المشعل تصف انتقاد محمد السادس لمسؤولي الدولة بـالغضبة الأقوى
آخر تحديث GMT 06:12:26
المغرب اليوم -

"المشعل" تصف انتقاد محمد السادس لمسؤولي الدولة بـ"الغضبة الأقوى"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

الملك محمد السادس
الرباط - المغرب اليوم

عنونت أسبوعية "المشعل" في عددها الصادر هذا الأسبوع، غلافها بـ"أقوى غضبة ملكية على كبار مسؤولي الاستثمار في المغرب"، وأوضحت أن دوافع الغضبة الملكية التي ارتسمت شراراتها في خطاب العرش الأخير الذي ألقاه الملك وهو ينتقد بشكل لاذع أداء المراكز الجهوية للاستثمار ببلادنا، لم تنحصر في تداعيات الظرفية العصبية التي تمخضت عن حراك الريف وما انكشف على ضوئه من حقائق صادمة حول تعطيل عجلة الاستثمار بمدينة الحسيمة، باعتبار أن وقوف الملك على هذه الحقائق المناوئة لتوجيهاته التنموية، لم يشكل سوى النقطة التي أفاضت الكأس.

وأضافت الأسبوعية أن مهتمين بالشأن السياسي والاقتصادي أكدوا في حوارات مع الأسبوعية، أن خلفيات الغضبة غير المسبوقة لرئيس الدولة على مسؤولي المراكز الجهوية للاستثمار تعود في عمقها، لتسارع مجموعة من الأحداث والتطورات التي أساءت لشفافية مناخ الأعمال وأضرت بصورة الإدارة المغربية ونزاهتها، ودفعت في الآونة الأخيرة بالعديد من حاملي المشاريع، خصوصا منهم المغاربة المقيمون بالخارج إلى تقديم شكاوي مباشرة للملك على هامش لقاءاته التواصلية المتكررة مع رعاياه ببعض البلدان الأوروبية والأميركية والأفريقية التي زارها في السنوات الأخيرة وهي الشكاوى التي حملت في مضمونها حسب مصادر الأسبوعية عبارات التذمر والاستياء من نقل الإجراءات التي تضعها الإدارة لعرقلة استثماراتهم بالوطن الأم، في الوقت الذي أكد فيه المشتكون وهم يتحدثون للملك حقيقة استفحال ظواهر الرشوة والفساد والزبونية داخل مرافق الإدارات المكلفة بتدبير ملفات المستثمرين وهو الأمر الذي ما كان للملك الشغوف بالاستثمار وفتح الأوراش الاقتصادية الكبرى، أن يقبل به في عهد المغرب الجديد الذي بات يشكل نموذجا تنمويا يحتدى به في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وفقا لخلاصات العديد من التقارير الدولية الصادرة في هذا الخصوص.

ولعل أبرز الأحداث التي عكرت صفو الاقتصاد الوطني في السنوات الأخيرة، حسب أسبوعية "المشعل"، ومهدت لغضبة الملك على مراكز الإستثمار بالمغرب، خروج المكتب الأميركي "ماكنزي" وقبله المجلس الأعلى للحسابات بتقرير مخيب لآمال الحكومة، بعدما توصلت نتائجه إلى حقيقة مفادها أن المراكز الجهوية للاستثمار تفتقد النجاعة والفعالية المطلوبة بعد 15 سنة على إحداثها، مضيفة "أن غضبة الملك على مسؤولي المراكز التنموية، تأتي بعدما سبق أيضا لمولاي حفيظ العلمي وزير الصناعة والتجارة والاقتصاد الرقمي، أن فاجأ المتتبعين للشأن الاقتصادي في مطلع السنة الماضية، باتخاذه لقرار إعفاء حميد بنفضيل المدير السابق للمراكز الجهوية للاستثمار من منصبه كمدير عام للوكالة المغربية للاستثمار الإنمائي مبررا قراره بعجز بنفضيل عن مواكبة استراتيجية الحكومة لجلب الاستثمارات ومحدودية الجهود التي يقوم بها في مجال تحفيز الأعمال في القطاع الصناعي وفقا لمخطط إيمرجونسن وهو ما شكل حينها ناقوس خطر ينذر بأن هناك أشياء ليست على ما يرام.​

libyatoday
libyatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المشعل تصف انتقاد محمد السادس لمسؤولي الدولة بـالغضبة الأقوى المشعل تصف انتقاد محمد السادس لمسؤولي الدولة بـالغضبة الأقوى



لتستوحي منها ما يُلائم ذوقك واختياراتك في مناسباتك المُختلفة

تعرّفي على أجمل إطلالات نيللي كريم الفخمة خلال 2020

القاهرة - ليبيا اليوم

GMT 21:19 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر

GMT 14:49 2016 الخميس ,28 إبريل / نيسان

أسباب عدم بكاء الطفل حديث الولادة

GMT 19:51 2020 الخميس ,30 كانون الثاني / يناير

شركة "فاو" الصينية تغزو الأسواق برباعية دفع مميزة

GMT 05:46 2019 الجمعة ,27 أيلول / سبتمبر

ناسا تطور "وحدة روبوتات" لغزو قمر تيتان

GMT 06:33 2019 الثلاثاء ,19 شباط / فبراير

أميرة بهاء تتحدث عن خطوط الموضة في إفريقيا

GMT 20:27 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

تاريخ الوداد المشرق: المباراة رقم 34

GMT 10:54 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على أبرز منتجعات الجزر الخاصة في العالم

GMT 04:02 2018 الأربعاء ,11 تموز / يوليو

اتحاد طنجة يتعاقد مع اللاعب عبد الإله الروبيا

GMT 03:34 2018 الثلاثاء ,26 حزيران / يونيو

التمتع بصحة جيدة يزيد من هرمون الذكورة

GMT 21:39 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

أتلتيكو مدريد يُحاول الحفاظ على نجمه يانيك كراسكو

GMT 05:44 2015 الأربعاء ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

إنجاز مركز لمعالجة إدمان المواد المخدرة في بركان

GMT 10:42 2015 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

شراب نبات القيقب يساعد في القضاء على البكتيريا

GMT 12:25 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

شباب بنجرير ينفرد بصدارة شطر الجنوب لدوري الهواة

GMT 10:09 2016 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

لباس يناسب عيد الحب لقضاء أمسية رومانسية
 
libyatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

libyatoday libyatoday libyatoday libyatoday
Libya Today News
Libya Today
Salah Eldain Street
Hay Al-Zouhour
Tripoli
Tripoli, Tripoli District, 218 Libya