​فضائح الرقاة الشرعيين تتوالى بشكل مُتكرّر ومستفز لمشاعر المغاربة
آخر تحديث GMT 06:12:26
المغرب اليوم -

​فضائح "الرقاة الشرعيين" تتوالى بشكل مُتكرّر ومستفز لمشاعر المغاربة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ​فضائح

الرقاة الشرعيين
الدار البيضاء - المغرب اليوم

ما زالت فضائح الرقاة تطفو على السطح وتتوالى بشكل متكرر ومستفز لمشاعر المغاربة على وجه الخصوص لا سيما خلال الأشهر الأخيرة، والتي عرفت تفجير العديد من الملفات الجنائية التي يتابع على إثرها رقاة أو ما يسمون أنفسهم "الرقاة الشرعيين"، إذ تم كشف تورطهم في اعتداءات جنسية وحالات الاغتصاب والتحرش والابتزاز لمرضى المس والنساء اللاتي يقصدن مراكزهم لأجل العلاج.

وفي هذا الصدد كشفت "سيدة" متحدثة والتي تحفظت عن ذكر اسمها أنها كانت تقصد أحد الرقاة المشاهير في مدينة الدار البيضاء وهو شخص معروف في موقع التواصل الاجتماعي ''فيسبوك'' عبر ''اللايف''، وكانت تتلقى العلاج منه بشكل متكرر في مركزه المخصص، حيث كانت تتلقى العلاج عبر حصص وبثمن باهض يفوق 3000 درهم لكل حصة لا تتجاوز مدتها الزمنية 10 دقائق، بدعوى أنه راقٍ متمكن ومعروف ويقصده الأكابر وعلية القوم من كل المدن المغربية.
وأضافت المتحدثة في حوار خاص له أن الراقي المعني أبدى إعجابه بها وحاول أن يعبر لها عن رغبته في اللقاء بها خارج المركز إلا أنها تملصت من اللقاء به وتهربت، وأخبرته أنها مرتبطة بشكل شرعي وتتلقى العلاج لأجل التخلص من الجن الذي تظنه يلبسها لأجل مغادرة أرض الوطن رفقة زوجها للعيش بألمانيا وأنها متخوفة من الزواج وهي في حالتها المرضية التي تبدو عليها أحيانا داخل الأسرة، وأنها تحاول قدر الممكن ألا يعرف خطيبها حالتها وما تعانيه في صمت منذ سنوات طوال على حد قولها.

واسترسلت قائلة: "صدمت في الراقي بعدما أخبرني ذات يوم وأنا في قلب مركزه الكائن بالدار البيضاء أن الجنية ''مليكة'' تسكنني وقال لي: ''أنتي فيك مليكة والعلاج ديالك خاصو ممارسة الجنس معايا...'') مردفا في حديثه إليها: ''مليكة كتخاف مني...''، وشددت أن الراقي المشار إليه حاول إقناعها بممارسة الجنس معه لأجل الدواء مستغلا ضعفها الكبير أمام المرض وحاجتها للعلاج، مؤكدة أنها لم توافق وأنها مخافة تشويه سمعتها وانفضاح أمرها تحفظت عن إعطاء الموضوع أكثر من حجمه قانونيا وإعلاميا، وانصرفت ولم تعد تتعامل معه، مستغربة من التصرف الوحشي ومحاولة استغلالها بهذه الطريقة التي تسيء إلى سمعة "الرقية الشرعية" في المغرب.

وانتشرت ما تسمى بالمراكز للرقية الشرعية بكثرة في ربوع المملكة بحجة العلاج بالرقية الشرعية، وعجت مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" ويوتوب بعشرات القنوات وتسويق هذه المراكز على أنها علاج بالرقية الشرعية، وتم استغلال الإنترنت والعالم الافتراضي الذي يعتبر مكانا خصبا لذر الأموال.
يذكر أن مجال الرقية الشرعية ما زال يعيش نوعا من العشوائية ولم يقنن لحدود اللحظة، حيث لا يوجد هناك قانون تنظيمي لهذا المجال الذي تنتشر فيه الكثير من الشبهات والحكايات حوله، وعن ظاهرة الاعتداء الجنسي على نساء من قبل رجال ما يسمى بـ"الرقية" الذين تبدو عليهم مظاهر الالتزام من لحية طويلة، وأحيانا يستعملون أشرطة فيديو توثق حديثه مع جن أو تصريح لمريض يقول إنه شفي تماما بدعم من الراقي، وكلها أساليب لإيهام المريض، الذي يكون مكتئبا في غالب الأحوال.​

libyatoday
libyatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

​فضائح الرقاة الشرعيين تتوالى بشكل مُتكرّر ومستفز لمشاعر المغاربة ​فضائح الرقاة الشرعيين تتوالى بشكل مُتكرّر ومستفز لمشاعر المغاربة



لتستوحي منها ما يُلائم ذوقك واختياراتك في مناسباتك المُختلفة

تعرّفي على أجمل إطلالات نيللي كريم الفخمة خلال 2020

القاهرة - ليبيا اليوم

GMT 09:13 2017 السبت ,21 كانون الثاني / يناير

اللاعب يوسف أنور يلتحق رسميًا بنادي الرجاء البيضاوي

GMT 18:53 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم الأربعاء 2 كانون الأول / ديسمبر لبرج الحمل

GMT 19:46 2013 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

إنخفاض أسعار الصمغ العربي السوداني

GMT 17:55 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

ظافر العابدين يكشف تفاصيل دخوله عالم الفن

GMT 06:04 2017 الخميس ,07 كانون الأول / ديسمبر

​جماعة وجدة تتدارس مشروع إحداث ممرات خاصة بالدرّاجات

GMT 00:53 2017 الإثنين ,04 كانون الأول / ديسمبر

"أش كاين" تكشف مجموعة رسائل "يقولو ما بغاو"

GMT 10:00 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

وقاحة مرفوضة

GMT 13:57 2016 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

كاد المعلم أن يكون مشلولاً

GMT 19:05 2015 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

إدارة "الجيش الملكي" تنهي مهام الكاتب الإداري إدريس لكحل

GMT 10:04 2012 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

فتاة جاتسبي

GMT 12:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

شهر العسل في بنما الاختيار الأفضل لقضاء أجمل شهر عسل

GMT 17:53 2015 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

حديقة الحيوانات في "العين" الإماراتية تضم زواحف جديدة

GMT 06:37 2016 الجمعة ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

اتحاد طنجة يعرض منتجات جديدة لجماهيره

GMT 21:33 2017 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

كليب "سيبني عايشة" أحدث أعمال سمر الغنائية

GMT 04:24 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

جمارك معبر سبتة المحتلة تحبط تهريب 73 كلغ من الحشيش

GMT 14:51 2013 الأربعاء ,03 تموز / يوليو

العدد الأول من مجلة "سمات" البحرينية

GMT 05:01 2016 الخميس ,20 تشرين الأول / أكتوبر

مسلسل تلفزيوني يركز على العالم الغربي للصحراء الأميركية
 
libyatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

libyatoday libyatoday libyatoday libyatoday
Libya Today News
Libya Today
Salah Eldain Street
Hay Al-Zouhour
Tripoli
Tripoli, Tripoli District, 218 Libya