الرباط - المغرب اليوم
يعتبر وزير الخارجية السابق محمد بن عيسى، أقدم رؤساء الجماعات في المغرب على الإطلاق حيث بات يلقب بـ"حاكم أصيلة"، نسبةً إلى مدينة أصيلة شمال المملكة التي سيطر عليها لعقود. وبنعيسى الذي يترأس مؤسسة منتدى أصيلة، أعلن الجمعة، عن نهاية موسم أصيلة و توقفه عند فعاليات الدورة الأربعين.
و قال بنعيسى، إنه ليس متأكدا من أنه سيتمكن من تنظيم الدورة الواحدة والأربعين لموسم أصيلة الثقافي الدولي العام المقبل. وأضاف قائلًا "لا أقول إنه لن يكون، وإنما غير متأكد بكل صراحة"، في إشارة إلى وجود صعوبات مالية تواجه منتدى أصيلة مردفاً أنه "إذا جاء يوم، ولم أعد موجودا فيه، فستبقى أصيلة مستمرة وبن عيسى لن يبقى إلى الأبد".
ويشار إلى تقارير سوداء و انتقادات لاذعة وجهت لبنعيسى حول منتدى أصيلة بسبب صرف المال العام بدون حسيب و رقيب منذ 40 سنة في ملتقى يستغرق أسابيع و يستضيف ضيوفاً من مختلف دول العالم ولا يقدم أية إضافة للمدينة التي ترزح تحت الفقر و البطالة.
كما أن مستشارين بالمجلس الجماعي لأصيلة كانوا قد وجهوا رسالة لوزير الداخلية طالبوا فيها بعزل “محمد بنعيسى”، رئيس المجلس الجماعي من منصبه على إثر “عدة اختلالات إدارية ومالية تم رصدها من طرف المجلس الجهوي للحسابات”. وقال ذات المستشارين أن الرئيس بنعيسى يجد نفسه فوق المسائلة و المحاسبة ضاربًا عرض الحائط المبدأ الدستوري الذي ربط المسؤولية بالمحاسبة


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر