مديونة-المغرب اليوم
استفاد نحو 128 شخصا، وغالبيتهم من فئة الأطفال من برنامج اجتماعي يروم تحسين الظروف الاجتماعية للأسر أحادية الوالد في وضعية هشاشة قصوى بإقليم مديونة – تيط مليل، المدرج في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية. كما يهدف البرنامج، الذي يستفيد منه 90 طفلا وشابا علاوة على أمهاتهم (38 )، إلى مواكبتهم في حياتهم الاجتماعية وتسهيل اندماجهم السيوسيو -اقتصادي من خلال التكوين وتعلم حرف أساسية.
وأوضحت مديرة الجمعية المغربية لقرى الأطفال المسعفين، صاحبة المشروع، نجاة برحيل، أن هذه المبادرة الاجتماعية تتوخى التكفل بالأسر المستفيدة (التمدرس، الصحة، المأكل، النقل،… إلخ)؛ وتحسيس الأمهات بالمواضيع المرتبطة بالتكفل بالأطفال. ومن بين أهداف هذا البرنامج كذلك، تضيف السيدة برحيل، تكوين الأمهات في مجال الأنشطة المدرة للدخل؛المواكبة النفسية والتأطير القانوني للأمهات المستفيدات؛ البحث عن شريك مهم قادر على تعبئة الشركاء المحليين حول المشروع وتكوينه.
و في ما يتعلق بالتعليم، أفادت الفاعلة الجمعوية، أن المشروع يساهم في محاربة الهدر المدرسي , وتحسين المستوى الدراسي للأطفال والشباب، مشيرة إلى أن ما مجموعه 15 من الأمهات يتابعن تكوينا في الخياطة و11 في الطبخ والمعجنات، وواحدة تخضع لتدريب في السياحة، وآخر في الحلاقة.
وقد تم إنجاز هذا البرنامج، الذي تطلب غلافا ماليا يصل إلى 482 ألف و618 درهم، بلغت فيه مساهمة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ما يقارب 349 ألف 600 درهم، ومساهمة الجمعية نحو 133 الف درهم، بشراكة مع مؤسسة التعاون الوطنية التي تلتزم بتعزيز القدرات وتجهيز مراكز التكوين.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر