المحمدية - المغرب اليوم
أحال المركز القضائي بسرية الدرك الملكي في المحمدية، صباح السبت، على المحكمة الابتدائية، في حالة اعتقال، مؤذنا، رفقة سيدة متزوجة بتهم التحريض على الفساد والنصب والاحتيال والابتزاز، فيما حررت برقية بحث في حق شقيقة الزوجة.
وكشفت تقارير صحافية أنه بعد القرار الذي اتخذته النيابة العامة بمحكمة الاستئناف في الدار البيضاء، يوم الجمعة الماضي، بعدم الاختصاص، أحال المركز القضائي بسرية الدرك الملكي في المحمدية من جديد، صباح السبت، على المحكمة الابتدائية، في حالة اعتقال مؤذنا بمسجد مشروع الصفا بالجماعة القروية الشلالات التابعة ترابيا لعمالة المحمدية، رفقة سيدة متزوجة تبلغ من العمر 31 عاما بتهم التحريض على الفساد والنصب والاحتيال والابتزاز.
وأضافت أن أطوار هذه القضية انطلقت بشكاية تقدمت بها امرأة متزوجة عمرها 28 عاما، يوم الخميس الماضي، لمصالح الدرك الملكي في المحمدية، مفادها أنه سبق لها أن استدعت المؤذن البالغ 37 عاما أربع مرات، من أجل إخضاعها للرقية الشرعية بمنزلها الكائن بدوار لبراهمة بالجماعة نفسها، لكنها في المرة الخامسة اكتشفت أن المؤذن كان يقوم باغتصابها بعد تخديرها، ومن أجل تأكيد صحة أقوالها، قدمت لعناصر الدرك الملكي شريط فيديو يظهر المؤذن داخل المنزل عاريا، وهو يرتدي فقط سروالا قصيرا (شورت).
وتابعت الشرطة استدعت المؤذن، الذي أنكر تهمة الاغتصاب الموجهة له من طرف المشتكية، لكنه اعترف أن المشتكية قامت باستدراجه من أجل الفساد بعد أن طلبت منه خلع ملابسه، قبل أن يفاجأ بخروج شقيقتها من خزانة الملابس وهي تهدده بأوخم العواقب، بعد أن صرحت له بأنها قامت بتصويره بهاتفها النقال، لتطلب منه مبلغا ماليا حددته في 5 ملايين سنتيم مقابل ستر الفضيحة، لكنه رفض هذا المقترح لعدم توفره على المبلغ المذكور.
وأنه أمام التضارب في الأقوال، حجزت العناصر الدركية الشقيقتين وتم إخضاعهما لفحص دقيق، حيث اكتشف المحققون تسجيلا صوتيا عبارة عن حوار بين الشقيقتين، تحرض فيه إحداهما الأخرى من أجل التشبث بطلب 5 ملايين سنتيم من المؤذن، وأمام هذه المعطيات انهارت الشقيقة التي كانت تقوم بعملية التصوير، واعترفت أنها استدرجت المؤذن رفقة شقيقتها من أجل ابتزازه في المبلغ المالي المذكور ليتم اعتقالها رفقة المؤذن، فيما اختفت شقيقتها عن الوجود ليتم تحرير برقية بحث في حقها.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر