وجدة - هناء امهني
وجهت بديعة الفلالي النائبة البرلمانية عن حزب الأصالة والمعاصرة، سؤال إلى وزير الداخلية، في شأن الأوضاع الأخيرة التي عرفتها الجماعة القروية بني درار والجماعة القروية بني خالد ضواحي وجدة.
السؤال الذي جاء حول تردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية بالمنطقة الشرقية، والركود الحاد الذي تشهده المنطقة، جعلت النائبة البرلمانية تجسد قمة مظاهر البؤس والمأساة التي تعيشها ساكنة المناطق الحدودية بالجهة، في غياب تام لفرص الشغل ولظروف العيش الكريم.
ونوهت الفيلالي، في سؤالها بوفاة المرحوم عمر الصالحي، الذي لم تكن وفاته عادية، بل هي وفاة لآلاف المواطنين الذين مازالوا أحياء يصارعون من أجل أبسط ظروف العيش والبقاء، باعتبارهم مواطنين فقدوا لقمة العيش إثر وضع السياج على طول الشريط الحدودي المغربي-الجزائري، الشيء الذي جعلهم يواجهون مصيرا مجهولا في غياب وجود وسائل وآليات فعالة وناجعة لإدماجهم في النسيج الاقتصادي المهيكل، مواصلة، أنها جد متعاطفة كمواطنة مغربية مع جميع الأشكال الاحتجاجية لهاته الساكنة، رغم أنها تأخذ في بعض الأحيان منحى تصاعدي، كما هو الشأن في قضية المرحوم الصالحي.
مشيرة في ذات السياق، بالخطوة التي قام بها عبد النبي بعيوي رئيس مجلس جهة الشرق، أثناء فتحه لحوار جاد ومسؤول مع ساكنة الشريط الحدودي التابعة للجماعة الحضرية بني درار والجماعة القروية لبني خالد ضواحي وجدة، والذي ساهم في تهدئة الأوضاع وامتصاص غضب الساكنة.
ملتمسة من وزير الداخلية القيام بزيارة ميدانية مستعجلة للمناطق الحدودية على وجه الخصوص، للوقوف على هشاشة الظروف الاقتصادية والاجتماعية التي تعاني منها في أفق إيجاد حلول ناجعة ومستعجلة تروم النهوض بأوضاعها.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر