدفعهم إلى التطرف ويجعلهم فريسة للجماعات المتطرفة، خاصة وأن أكثر من أربعين في المائة منهم يعانون من البطالة وغياب أفق واضح.
وهو الفراغ ذاته الذي دفع بعضهم للذهاب إلى سوريا للمشاركة في الحرب الدائرة هناك، على حد تعبير نضال، الذي أوضح أيضا أن أخاه ذهب السنة الماضية للجهاد في سوريا لمدة ثمانية أشهر. وعند عودته إلى تونس نصّب "أميرا" لجماعة سلفية تعتبر الرقص حراما شرعا.
وحسب السلطات التونسية فإن نحو ألفي شخصي يحاربون في صفوف جماعات إسلامية متطرفة في سوريا، في الوقت الذي تتخبط فيه تونس نفسها في مشاكل أمنية عقب اغتيال قياديين يساريين الأشهر الماضية. نضال يعتبر أن الإسلاميين المتشددين هم المسؤولين عن هذه الاغتيالات وعن تردي الوضع الأمني بشكل عام. ولهذا فإن مشروع رقص البريك دانس "فرصة لإخراج الشباب من دائرة العزلة والتهميش". ويضيف نضال أن المشروع ليس طريقة لتطوير مهارات الشباب في الرقص فحسب، بل إنه منبر لتبادل الأفكار ووسيلة للتغلب على تحديات الحياة اليومية.

libyatoday
libyatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البريك دانس لإنقاذ الشباب من التطرف البريك دانس لإنقاذ الشباب من التطرف



لتستوحي منها ما يُلائم ذوقك واختياراتك في مناسباتك المُختلفة

تعرّفي على أجمل إطلالات نيللي كريم الفخمة خلال 2020

القاهرة - ليبيا اليوم

GMT 09:24 2024 الإثنين ,12 شباط / فبراير

تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - عودة الرحلات الجوية عبر مطار ميناء السدرة النفطي

GMT 16:10 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021
المغرب اليوم - الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021

GMT 14:09 2020 الثلاثاء ,17 آذار/ مارس

اختاري غرفة النوم الأنسب لطفلك

GMT 12:24 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

المغرب وتحديات 2020

GMT 15:26 2019 الثلاثاء ,05 آذار/ مارس

أسرار لن يبوح بها بعض الرجال لزوجاتهم

GMT 06:50 2018 الثلاثاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي علي نصائح لإنشاء حديقتك الخاصة في مساحة صغيرة

GMT 20:01 2017 الإثنين ,24 إبريل / نيسان

جماهير "الفتح الرباطي" غير راضية عن أداء فريقها

GMT 09:42 2013 السبت ,12 كانون الثاني / يناير

بيكهام بطل حملة الدعاية للملابس الداخلية "H&M"

GMT 12:49 2017 الخميس ,06 إبريل / نيسان

فوائد زيت الزيتون للعناية بالبشرة
 
libyatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

libyatoday libyatoday libyatoday libyatoday
Libya Today News
Libya Today
Salah Eldain Street
Hay Al-Zouhour
Tripoli
Tripoli, Tripoli District, 218 Libya