الرباط - المغرب اليوم
أكّد المكتب الوطني للسكك الحديدية بأن مشروع القطار فائق السرعة، الذي سيربط طنجة في الدار البيضاء، قطع العديد من المراحل الهامة خلال سنة 2017، وإنهاء أشغال الهندسة المدنية والتجهيزات السككية على مجموع الخط، والانتهاء من السلسلة الأولى من التجارب الديناميكية التي مكنت من تجاوز محطة مفصلية في المصادقة على المعدات المتحركة والبنية التحتية.
وأضاف المكتب أن التجارب الأولى كللت بالنجاح، حيث أجريت على مقطع 40 كلم انطلاقا من القنيطرة خلال شهري فبراير ومارس 2017، ” إذ مكنت من مراقبة التشغيل السليم لمنشآت التشوير والتفاعل اللازم بين القطارات والبنية التحتية”، وأشار إلى أن السلسلة الثانية من التجارب الديناميكية التي انطلقت في شهر سبتمبر/أيلول، رصدت القطارات التي أخضعت بدورها لكل الافتراضات والظروف الممكنة، موضحا أن هذه التجارب أجريت على نحو 100 كلم من الخط الجديد للسرعة الفائقة، مع الرفع التدريجي لمستويات السرعة. وخلصت كل هذه العمليات إلى أن الخط الجديد قابل لسرعة سير للتجارب تصل إلى 320 كلم/ساعة.
وأعلن المكتب الوطني للسكك الحديدية أنه سيشرع ابتداء من فبراير 2018 ، في المراحل الأخيرة من التجارب التي ستخصص لاختبار مجموع البنية التحتية بعد إيصالها بالتيار العالي في يناير. كما ستهم هذه الاختبارات كلا من سكتي الخط الجديد والتواصل في ما بينهما، وجميع التجهيزات والربط بين المحطات، وخلص البلاغ إلى أن كل النظام الجديد لخط السرعة الفائقة سيخضع في الأخير إلى مراحل الترويض، ليتبع بعد ذلك بالموافقة على استغلاله كمرحلة أخيرة للبدء بعدها في التشغيل التجاري، والذي من المنتظر أن يتم أواخر 2018.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر