أزغنغان - المغرب اليوم
يعرف السوق الأسبوعي لمدينة أزغنغان، وضعا مزريا ينذر بكارثة بيئية، بسبب افتقاره إلى أبسط شروط السلامة ، سواء على المستوى البنيات التحتية أو على مستوى الظروف الصحية والبيئية التي تنعدم فيه بشكل كلي.
وأضحت هذه الأزبال والنفايات تؤثث الفضاء الداخلي والخارجي للسوق، الذي بات ينذر بكارثة بيئية لا محالة، خاصة مرتاديه الذين اعتادوا التبضع بشكل أسبوعي أو يومي.
وقد أصبح الوضع الذي يتخبط فيه هذا السوق يحتم على المسؤولين في الجماعة الحضرية في أزغنغان، باعتبارها المسؤولة على هذا المرفق، إيجاد حل سريع وفوري لهذه المشاكل، حفاظا على صحة وسلامة المواطنين.
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر