نيويورك -المغرب اليوم
عقد الجنرال دو ديفيزيون عبد الفتاح الوراق، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، صفقات تزود بالأسلحة غير مسبوقة ، وتعد الأولى من نوعها التي يعقدها المغرب من بين دول الجوار، إذ سيستفيد من صفقة ضخمة ستصل عبر دفعات ابتداء من السنة المقبلة إلى غاية 2021.
و تشمل الأسلحة الجديدة نقلًا عن مصدر "المساء"، كل ما هو جوي وبحري وبري و تشرف عليها وزارة الدفاع الأميركية ، وستصل إلى المغرب وإسبانيا وبلدان حليفة أخرى، وتشمل الصفقة حصول المغرب على صواريخ متطورة، وعناصر مختلفة من نظام الصواريخ وقطع الغيار والأسلحة الثقيلة، وأسلحة لفرق بحرية.
نجحت فرق تقنية وعسكرية متخصصة في المجال البحري، ، في التجارب الأولى لتجهيز الفرقاطة العملاقة، المسماة محمد السادس ، بصواريخ متطورة قادرة على بلوغ أهداف على بعد مئات الكيلومترات، بما فيها الأهداف تحت البحرية ، أي الغواصات.
وأعلنت مصادر من شركات متخصصة في صناعة الأسلحة وبناء المعدات العسكرية البحرية، عن إنجاز تجارب ناجحة على الأنظمة القتالية للسفينة الجديدة، وعلى رأسها شحنها بالصواريخ التي سمثل السلاح الأساسي للفرقاطة الجديدة عند دخولها الخدمة، وهي الصواريخ التي ستمكن الفرقاطة، التي تعتبر آخر طراز أوروبي، من القضاء على أهدافها العسكرية على بعد مئات الكيلومترات.
وكشفت مصادر جيدة الاطلاع عن اعتزام المغرب تجديد أسطوله الجوي، بالإضافة إلى طائرات الأميركية، و قرر المغرب اقتناء طائرات من صنع إسباني لتوظيفها في الشحن العسكري والمراقبة ومهام عسكرية أخرى، ويتعلق الأمر بطائرات بقيمة إجمالية تصل إلى 130 مليون أورو، أي حوالي 32 مليون أورو للطائرة الواحدة ، وهي المعروفة باسم "سبارتان" والأكثر تطورًا في مجال النقل العسكري والمراقبة ، واقتنت منها الولايات المتحدة الأميركية عددًا كبيرًا خلال السنوات الأخيرة، لاسيما أنها طائرة قابلة للاستعمال الحربي كذلك.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر