المخابرات المغربية تعود للإمساك بزمام الأمور في الملف الليبي
آخر تحديث GMT 06:12:26
المغرب اليوم -

المخابرات المغربية تعود للإمساك بزمام الأمور في الملف الليبي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المخابرات المغربية تعود للإمساك بزمام الأمور في الملف الليبي

المخابرات المغربية
الرباط - المغرب اليوم

شفت مصادر مطلعة في المغرب، عن وقوف محمد ياسين المنصوري، مدير عام مديرية الدراسات والمستندات "لادجيد"، وراء عقد اللقاء الذي جمع ناصر بوريطة، وزير الخارجية والتعاون، ونظيره الليبي محمد الطاهر سيالة، الثلاثاء الماضي في نيويورك، على هامش أعمال الدورة 72 للجمعية العامة للأمم المتحدة، إذ حضر المنصوري هذا اللقاء شخصيا، ونظم قبله لقاء بين بوريطة وأنجلينو ألفانو، وزير الشؤون الخارجية الإيطالي، تطرق الطرفان خلاله للملف الليبي، والتحديات الأمنية في حوض البحر الأبيض المتوسط.
وربطت المصادر ذاتها، حسب "الصباح"، التي أوردت هذا الخبر، عودة “لادجيد” للإمساك بزمام الأمور في الملف الليبي، بتغيرات جديدة في الساحتين الإقليمية والدولية، تمثلت في تحركات أجهزة الاستخبارات الخارجية في تونس ومصر والجزائر من أجل السطو على اتفاق الصخيرات، خصوصا بعد تدخل فرنسا في الملف، في محاولة لضرب المجال الإستراتيجي الخارجي لإيطاليا، عقب اللقاء الذي نظمه إيمانويل ماكرون، الرئيس الفرنسي، بين فايز السراج، الوزير الأول الليبي، واللواء خليفة حفتر، قائد الجيش الوطني الليبي، في يوليوز الماضي.
وشرعت عناصر الاستخبارات الخارجية المغربية في العمل على مخطط خاص، لإحباط السطو على اتفاق الصخيرات، واحتواء تزايد نفوذ أطراف خارجية في الملف الليبي منذ مارس الماضي، بعد إعلان البرلمان الليبي رفضه للوثيقة الموقعة في المغرب، تحت إشراف منظمة الأمم المتحدة في ديسمبر/كانون الأول من السنة ما قبل الماضية، وتجميد أنشطة لجنة الحوار، التي تعمل على مراجعة الاتفاق المذكور، ما خلف فراغا في مسلسل السلام الداخلي الليبي، ورفع حجم المخاطر المتعلقة بدخول البلاد في حرب أهلية طاحنة.

libyatoday
libyatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المخابرات المغربية تعود للإمساك بزمام الأمور في الملف الليبي المخابرات المغربية تعود للإمساك بزمام الأمور في الملف الليبي



لتستوحي منها ما يُلائم ذوقك واختياراتك في مناسباتك المُختلفة

تعرّفي على أجمل إطلالات نيللي كريم الفخمة خلال 2020

القاهرة - ليبيا اليوم

GMT 09:24 2024 الإثنين ,12 شباط / فبراير

تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - عودة الرحلات الجوية عبر مطار ميناء السدرة النفطي

GMT 16:10 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021
المغرب اليوم - الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021

GMT 21:19 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر

GMT 14:49 2016 الخميس ,28 إبريل / نيسان

أسباب عدم بكاء الطفل حديث الولادة

GMT 19:51 2020 الخميس ,30 كانون الثاني / يناير

شركة "فاو" الصينية تغزو الأسواق برباعية دفع مميزة

GMT 05:46 2019 الجمعة ,27 أيلول / سبتمبر

ناسا تطور "وحدة روبوتات" لغزو قمر تيتان

GMT 06:33 2019 الثلاثاء ,19 شباط / فبراير

أميرة بهاء تتحدث عن خطوط الموضة في إفريقيا

GMT 20:27 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

تاريخ الوداد المشرق: المباراة رقم 34

GMT 10:54 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على أبرز منتجعات الجزر الخاصة في العالم

GMT 04:02 2018 الأربعاء ,11 تموز / يوليو

اتحاد طنجة يتعاقد مع اللاعب عبد الإله الروبيا

GMT 03:34 2018 الثلاثاء ,26 حزيران / يونيو

التمتع بصحة جيدة يزيد من هرمون الذكورة
 
libyatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

libyatoday libyatoday libyatoday libyatoday
Libya Today News
Libya Today
Salah Eldain Street
Hay Al-Zouhour
Tripoli
Tripoli, Tripoli District, 218 Libya