الرباط - المغرب اليوم
أكدت مصادر أن حي مولاي رشيد، اهتز السبت، على وقع جر يمة قتل بشعة، راح ضحيتها شاب، وجه له شخص في نهاية عقده الخامس، العديد من الطعنات خلال جلسة خمرية جمعتهما معا.
وأوضح المصدر ذاته في كشفه عن تفاصيل هذه الواقعة أن خلافا وقع بين "الشيباني" البالغ من العمر 58 سنة، والشاب الضحية البالغ من العمر قيد حياته 20 سنة خلال جلسة خمرية، ليقوم "الشيباني" بتوجيه أكثر من 20 طعنة للضحية الذي فارق الحياة على الفور.
وأشار ذات المصدر إلى أن الجريمة وقعت بمنزل "الشيباني" الذي واصل احتساء الخمور بعد الجريمة، قبل أن يخلد إلى النوم، موضحا أن القاتل وضع جثة الشاب بعد استيقاظه في غطاء إلا أنه فشل في إخراجها من منزله.
وأكد مصدر أن حراسا للسيارات، أثار انتباههم خروج كمية من الدماء من باب منزل "الشيباني"، ليتم إبلاغ المصالح الأمنية التي أوقفت المعني بالأمر خلال محاولته الفرار إلى وجهة غير معلومة، مبرزا أن هذا الأخير من ذوي السوابق العدلية بسبب الشذوذ الجنسي وبالتالي فإن هناك احتمالا أن يكون الشذوذ سببا في وقوع الجريمة.
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر