الرباط - عادل سلامة
حاولت فتاة، 29 عامًا، من سطات، إخفاء حملها من علاقة غير شرعية، قبل أن يحين موعد المخاض وتسارع الزمن لوضع مولودها إلى أن حدث ما لم يكن متوقعا، نزيف دموي حاد يتسبب في موتها، قبل أن يتم دفنها الجمعة الأخير هي وابنتها الحديثة الولادة.
وأثبتت نتائج التشريح الطبي، أنّ النزيف الدموي كان السبب المباشر للوفاة، وتشير تفاصيل الواقعة إلى أن الفتاة وقبل 9 أشهر، توارت عن الأنظار بعد أن استأجرت هي ووالدتها غرفة في حي سيدي عبد الكريم في سطات خوفا من الفضيحة وكثرة القيل والقال، بعدما حان وقت الوضع، والدتها لم تكن حاضرة نظرًا لالتزاماتها وعملها بمجموعة "الهواريات" الشعبية، قبل أن تُصدم بما وقع وتجد نفسها حيال حقيقة مؤلمة، جثة ابنتها وجثة المولودة يتم نقلهما إلى مستودع الأموات في مستشفى الحسن الثاني في سطات لإخضاعهما إلى التشريح الطبي بعد ساعات من الجحيم.
وبدأت الحكاية يوم الخميس الأخير عندما خارت قوى الفتاة الضحية وسقطت أرضا وهي تحاول أن تضع مولودتها داخل إناء بلاستيكي، قبل أن تسقط أرضا وتدخل في حالة غيبوبة، بعد أن كانت هيّأت العدّة وأحضرت ماء ساخنا وشفرة حلاقة قطعت بها الحبل السري للمولودة، قبل أن يقول القدر كلمته، هذه الواقعة المؤلمة، عجّلت بتحرك عناصر من السلطة الأمنية والسلطة المحلية إلى منزل الضحية، ليتم تطويقه قبل مباشرة الإجراءات الضرورية في وقائع من هذا القبيل.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر