الدار البيضاء - رضى عبد المجيد
وجه حزب العدالة والتنمية بجماعة سيدي داوود في إقليم الحوز، أصابع الاتهام إلى أحد أعوان وزارة الداخلية، بالتدخل للضغط على أعضاءه من أجل استمالة أصواتهم للتوصيت على منافسهم من حزب الأصالة والمعاصرة، الذي فاز بمعقد رئاسة البلدية في السادس والعشرين من مارس الماضي.
وسيقوم حزب العدالة والتنمية بمراسلة وزارة الداخلية وعامل إقليم الحوز من أجل فتح تحقيق في تورط ممثل الداخلية وتدخله في العملية الانتخابية لصالح ممثل حزب الأصالة والمعاصرة.
وتبادل منتخبون ينتمون إلى حزب العدالة والتنمية في إقليم الحوز، اتهامات بالخيانة فيما بينهم، عقب فوز مرشح حزب الأصالة والمعاصرة برئاسة جماعة سيدي داود، صالح السرغيني ب13 صوتا، مقابل 12 صوتا لمرشح العدالة والتنمية، كمال الميموني.
ووجهت أصابع الاتهام في البداية إلى عضوين، بالتصويت لصالح مرشح حزب الأصالة والمعاصرة، وهو الأمر الذي وصل إلى القيادة المحلية لحزب "المصباح" التي ستقوم بفتح تحقيق من أجل الوصول إلى أسباب تصويت عضوين من داخل الحزب لصالح الحزب المنافس له.
وادعى أحد أعضاء حزب العدالة والتنمية في المجلس القروي لجماعة سيدي داود أنه يمتلك تسجيلات صوتية لمكالمات هاتفية تدين عضوين بخيانة حزبهما والتصويت لصالح مرشح حزب الأصالة والمعاصرة الذي فاز بمقعد الرئاسة بفارق صوت واحد، قبل أن تطال الاتهامات ممثل وزارة الداخلية.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر