الرباط - المغرب اليوم
أكّدت مصادر مطلعة على أنّ الشابة التي تمّ إيقافها عقب تورطها في تصوير فيديو لنساء عاريات داخل حمام شعبي "بلدي" في تمارة، تبلغ من العمر 34 عاما، ولها سوابق عدلية لتورّطها في الضرب والجرح.
وأوضح المصدر ذاته أن المصالح الأمنية باشرت تحقيقاتها في الفيديو، بعد توصلها بشكاية من إحدى العاملات بالحمام، بعد ظهورها به، إذ تم حصر الزبونات اللاتي كن حاضرات لحظة تصوير الفيديو وبعد التحقيق معهن، تمّ التعرف على هُوية المتورطة في هذه النازلة.
كانت المديرية العامة للأمن الوطني أعلنت أن الأبحاث الميدانية والخبرات التقنية التي باشرتها مصالحها المختصة في أعقاب صدور شريط فيديو يوثّق لسيدات داخل حمام بلدي، أسفرت عن تشخيص هُوية السيدة التي يشتبه في تصويرها للشريط المذكور، كما مكنت من توقيفها في مدينة تمارة في منتصف نهار الجمعة 4 مايو/ أيار والجاري.
وفتحت مصالح الأمن الوطني بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، مباشرة بعد نشر مقاطع من شريط فيديو على شبكة الإنترنت، يوثق لسيدات داخل حمام خاص بالنساء، وهو ما مكن من تحديد مكان التصوير في مدينة تمارة، كما تم الاستماع لإحدى الضحايا بصفتها شاكية، قبل أن يتم الاهتداء إلى هوية السيدة التي صورت الشريط وتوقيفها رهن إشارة البحث.
وأكد البلاغ أن المعلومات الأولية للبحث، أبرزت أن المشتبه فيها كانت صورت الشريط المذكور بواسطة كاميرا هاتفها المحمول، في غفلة من زبونات الحمام، بناءً على طلب من شخص يجري حاليا القيام بكل الأبحاث والتحريات اللازمة لتوقيفه.
وخلُص البلاغ إلى أن المشتبه فيها تم الاحتفاظ بها تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، بينما ما زالت الأبحاث والتحريات التقنية متواصلة للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر