الابتزاز الجنسي الآتي من المغرب يستنفر الأجهزة الأمنية الإسبانية
آخر تحديث GMT 06:12:26
المغرب اليوم -

الابتزاز الجنسي الآتي من المغرب يستنفر الأجهزة الأمنية الإسبانية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الابتزاز الجنسي الآتي من المغرب يستنفر الأجهزة الأمنية الإسبانية

الابتزاز الجنسي
مدريد - المغرب اليوم

يستنفر الابتزاز الجنسي الآتي من المغرب، مختلف الأجهزة الأمنية الإسبانية، والقضاء يحذر من ارتفاع عدد الضحايا، الذين يقدرون بالآلاف.

وأوضح تقرير لموقع “إستريا ديجيتال” الإسباني، أن الابتزاز الجنسي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الآتي من المغرب، وبعض الدول الإفريقية، أصبح يقلق الإسبان.

وأبرز التحقيق، أن الأجهزة الأمنية الإسبانية فتحت، بتنسيق مع القضاء، “تحقيقات واسعة” من أجل رصد مصدر هذه الابتزازات الجنسية، التي كان ضحاياها في البداية يخشون كشفها، خوفا من انتقام المبتزين منهم، لكن منذ عام 2012، بدأ الضحايا يبلغون عن هذه الجرائم الخطيرة.

وأضاف التحقيق أن هذه التهديدات مصدرها المغرب، وساحل العاج، وأشار إلى أن خطورة هذا الابتزاز تتجسد في كونه يسير في منحى تصاعدي، إذ استقبلت محكمة مدينة “إليكانتي” لوحدها 1000 شكاية ممن تغلبوا على الخوف وأبلغوا عن الابتزاز الذي يتعرضون له.

وشرح التحقيق أن كل شيء يبدأ عندما يدخل الضحية إلى صفحات تتضمن محتويات بورنوغرافية، حيث يستقبله صوت نسائي، ثم تتطور المحادثة بينهما إلى تشغيل تطبيق “الصورة والصوت”، بعدها يدخل الطرفان في نشوة جنسية افتراضية (الاستمناء)، لكن بعد أن يقضي الرجل وطره (افتراضيا)، يكتشف أنه لم يكن يتحدث مع فتاة جميلة، بل سقط في فخ شبكة متخصصة في الابتزاز الجنسي، إذ يتلقى بعد الانتهاء من الجنس الافتراضي رسالة في بريده الإلكتروني يطلب منه وضع مبلغ مالي قد يصل إلى 8 ملايين سنتيم في حساب بنكي تابع للشبكة، مقابل عدم نشر تسجيل الفيديو بين أصدقائه في فايسبوك، كما تهدد الشبكة الضحايا في حالة الرفض بنشر صورهم، وفيديوهات، وهم في حالة استمناء في المواقع الإباحية العالمية لكي يشاهدها الجميع.

وقال موقع “إستريا ديجيتال” الإسباني، إنّه “بالنسبة إلى الشرطة، هذه الممارسات (الابتزاز الجنسي) تقوم بها شبكات منظمة موجودة، بشكل رئيسي في المغرب، وساحل العاج، كما أن هناك دلائل على أن بعض هذه الشبكات الابتزازية تعمل من فرنسا، وإيطاليا”.

وأضاف أن الأمن الإسباني تلقى في الأسابيع الأخيرة شكايات من مجموعة من الضحايا الرجال، الذين تعرضوا لتهديدات، إذ تُطلب منهم مبالغ مالية مقابل الامتناع عن نشر صور، وفيديوهات جنسية التقطت لهم أثناء “المقلب”، وفي ظل هذه التهديدات، التي باتت تقلق الإسبان، نصحت الشرطة الإسبانية مستعملي المواقع الاجتماعية برفض قبول أي طلب صداقة من أشخاص مجهولين، علاوة على عدم بعث صورهم أو فيديوهات إروتيكية، أو أنشطة جنسية خاصة، كما دعت الضحايا إلى عدم دفع الأموال، التي تطلب هذه الشبكات، ناصحة إياهم بالتبليغ عن كل محاولة ابتزاز افتراضية.

وكان تقرير لموقع “BBC” تحت عنوان: “واد زم.. المدينة المغربية الصغيرة، التي تحولت إلى عاصمة للابتزاز الجنسي على الأنترنيت”، أوضح أن شابا فلسطينيا يسمى سمير، أضافته شابة جميلة، ووسيمة من لبنان إلى حسابها في فايسبوك، وبدأ الحديث بينهما، لكن في الواقع كان محاوره يتواصل معه من مدينة واد زم، وانتقل الطرفان من المراسلات الكتابية إلى التواصل عبر الفيديو في موقع التواصل الاجتماعي “سكايب” بطلب من الشابة المفترضة، قبل أن ينتقل الحوار إلى متعة جنسية، بدأت الفتاة المفترضة خلالها بالتعري أمام الشاب الفلسطيني، وطلبت منه أن يتعرى هو، أيضا.

ودخل الفلسطيني، والفتاة المغربية في “علاقة جنسية افتراضية لحظية”، انتهت بسقوطه في كمينها، إذ لم تكن في الحقيقية سوى شاب عرف كيف يلعب ببرنامج خادع لإسقاط ضحيته، وبعد إغلاق المحادثة، فوجئ سمير بمكالمة هاتفية من شاب أخبره أن كل الأمر يتعلق بخدعة معدة مسبقا، ومسجلة بالصوت والصورة لمدة 20 دقيقة، وطلب منه دفع 2000 دولار لحذف “الفيديو” في أقل من أسبوع.

libyatoday
libyatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الابتزاز الجنسي الآتي من المغرب يستنفر الأجهزة الأمنية الإسبانية الابتزاز الجنسي الآتي من المغرب يستنفر الأجهزة الأمنية الإسبانية



لتستوحي منها ما يُلائم ذوقك واختياراتك في مناسباتك المُختلفة

تعرّفي على أجمل إطلالات نيللي كريم الفخمة خلال 2020

القاهرة - ليبيا اليوم

GMT 21:19 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر

GMT 14:49 2016 الخميس ,28 إبريل / نيسان

أسباب عدم بكاء الطفل حديث الولادة

GMT 19:51 2020 الخميس ,30 كانون الثاني / يناير

شركة "فاو" الصينية تغزو الأسواق برباعية دفع مميزة

GMT 05:46 2019 الجمعة ,27 أيلول / سبتمبر

ناسا تطور "وحدة روبوتات" لغزو قمر تيتان

GMT 06:33 2019 الثلاثاء ,19 شباط / فبراير

أميرة بهاء تتحدث عن خطوط الموضة في إفريقيا

GMT 20:27 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

تاريخ الوداد المشرق: المباراة رقم 34

GMT 10:54 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على أبرز منتجعات الجزر الخاصة في العالم

GMT 04:02 2018 الأربعاء ,11 تموز / يوليو

اتحاد طنجة يتعاقد مع اللاعب عبد الإله الروبيا

GMT 03:34 2018 الثلاثاء ,26 حزيران / يونيو

التمتع بصحة جيدة يزيد من هرمون الذكورة

GMT 21:39 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

أتلتيكو مدريد يُحاول الحفاظ على نجمه يانيك كراسكو

GMT 05:44 2015 الأربعاء ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

إنجاز مركز لمعالجة إدمان المواد المخدرة في بركان

GMT 10:42 2015 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

شراب نبات القيقب يساعد في القضاء على البكتيريا

GMT 12:25 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

شباب بنجرير ينفرد بصدارة شطر الجنوب لدوري الهواة

GMT 10:09 2016 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

لباس يناسب عيد الحب لقضاء أمسية رومانسية
 
libyatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

libyatoday libyatoday libyatoday libyatoday
Libya Today News
Libya Today
Salah Eldain Street
Hay Al-Zouhour
Tripoli
Tripoli, Tripoli District, 218 Libya