وجدة - هناء امهني
خرج نشطاء جرادة، عقب التدخل الأمني الأخير ببلاغ جاء كالتالي:
"إن المدينة شهدت احتجاجات فئوية طيلة عقدين من الزمن، نتيجة التهميش والفقر المدقع، وبسبب عدم التعاطي المسؤول والجاد معها، انتفضت ساكنة الإقليم عقب سقوط شهداء الرغيف الأسود بآبار الموت".
وأوضح البلاغ أن، "السلطات قدمت إجابات غير كافية على شكل مخرجات لقاءين تواصليين وجلسة استماع، فكان رد الجماهيير الشعبية الاستمرار في الحراك احتجاجا على عدم تضمين الحلول المقترحة، أهم نقاط الملف المطلبي، بالإضافة إلى غياب أي ضمانات حقيقية لتفعيل بعض النقاط".
وأضاف البلاغ، أن نشاط الحراك استغربوا التدخل القمعي في حق النساء والأطفال، الذي أدى الى إصابات بليغة، كما ندد "بطرق الاعتقال المهينة في حق أبناء المدينة"، ودعا إلى "إضافة نقطة رابعة إلى الملف المطلبي ليشمل المعتقلين الذي يبلغ عددهم العشرات لحد الآن".
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر