العناية الإلهية تنقذ الأستاذ عبد الحكيم من آثار المادة الكاوية
آخر تحديث GMT 06:12:26
المغرب اليوم -

العناية الإلهية تنقذ الأستاذ عبد الحكيم من آثار المادة الكاوية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - العناية الإلهية تنقذ الأستاذ عبد الحكيم من آثار المادة الكاوية

صورة تعبيرية
الدار البيضاء ـ المغرب اليوم

لم تغلق بعد قضية "الأستاذ عبد الحكيم الحلاوة" الذي وقع ضحية اعتداء شنيع بمادة حارقة "الماء القاطع" في مدينة ورزازات، في الوقت الذي جرّت معها قبل فترة سيلًا من القيل والقال وانتشر صداها في مدن متفرقة.

لم يظن الأستاذ عبد الحكيم في الثالث من يناير/ كانون الثاني الماضي في حدود الثامنة والنصف صباحًا في حي واد الذهب في "ورزازات".. أن مجهولًا سيرميه بمادة حارقة على وجهه، لتبدأ مرحلة عصيبة في حياته أجبرته على التوقف عن تلقين الدروس طلبًا للاستشفاء، لتبدأ مرحلة أخرى ظلت موشومة في ذاكرته وذاكرة أسرته الصغيرة وعائلته الكبيرة.

وما تزال مجموعة من التفاصيل حاضرة في ذهن عدد من الجمعيات ممن تتبعت الملف على اعتبار أن الضحية يرقد في المستشفى الجامعي في مدينة مراكش، حيث يتابع العلاج.

وأوضح مصدر مقرب من الملف في الجمعية المغربية لحقوق الإنسان أن المتضرر وبعد أن ولج المستشفى منذ شهر ونصف لا تفارقه أعين المراقبة الطبية، خاصة بعد إصابته بحروق من الدرجة الثانية على مستوى الوجه والجزء العلوي من الجذع، عجلت بإجراء عملية زرع القرنية، ليظل وإلى حدود اليوم تحت مراقبة طاقم طبي متتبع لحالته.

وكاد أن يفقد بصره بعد الواقعة لولا الألطاف الإلهية وهو ما تقاسمه المندوب الإقليمي لوزارة الصحة "بورزازات" في تصريحه مؤكدًا أن العلاجات الأولية التي تلقاها الضحية في المكان نفسه من طرف طبيب أخصائي في جراحة العيون، سدّت الطريق أمام حدوث مضاعفات خطيرة كادت أن تؤدي به إلى فقدان البصر.

libyatoday
libyatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العناية الإلهية تنقذ الأستاذ عبد الحكيم من آثار المادة الكاوية العناية الإلهية تنقذ الأستاذ عبد الحكيم من آثار المادة الكاوية



لتستوحي منها ما يُلائم ذوقك واختياراتك في مناسباتك المُختلفة

تعرّفي على أجمل إطلالات نيللي كريم الفخمة خلال 2020

القاهرة - ليبيا اليوم

GMT 05:31 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

حقائب يمكنها تجديد مظهرك من خلال اقتناء هذه الحقائب

GMT 10:58 2019 الأحد ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

«تويتر» يغلق عددًا من الحسابات التابعة لـ"حزب الله"

GMT 15:06 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

زلزال قوي يضرب إقليم بوعرفة

GMT 12:52 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

فوائد نبات "القسط الهندي" على صحة الإنسان

GMT 20:14 2018 الثلاثاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

منتخب تونس لليد يُجري أول حصة تدريبية في إسبانيا

GMT 08:32 2018 الثلاثاء ,26 حزيران / يونيو

أشكال ساعات يد مميزة لسهرات 2018

GMT 16:27 2016 الثلاثاء ,17 أيار / مايو

تعرفي علي أسباب نقص الأكسجين عند الأطفال

GMT 06:04 2017 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

حصيلة حكومة لا ينتظر منها أي شيء!

GMT 09:32 2015 الأربعاء ,16 أيلول / سبتمبر

مليار دولار للبرازيل لتحافظ على غابات الأمازون

GMT 02:16 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة راكب دراجة نارية في حادثة في أولاد حسون

GMT 23:53 2014 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

هزمّتُ السرطان و أسستُ "أمل" لمساعدّةِ مرضاه
 
libyatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

libyatoday libyatoday libyatoday libyatoday
Libya Today News
Libya Today
Salah Eldain Street
Hay Al-Zouhour
Tripoli
Tripoli, Tripoli District, 218 Libya