الدار البيضاء - المغرب اليوم
أضحى منسوب الوعي لدى عموم المقاطعين في ارتفاع مستمر، كل يبحث بطريقته الخاص عن أشياء قد تقوي هذه اللحمة، و تسير بالبلاد نحو الأفق التي يتمناها كل مغربي حر محب لوطنه بعد النجاح الباهر الذي حققته المقاطعة التي مكنت من جمع شمل المغاربة على كلمة سواء، وتوحيد صفوفهم من أجل نيل مطالبهم المشروعة،
وانطلقت عبر فضاءات "الفيسبوك"، مبادرة جديدة، استحسنها الجميع، واعتبرت وفق العديد من المتفاعلين مع الموضوع، تكريمًا لفئة معينة من المجتمع، و أيضا ثقافة يجب أن تترسخ حتى تصبح سلوكًا ينم عن تحضر المجتمع المغربي برمته، و هنا الحديث عن رمي القمامة في الشوارع بدل الحاويات المخصصة له، وهو سلوك مرفوض لا يمكن إلا أن يزيد في خدش صورة البلاد و جماليتها، عطفا على المتاعب الكبيرة التي يتحملها رجال النظافة بسبب ذلك، حيث تقرر تعميم هاشتاغ " #زبلنا_نلوحوه_فبلاصتو " من أجل التصدي لمثل هذه السلوكيات ، وهذا مضمونه " لخوت عندي واحد الفكرة، مادام حنا غادين فالطريق الصحيح نحو التطور الفكري والرقي المعرفي، علاش مانقاطعوش نيت رمي الازبال في أي بلاصة، ونهزو زبلنا حتال للمكان المخصص ليه وغير على قبل هادو لي الشمس، الشتاء، الثلج و البرد خدامين مساكن على ود 2300 درهم، لي متافق معايا و لي غايبدا يديرها من دابا".
ولقيت هذه البادرة الطيبة انتشارًا واسعًا، و استحسانًا كبيرًا من لدن كل رواد الفيسبوك، واعتبرت بمثابة قطيعة مع الماضي " القاتم "، وبداية ثورة حقيقة ضد كل القيم الحاطة، التي تخدش صورة المغرب و المغاربة، سيما خارجيا .. فهل سيلتزم الجميع بهذا السلوك الحضاري ؟


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر