جرادة – هناء امهني
انتزع أهالي جرادة، بعد ساعات طوال من الحوار والنقاش، في أول لقاء جمع مسؤول حكومي بممثلي "حراك جرادة"، بشأن المطالب التي أخرجت السكان إلى الاحتجاج عشرة أيام متواصلة، وعودا بإحداث صندوق لدعم مدينتهم، وإخراجها من دائرة التهميش.
والتزم وفد المسؤولين الحكوميين برقع الضريبة عن فواتير الماء والكهرباء، ما سينعكس بشكل واضح على فواتير أهالي جرادة، ويمكن من خفض أسعارها، التي كانت قد ارتفعت كثيرًا، ما كان الشرارة الأولى لاندلاع الاحتجاجات في المدينة، وردًا على مطلب إحداث 5000 منصب شغل لشباب جرادة، اتفق رباح مع النشطاء أن يعود إلى الحكومة لنقاش الحلول المستعجلة، التي يمكن أن يقدمها العثماني لإخماد احتجاجات جرادة، وتشغيل شبابها
وفيما طالب شباب الحراك بلجنة وزارية دائمة للوقوف على تنزيل الاتفاق، حيث تم الاتفاق على نزول أي وزير من وزراء العثماني للحديث عن اختلالات قطاعه في جرادة، كلما اقتضى الأمر ذلك، وبعدما لفت حادث سقوط "شهيدي الفحم" الانتباه إلى وضعية عمال آبار الفحم الحجري في جرادة، تعهد رباح بتعويض عائلات ضحايا “الساندريات”، والتحقيق في حوادث آبار الفحم، كما التزم بتعويض مرضى السيليكوز، وأراملهم، والتزام الحكومة بمعالجة كل ملفاتهم العالقة في القضاء.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر